السنن الكبرى للبيهقي ٣٤٨٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"كَفاكَ الحَيَّةَ ضَربَةٌ بالسَّوطِ، أصبتَها أم أخطأتَها"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا الربيع بن سليمان المرادى ثقة
- حدثنا إسماعيل بن مسلمة ابن قعنب صدوق يخطئ
- حدثنا حميد بن الأسود صدوق يهم قليلا.
- عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
- عن أبي سلمة ثقة، مكثر
- عن أبي هريرة صحابي
النص كما طُبع
٣٤٨٧ - أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ المُرادِىُّ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مَسلَمَةَ ⦗٣١٩⦘ ابنِ قَعنَبٍ، حدَّثَنا حُمَيدُ بنُ الأسوَدِ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبى سلمةَ، عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كَفاكَ الحَيَّةَ ضَربَةٌ بالسَّوطِ، أصبتَها أم أخطأتَها" (١) . وهَذا إن صحَّ فإِنَّما أرادَ واللَّه أعلَمُ وُقوعَ الكِفايَةِ بها فى الإِتيانِ بالمأمورِ، فقَد أمَرَ -صلى اللَّه عليه وسلم- بقَتلِها، وأَرادَ واللَّهُ أعلَمُ إذا امتَنَعَت بنَفسِها عندَ الخَطأ، ولَم يُرِدْ به المَنعَ مِنَ الزّيادَةِ على ضَربَةٍ واحِدَةٍ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٤٨٧ الصفحة