السنن الكبرى للبيهقي ١٦٩٢٥
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٩٢٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو محمدِ بن أبي حامِدٍ المُقرِئُ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بن سُلَيمانَ البُرُلُّسِيُّ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بن صالِحٍ، حدثنا أبو شِهابٍ، عن الأعمَش، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ والأسوَدِ قالا: كُنّا عِندَ عبد الله، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ فقالَ: لَقَد نَزَلَ النِّفاقُ على مَن كان خَيرًا مِنكُم. فقُلنا: سُبحانَ اللهِ! فضَحِكَ عبدُ اللَّهِ ومَضَى، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ، فرَمانِي بالحَصباءِ، فأتَيتُه فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم عَلِمَ عِلمًا فضحِكَ؛ نَزَلَ عَلَيهِمُ النِّفاقُ ثُمَّ تيبَ عَلَيهِم. وأمّا قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - في المُنافِقينَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [التوبة: ٨٤] . فسَبَبُ نُزولِ هذه الآيَةِ ما:
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي
- حدثنا عبد الحميد بن صالح صدوق
- حدثنا أبو شهاب صدوق يهم
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
- عن علقمة ثقة ثبت فقيه عابد
- الأسود مع من قبله مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
النص كما طُبع
١٦٩٢٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو محمدِ بن أبي حامِدٍ المُقرِئُ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بن سُلَيمانَ البُرُلُّسِيُّ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بن صالِحٍ، حدثنا أبو شِهابٍ، عن الأعمَش، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ والأسوَدِ قالا: كُنّا عِندَ عبد الله، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ فقالَ: لَقَد نَزَلَ النِّفاقُ على مَن كان خَيرًا مِنكُم. فقُلنا: سُبحانَ اللهِ! فضَحِكَ عبدُ اللَّهِ ومَضَى، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ، فرَمانِي بالحَصباءِ، فأتَيتُه فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم عَلِمَ عِلمًا فضحِكَ؛ نَزَلَ عَلَيهِمُ النِّفاقُ ثُمَّ تيبَ عَلَيهِم. وأمّا قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - في المُنافِقينَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [التوبة: ٨٤] . فسَبَبُ نُزولِ هذه الآيَةِ ما:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٩٢٥ الصفحة