سنن النسائي (المجتبى) ٢٦٠٣

أحمد بن شعيب النسائي

«سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى. قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حكيم بن حزام

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، ثقة
  3. حدثنا ‌إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ، صدوق فقيه
  4. حدثني ‌أَبِي ثقة ثبت
  5. عن ‌عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ثقة فقيه حافظ
  6. عن ‌ابْنِ شِهَابٍ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن ‌عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ثقة فقيه مشهور
  8. ‌وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مع من قبله أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  9. أن ‌حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أسلم يوم الفتح وصحب
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٠٣ - أَخْبَرَنِي ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: ⦗١٠٢⦘ حَدَّثَنِي ‌أَبِي ، عَنْ ‌عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ‌ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ‌عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ‌وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ ‌حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى. قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، بَكْر»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٦٠٣ص 147 https://shamela.ws/book/1339/1904

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٦٠٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٦٠٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، بَكْر

    ص 147 https://shamela.ws/book/1339/1904