بريدة بن حصيب الأسلمي
بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم، وقيل: اسمه عامر صحابي
- الكنية
- أبو عبد الله، ويقال: أبو سهل، ويقال: أبو ساسان، ويقال: أبو الحصيب، والأول أشهر
- اللقب
- يقال: بريدة
- النسب
- الأسلمي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 62 هـ، أو 63 هـ
- البلد
- مرو، وقال ابن سعد: خراسان
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- أبو حاتم الرازي
له صحبة. وقع إلى البصرة، ثم سكن مرو ومات بمرو وولده ثم. روى عنه: عبد الله بن مولة، وابناه سليمان وعبد الله، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 424) الصفحة - ابن السكن
قال ابن السكن: أسلم حين مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرا بالغميم، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم بعد ذلك
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 533) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي، أسلم قبل بدر
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 166) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي »: أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، وكذا قاله الحاكم أيضا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 372) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شهد خيبر
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 155) الصفحة - محمد بن منصور السمعاني
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي »: أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، وكذا قاله الحاكم أيضا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 372) الصفحة - مغلطاي
وفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين بريدة الخزاعي ويشبه أن يكونا واحد، والله أعلم، لأن أسلم من خزاعة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 372) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو المهاجر (ق) إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 53) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، نزل البصرة، قَالَ لِي عياش حَدَّثَنَا عَبْد الأعلى قَالَ ثنا الجريري عَنْ أَبِي نضرة قَالَ: كنت بسجستان فإذا بريدة الأسلمي فجلست إليه قال لى محمد ابن مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا مُعَاذٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ السُّلَمِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: مَاتَ وَالِدِي بِمَرْوَ وَقَبْرُهُ بُجُصَيْنٍ وَقَالَ: هُوَ قَائِدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنُورُهُمْ، وَقَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي مَاتَ بِبَلْدَةٍ فَهُوَ قَائِدُهُمْ وَنُورُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: مَاتَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَمَاتَ بَعْدَهُ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِهِ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 141) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن سعد بْن رزاح بْن عدي بْن سهم بْن مَازِن بْن الْحَارِث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حَارِثَة بْن عَمْرو بْن عَامر الْأَسْلَمِيّ من الْمُهَاجِرين كنيته أَبُو عَبْد اللَّه لحق النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل قدومه الْمَدِينَة فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه لَا تدخل الْمَدِينَة إِلَّا ومعك لِوَاء ثمَّ حل عمَامَته وشدها فِي رمح وَمَشى بَين يَدي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم قدم الْمَدِينَة وَيُقَال كنيته أَبُو سهل وَقد قيل أَبُو ساسان انْتقل إِلَى الْبَصْرَة فَأَقَامَ بهَا زَمَانا ثمَّ خرج إِلَى سجستان ثمَّ خرج مِنْهَا إِلَى مرو فِي إِمَارَة يزِيد بْن مُعَاوِيَة فَمَاتَ بهَا
الثقات الثقات (3/ 29) الصفحة - العجلي
من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (بَاب الْبَراء وَبسر)
الثقات الثقات (1/ 244) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أبو عبد الله. وقيل غير ذلك، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر، وفتح مكة، واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات قومه، وسكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثم إلى مرو فمات بها. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه ابناه عبد الله، وسليمان، وعبد الله بن أوس الخزاعي، والشعبي، والمليح بن أسامة، وغيرهم. قال ابن سعد: توفي سنة (٦٣) في خلافة يزيد بن معاوية. قلت: وحكى ابن السكن أن اسمه عامر. وقال الحاكم: أسلم بعد انصراف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 219) الصفحة - محمد بن سعد
بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى. وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة هو وأخواه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بريدة يكنى أبا عبد الله. وأسلم حين مر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للهجرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغيم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه. وكانوا زهاء ثمانين بيتا. فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشاء فصلوا خلفه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي قال: حدثني المنذر بن جهم قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم. وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر وأحد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة فتعلم بقيتها. وأقام مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان من ساكني المدينة وغزا معه مغازيه بعد ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله بأسارى المريسيع فكتفوا وجعلوا ناحية. واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم. قال محمد بن عمر: وعقد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة فتح مكة لواءين فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب وحمل الآخر ناجية بن الأعجم. وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بريدة بن الحصيب على أسلم وغفار يصدقهم. وبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستفزهم إلى عدوهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقيما بالمدينة حتى فتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية. وبقي ولده بها. وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر الكناني قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل الخيل. قال: أخبرنا فهد بن حيان أبو بكر القيسي قال: حدثنا قرة بن خالد السدوسي عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بكر بن وائل لم يسمه لنا قال: كنت مع بريدة الأسلمي بسجستان. قال فجعلت أعرض بعلي وعثمان وطلحة والزبير لأستخرج رأيه. قال فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهم اغفر لعثمان واغفر لعلي بن أبي طالب واغفر لطلحة بن عبيد الله واغفر للزبير بن العوام. قال ثم أقبل علي فقال لي: لا أبا لك أتراك قاتلي؟ قال فقلت: والله ما أردت قتلك ولكن هذا أردت منك. قال: قوم سبقت لهم من الله سوابق فإن يشأ يغفر لهم بما سبق لهم فعل وإن يشأ يعذبهم بما أحدثوا فعل. حسابهم على الله
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 182) الصفحة - محمد بن سعد
بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى. ويكنى بريدة أبا عبد الله. وأسلم حين مر به النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا. ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- وفتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها وبنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل بها حتى مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها وقدم من ولده قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: قال مورق: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان. فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار وتوفي بريدة بن الحصين بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 5) الصفحة - محمد بن سعد
بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى. ويكنى أبا عبد الله. وأسلم حين مر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الهجرة وأقرأه صدرا من سورة مريم. ثم قدم عليه المدينة مهاجرا بعد أحد فتعلم بقية سورة مريم وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغازيه بعد ذلك وسكن المدينة إلى أن توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما فتحت البصرة ومصرت تحول إليها بريدة فاختط بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها. وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 259) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد، أبو عبد الله - وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب- الأسلمي. قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مَرَّ به النبي ﷺ مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه. وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البلقاء، إثر وفاة رسول الله ﷺ . له جملة أحاديث، نزل مرو ونشر العلم بها. حدث عنه: ابناه سليمان وعبد الله، وأبو نضرة العبدي، وعبد الله بن مولة، والشعبي، وأبو المليح الهذلي، وطائفة. وسكن البصرة مدَّة. ثم غزا خراسان زمن عثمان، فحكى عنه من سمعه يقول وراء نهر جيحون: لا عيش إلَّا طراد الخيل بالخيل قال عاصم الأحول: قال مورق: أوصى بريدة أن يوضع في قبره جريدتان، وكان مات بخراسان، فلم توجدا إلَّا في جوالق حمار. وروى مقاتل بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: شهدت خيبر، وكنت فيمن صعد الثلمة، فقاتلت حتى رئي مكاني، وعليَّ ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنبًا أعظم عليّ منه - أي: الشهرة. قلت: بلى، جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد، وبكل حال فالأعمال بالنيات، ولعل بريدة رضي الله عنه بإزرائه على نفسه يصير له عمله ذلك طاعة وجهادًا، وكذلك يقع في العمل الصالح، ربما افتخر به الغر، ونوه به، فيتحول إلى ديوان الرياء، قال الله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣] . وكان بريدة من أمراء عمر بن الخطاب في نوبة سرغ. وقال ابن سعد وأبو عبيد: مات بريدة سنة ثلاث وستين. وقال آخر: توفي سنة اثنتين وستين، وهذا أقوى. روي لبريدة نحو من مائة وخمسين حديثًا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 91) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هند بنت أبي أمية (هند بنت أبي أمية: حذيفة, ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٥
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب ٩١ مرة في الاثنين
- سليمان بن بريدة بن الحصيب ٤١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أوس ٢ مرة في الاثنين
- أبو المليح بن أسامة (أبو المليح بن أسامة. قيل اسمه: عامر، وقيل: زيد بن أسامة بن عمير، وقيل: ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وقال الدارقطني: أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر: عمير) ١ مرة في الاثنين
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب عند المزي
- عبد الله بن مولة عند المزي
- نفيع بن الحارث (نفيع بن الحارث، ويقال: نافع) عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٩٤ موضعًا
- مسند أحمد٩٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٥٩ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٢ موضعًا
- سنن ابن ماجه٤٨ موضعًا
- سنن أبي داود٣٨ موضعًا
- صحيح مسلم٣٣ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٣٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣١ موضعًا
- جامع الترمذي٣١ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٢٥ موضعًا
- سنن الدارمي٢٠ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٩ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٧ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٣ موضعًا
- سنن الدارقطني١٠ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٩ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٨ مواضع
- الآحاد والمثاني٨ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٧ مواضع
- مسند ابن الجعد٧ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٥ مواضع
- مسند الشاميين٤ مواضع
- الأدب المفرد٣ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- مصنف عبد الرزاقموضعان
- صحيح البخاريموضعان
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- حسن الظن باللهموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- التواضع والخمولموضع واحد
- اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد