محمد بن صبيح بن السماك
- الكنية
- أبو العباس
- النسب
- الكوفي, الواعظ, المذكر, البغدادي, القاص, السماك
- الوفاة
- 183 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- ابن حبان البستي
مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في مجالسه
الثقات الثقات (9/ 32) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. وكان يعظ الناس في مجلسه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 205) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات فقال: روى عن الأجلح، روى عنه محمد بن آدم المصيصي، مستقيم الحديث وكان يعظ الناس، فكأنه لم يقف على روايته عن التابعين، وقد سمى منهم ابن أبي حاتم إسماعيل بن أبي خالد والأعمش
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في موضع آخر من هذه الطبقة فقال: محمد بن صبيح البغدادي يروي عن خطاب بن القاسم، روى عنه أحمد بن حنبل، فكأنه ظنه آخر غير ابن السماك، وهو هو
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: بل هو معروف وهو الواعظ المشهور، واسم أبيه صبيح - بفتح أوله
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 205) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
ابن نمير، قال: حدثنا ابن السماك وكان صدوقا
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
قال ابن نمير: صدوق. وقال مرة: حديثه ليس بشيء.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 205) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
قال محمد بن عبد الله بن نمير: حديثه ليس بشيء،
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت ابن نمير يقول: محمد بن صبيح بن السماك ليس حديثه بشيء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 290) الصفحة - الحسيني
لا يعرف
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال غيره: كان رأسا في الوعظ، وعظ الرشيد مرة، فغشي عليه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 205) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ولما ذكره البخاري قال في حرف السين من أسماء الآباء: محمد بن السماك القاص الكوفي، ويقال: محمد بن صبيح بن السماك أبو العباس، سمع عائذ بن نسير، ولم يذكر فيه جرحا
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 182) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سمع خطاب بن القاسم. سَمِعَ منه أَحْمَد بْن حنبل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 118) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن هشام بن عروة وطبقته. وعنه أحمد، وابن نمير، وطائفة. قال ابن نمير: صدوق. وقال مرة: ليس حديثه بشئ. عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشتروا السمك في الماء، فإنه غرر. قال أبي: حدثنا به هشيم، عن يزيد، فلم يرفعه. قال الخطيب: وكذلك رواه زائدة عنه. قال محمد بن بشير ، عن ابن السماك: الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك. وقيل: كان ابن السماك يقول: ويحك، أما تغدو في كسب الارباح فاجعل نفسك فيما يكسب. وقال غيره: كان رأسا في الوعظ، وعظ الرشيد مرة فغشى عليه. توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 584) الصفحة - الخطيب البغدادي
مولى بني عجل، ويعرف بابن السماك. سمع: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، وعائذ بن نسير، ويزيد بن أبي زياد، والسري بن يحيى، والعوام بن حوشب، وسفيان الثوري. روى عن: الحسين بن علي الجعفي، وعمر بن حفص بن غياث، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن صالح العجلي، والعلاء بن عمرو الحنفي، ويحيى بن أيوب المقابري، وأحمد بن حنبل. وهو كوفي، قدم بغداد زمن هارون الرشيد فمكث بها مدة، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: خبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة في المسجد الحرام، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثنا محمد بن صبيح بن السماك، عن عائذ بن نسير، عن عطاء، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر، لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له ادخل الجنة. وقالت عائشة: قال رسول الله ﷺ : إن الله يباهي بالطائفين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: محمد بن السماك القاص كوفي، سمع عائذ بن نسير، عن محمد بن عبد الله، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ ، ويقال: محمد بن صبيح بن السماك أبو العباس، قدم بغداد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن السماك - زاد الشافعي: أبو العباس، ثم اتفقا - عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر. قال القطيعي: قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: وحدثنا به هشيم عن يزيد، فلم يرفعه. قلت: وكذلك رواه زائدة، عن قدامة، عن يزيد بن أبي زياد موقوفا على ابن مسعود، وهو الصحيح. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: سمعت محمد بن السماك يقول: كتبت إلى صديق لي: إن الرجاء حبل في قلبك قيد في رجلك، فأخرج الرجاء من قلبك، تحل القيد من رجلك. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا محمد بن بشير الكندي العابد قال: سمعت ابن السماك العابد يقول: الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك. أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا محمد بن أحمد المفيد قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل الربعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الفهري، عن ابن السماك أنه كان يعاتب نفسه يقول فيما يعاتبها به: تقولين قول الزاهدين، وتعملين عمل المنافقين، والجنة تطمعين تدخلين! هيهات! للجنة قوما آخرين! كذا رواه لنا عبد العزيز. والصواب: هيهات! إن للجنة قوما آخرين، ولهم أعمال غير ما تعملين. أخبرنا إسماعيل بن أحمد النيسابوري، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي، قال: حدثنا محمد بن معاذ الماليني، قال: حدثنا الفرياناني، يعني: أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن حميد قال: قال محمد بن السماك: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، ولكن العلم إذا لم ينفع ضر. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري فيما أجاز لنا، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخوارزمي، قال: حدثنا أحمد بن حماد قال: كان ابن السماك يقول: يا ابن آدم، إنما تغدو في كسب الأرباح فاجعل نفسك فيما تكسبها، فإنك لن تكسب مثلها، ثم يقول [من الوافر] : أراك تحب أن تدعى حكيما وأنت لكل ما تهوى ركوب وتضحك دائبا ظهرا لبطن وتذكر ما عملت فلا تتوب أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني هارون بن سفيان المستملي، قال: حدثني عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني محمد بن صبيح مولى بني عجل، وهو ابن السماك، قال: كتب رجل من مياسير أهل بغداد إلي يسألني أن أصف له الدنيا، فكتبت إليه: أما بعد، فإن الله حفها بالشهوات، ثم ملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، ومزج حرامها بالتبعات، فحلالها حساب، وحرامها عذاب. أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي إملاء، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: كتب رجل إلى محمد بن السماك: صف لي الدنيا. فكتب إليه، ثم ذكر نحو ما تقدم. حدثنا محمد بن أحمد بن رزق إملاء، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثني محمد بن خلف التيمي قال: سمعت أبي يقول: دخلت مع محمد بن السماك على مريض مدنف فسأله عن حاله، ثم انصرف وهو يقول [من السريع] : ما يعرف المرء إذا لم يصب بنكبة ما موقع العافيهْ والميت لا يألم ما مضه ومستريح صاحب الواقيهْ أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا علان الرزاز، قال: حدثنا الجاماسبي قال: قال لي رجل: كنت عند ابن السماك إذ جاءه رجل، فقال له: أعزك الله، إني قد أتيتك في حاجة، فقال: والله ما عندنا صفرا ولا بيضا، قال: والله ما جئنا في شيء من هذين الجوهرين، قال: وفيم ذاك؟ قال: سألني هذا الرجل أن أكلمك في أن تكلم بعض إخوانك في صداق أهله، قال: فأخذ ابن السماك رقعة، وكتب فيها: أطال الله بقاءك يا أبا العباس، إن الدهر قد كلح فجرح وجمح فطمح، وأفسد ما أصلح، فإن لم تعن عليه فضح. ودفعها إلى الرجل، فقال: أوصلها إلى الفضل بن يحيى، قال: فأوصلها فدعا الفضل صاحب بيت ماله، فقال: ما في بيت مالنا؟ قال: ألف ومائتا دينار، وثلاثون ألف درهم، قال: احملها إلى أبي العباس، وأعلمه أنا في ضيقة، فلما أتي بالمال قال: ادفعوه إلى الرجل، قال: إنما يكفي هذا الرجل ألف أو ألفان، قال: ما جاء بسببه فهو له. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز، وأبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، قال أحمد: حدثنا، وقال علي: أخبرنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: بعث هارون أمير المؤمنين إلى محمد بن السماك في آخر شعبان فأحضره، فقال له يحيى بن خالد: أتدري لم بعث إليك أمير المؤمنين؟ قال: لا أدري، قال له يحيى بن خالد: بعث لما بلغه عنك من حسن دعائك للخاصة والعامة، فقال له ابن السماك: أما ما بلغ أمير المؤمنين عني من ذلك فبستر الله الذي ستره علي، ولولا ستره لم يبق لنا ثناء، ولا التقاء على مودة، فالستر هو الذي أجلسني بين يديك يا أمير المؤمنين، إني والله ما رأيت وجها أحسن من وجهك، فلا تحرق وجهك بالنار، قال: فبكى هارون بكاء شديدا، ثم دعا بماء فاستسقى، فأتي بقدح فيه ماء، فقال: يا أمير المؤمنين، أكلمك بكلمة قبل أن تشرب هذا الماء؟ قال: قل ما أحببت، قال: يا أمير المؤمنين، لو منعت هذه الشربة إلا بالدنيا وما فيها، أكنت تفتديها بالدنيا وما فيها حتى تصل إليك؟ فقال: نعم، قال: فاشرب ريا بارك الله فيك، فلما فرغ من شربه قال له: يا أمير المؤمنين، أرأيت لو منعت إخراج هذه الشربة منك إلا بالدنيا وما فيها، أكنت تفتدي ذلك بالدنيا وما فيها؟ قال: نعم، قال: يا أمير المؤمنين، فما تصنع بشيء شربة ماء خير منه؟ قال: فبكى هارون، واشتد بكاؤه، قال: فقال يحيى بن خالد: يا ابن السماك، قد آذيت أمير المؤمنين، فقال له: وأنت يا يحيى فلا يغرنك رفاهية العيش ولينه. أخبرني بكران بن الطيب السقطي بجرجرايا، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبي المغيرة بن شعيب قال: حضرت يحيى بن خالد البرمكي يقول لابن السماك: إذا دخلت على هارون أمير المؤمنين فأوجز ولا تكثر عليه، قال: فلما دخل عليه وقام بين يديه، قال: يا أمير المؤمنين، إن لك بين يدي الله مقاما، وإن لك من مقامك منصرفا، فانظر إلى أين منصرفك، إلى الجنة أم إلى النار؟ قال: فبكى هارون حتى كاد أن يموت. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا الحسين بن محمد الدهقان، قال: حدثنا محمد بن الحسن المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور قال: لما حضرت ابن السماك الوفاة، قال: اللهم إنك تعلم أني لم أجلس مجلسا للناس إلا لأحببك إلى خلقك، وأحبب خلقك إليك. أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سمعت ابن نمير يقول: حدثنا محمد بن السماك، وكان صدوقا ما علمته، ربما حدث عن الضعفي. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: مات أبو العباس محمد بن صبيح بن السماك سنة ثلاث وثمانين ومائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 347) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن صَبِيْح بن السَّمَّاك، أبو العباس الكوفي، القاضي (٦) . يروي عن الأجلح، روى عنه محمد بن آدم المصيصي، مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في مجلسه (١) . وروى عن الأعمش، وابن أبي خالد، والسري بن يحيى، والعوام بن حوشب، والعلاء بن المنهال الغنوي، وسفيان الثوري، وأبي طالب القاص (٢) . وروى عنه جسر بن فرقد، والهيثم بن جماز، ويحيى بن يحيى النيسابوري، والحسين الجعفي، وإبراهيم بن موسى، والعلاء بن عمرو الحنفي، وأحمد بن حنبل، وعمر بن حفص بن غياث (٣) . قال محمد بن عبد الله بن نمير (٤) : حديثه ليس بشيء. وقال مرة (٥) : صدوق [٢٧٦ - ب] . وقال الحاكم عن الدارقطني (٦) : لا بأس به. توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 342) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٠
- الحسين بن علي بن الوليد عند المزي
- العلاء بن المنهال عند المزي
- العلاء بن عمرو عند المزي
- العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث عند المزي
- خطاب بن القاسم عند المزي
- سليمان بن مهران عند المزي
- عائذ بن نسير عند المزي
- عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح عند المزي
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام عند المزي
- يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد بن حبته عند المزي
- يزيد بن أبي زياد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- الحسين بن علي بن الوليد عند المزي
- العلاء بن عمرو عند المزي
- عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد