عبيدة بن عمرو

عبيدة بن عمرو، ويقال: ابن قيس بن عمرو

الكنية
أبو عمرو، أبو مسلم
النسب
السلماني، المرادي، الكوفي، الهمداني
الطبقة
الثانية
الوفاة
62 هـ، او 63 هـ، أو 72 هـ، أو 73 هـ قاله الترمذي وقعنب بن المحرر، أو 74 هـ، وقيل 76 هـ، وقال ابن حجر في التقريب: والصحيح أنه مات قبل 70 هـ، وقال مغلطاي في الإكمال: الأصح في وفاته 74 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرتابعي كبير، مخضرم، فقيه ثبت
الذهبيأحد الأئمة، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

ما قاله النقاد فيه، ٥٣

  • أحمد بن حنبل

    وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب، فقال: عبيدة وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبة العرني، وعبد خير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وقال المنتجيلي: أبو مسلم كوفي ثقة، لم تعد له صحبة، كان يعرف له فضله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكذا أرخه ابن حبان في " الثقات " وصححه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: السلماني الهمداني – يعني: سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، كنيته أبو مسلم، ليست له صحبة، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير، وقد قيل: سنة ست سبعين. والأول أصح. وقد قيل: إنه من مراد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة

    الثقات الثقات (5/ 139) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    تابعي كبير. (من الثانية) . مخضرم فقيه ثبت

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 654) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين، ولم يلقه. قاله هشام عن محمد عنه، وغيره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • ابن خلفون

    وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب، فقال: عبيدة وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبة العرني، وعبد خير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    قال أبو أحمد: مرادي، وقيل: همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأئمة، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 374) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    قال ابن عيينة: كان يوازي شريحا في العلم والقضاء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 374) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال أحمد بن حنبل، عن سفيان بن عيينة: كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقد ذكر علي بن المديني، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة، عن علي.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 170) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال علي ابن المديني، وعمرو بن علي الفلاس: أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال علي بن المديني: فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شراحيل، والحارث بن قيس. ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله، ويقرأون بقرآته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • العجلي

    قال ابن الكلبي: أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، ولم يلقه، وكذا قال العجلي، وقال: تابعي ثقة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 170) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره، وكان من أصحاب علي وعبد الله، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • العجلي

    وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي تابعي ثقة جاهلي، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أصحاب علي وعبد الله، وكان أعور، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال: إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي، ويروى عن ابن سيرين، قال: ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة، وكل شيء روي عن إبراهيم، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • الفلاس

    وقد ذكر علي بن المديني، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة، عن علي.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 170) الصفحة
  • الفلاس

    وقال علي ابن المديني، وعمرو بن علي الفلاس: أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال البخاري: قال محمد بن عبد الله العنبري، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي يزيد، عن ابن سيرين قال: جلست إلى شريح، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل، فقلت: إلى من يرسل ؟ قيل: إلى عبيدة. قال: فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة: عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث. وكان عبيدة يقضي على باب داره. قال: وقلت له: اكتب ما أسمع منك ؟ قال: لا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي تابعي ثقة جاهلي، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أصحاب علي وعبد الله، وكان أعور، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال: إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي، ويروى عن ابن سيرين، قال: ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة، وكل شيء روي عن إبراهيم، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال حفص بن غياث، عن أشعث، عن محمد بن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    ويروى عن ابن سيرين: ما رأيت رجلا أشد توقيا منه، وكل شيء روي عن إبراهيم، عن عبيدة سوى رأيه، فإنه عن عبد الله، إلا حديثا واحدا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال أشعث عن محمد بن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس، ثم علقمة الثالث، وشريح الرابع، ثم يقول: وإن أربعة أخسهم شريح، لخيار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • محمد بن يحيى بن مندة

    وفي كتاب ابن منده: كان فقيها جليلا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • هشام بن محمد بن السائب الكلبي

    قال ابن الكلبي: أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، ولم يلقه، وكذا قال العجلي، وقال: تابعي ثقة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 170) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير، قال عثمان: هما ثقتان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: عبيدة السلماني ثقة لا يسأل عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 91) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى: علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ق 84 ب] فلم يختر قال عثمان: كلاهما ثقتان، وعلقمة أعلم بعبد الله. وفي رواية إسحاق: ثقة لا تسأل عنه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة، لا يسأل عن مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    وقال: ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 170) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • علي بن سعيد بن عبد الله شقير

    وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: أنبا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام، عن محمد، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ق 83 ب] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • الشعبي

    قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكان عبيدة يوازيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 45) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٣
  • الشعبي

    وقال عبد الله بن إدريس، عن عمه، عن الشعبي: كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 266) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    وقال أبو نعيم الحافظ: يكنى أبا مسلم، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين، وقيل ثلاث وستين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

    وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال ابن عبد البر: أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • ابن ماكولا

    وقال ابن ماكولا: يكنى أبا مسلم، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 111) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    كناه ابْن عون، سَمِعَ عمر وعبد الله وعليا رضى الله عَنْهُم، روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم، قَالَ أَبُو نعيم عَنْ عَبْد السلام عَنْ هشام عَنْ مُحَمَّد: عَنْ عُبَيْدة قَالَ: صليت قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 82) الصفحة
  • العجلي

    تَابِعِيّ ثِقَة جاهلى أسلم قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسنتَيْنِ وَلم ير النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ من أَصْحَاب على وَعبد الله وَكَانَ أَعور وَكَانَ أحد أَصْحَاب عبد الله الَّذين يقرءُون ويفتون وَكَانَ شُرَيْح إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْء قَالَ ان هَاهُنَا رجلا من بني سلمَان فِيهِ جرْأَة فَيُرْسل الى عُبَيْدَة وَكَانَ بن سِيرِين من أروى النَّاس عَنهُ وكل شَيْء روى مُحَمَّد بن سِيرِين عَن عُبَيْدَة سوى رَأْيه فَهُوَ عَن عَليّ ويروى عَن بن سِيرِين قَالَ مَا رَأَيْت رجلا كَانَ أَشد توقيا من عُبَيْدَة وكل شَيْء يرْوى إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عُبَيْدَة سوى رَأْيه فَهُوَ عَن عبد الله إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا حَدثنَا أَبُو مُسلم عَن أَبِيه احْمَد بن عبد الله حَدثنَا مُوسَى بن أَيُّوب ثَنَا مخلد عَن هِشَام عَن مُحَمَّد ان عُبَيْدَة صلى قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسنتَيْنِ غير انه لم يكن يعد لَهُ صُحْبَة وَكَانَ يعرف فَضله (بَاب عُبَيْس وعتاب وعتبان وعتي)

    الثقات الثقات (2/ 124) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قيل: إنه عبيدة بن قيس، وقيل: عبيدة بن عمرو، وقيل: عبيدة بن قيس بن عمرو، ويكنى أبا مسلم، ويقال: أبا عمرو. أسلم قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنتين. وسمع عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن الزير. ونزل الكوفة، فروى عنه عامر الشعبي، وإبراهيم النخعي، وأبو حصين، والنعمان بن قيس، ومُحَمد بن سيرين، وسعيد بن أبي هند، وغيرهم. وورد المدائن مع علي بن أبي طالب، وحضر وقعة الخوارج بالنهروان. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السلماني، قال: فرغنا من أصحاب النهر، قال علي: ابتغوا فيهم، فإنهم إن كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله ﷺ كان فيهم رجل مخدج اليد أو مؤذن اليد أو مثدون اليد، قال: فابتغيناه فوجدناه، قال: فدعوناه إليه، قال: فجاء حتى قام عليه، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، ثلاثا، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما قضى الله عز وجل على لسان رسول الله ﷺ لمن قتل هؤلاء، قال: قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة. أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: سألت عبيدة عن تفسير آية من كتاب الله عز وجل ؛ فقال: عليك بالسداد، فقد ذهب الذين يعلمون فيما نزل القرآن. قال هشام: وكان عبيدة قد صلى قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ولم يره. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة، قال: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وعبيدة السلماني كوفي، تابعي ثقة، جاهلي، أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، ولم ير النبي ﷺ وكان من أصحاب علي وعبد الله، وكان أعور، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء، قال: إن هاهنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة، فيرسلهم إلى عبيدة. وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه، فهو عن علي، ويروى عن ابن سيرين، قال: ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة، وكل شيء روى إبراهيم النخعي عن عبيدة سوى رأيه، فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والفضل. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني ابن نمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عمه، عن الشعبي، قال: كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء. وقال يعقوب: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن محمد بن سيرين، قال: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث، وشريح الرابع، قال: ثم يقول ابن سيرين: وأن أربعة أخسهم شريح لخيار. قلت: الحارث هو ابن قيس. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني سليمان بن أحمد، عن أبي مسهر، قال: مات عبيدة بن قيس السلماني، وهو من مراد، سنة اثنتين وسبعين، وأسلم قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنتين. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين بن القاسم، قال: حدثنا علي بن داود، عن سعيد بن عفير، قال: وفي سنة ثنتين وسبعين مات عبيدة السلماني. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي. وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق، قال: حدثنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: وعبيدة السلماني بن عمرو يكنى أبا عمرو، مات سنة اثنتين وسبعين، ويقال: زمن المختار. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: أخبرنا قعنب بن المحرر، قال: ومات عبيدة السلماني سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 422) الصفحة
  • العلائي

    صاحب علي وابن مسعود رضي الله عنهما أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يره فهو تابعي وحديثه مرسل ومن ذكره في كتاب الصحابة فإنما ذاك للمعاصرة كما تقدم في أمثاله

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 234) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    ويقال: ابن قيس بن عمرو السلمان، بفتح السين وسكون اللام، المرادى، وسلمان هو ابن ناجية بن مراد، أسلم قبل وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه. سمع عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن الزبير. روى عنه الشعبى، والنخعى، وابن سيرين، وذر بن حبيش، وآخرون. قال سفيان بن عيينة: كان عبيدة يوازى شريحًا فى العلم والتقى. وقال العجلى: هو كوفى تابعى ثقة جاهلى، أسلم قبل وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وكان أعور. وقال ابن سيرين: كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 294) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه العلم: كاد أن يكون صحابيا أسلم زمن فتح مكة باليمن وأخذ عن علي وابن مسعود. قال الشعبي: كان يوازى شريحا في القضاء، وقال العجلي: عبيدة أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون الناس. قال ابن سيرين ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة، وكان مكثرا عنه. وسلمان المنسوب إليه عبيدة هو سلمان بن ناجية بن مراد. روى عنه ابن سيرين والشعبي والنخعي والسبيعي وعبد الله بن سلمة ومسلم بن حسان الأعرج وغيرهم مات على الصحيح في سنة اثنتين وسبعين

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 40) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) أبو مسلمٍ (٤) ، ويُقالُ: أبو عمرٍو، صاحبُ ابنِ مسعودٍ، قال: أسلَمتُ وصَلَّيتُ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بسَنَتَينِ (٥) ، ولم أَرَه، رَواه الثِّقاتُ عن ابنِ سِيرينَ، عنه (٦) . لا يُعَدُّ في الصَّحابةِ إلَّا بما ذكَرنا، هو مِن كبارِ أصحابِ ابنِ مسعودٍ الفقهاءِ، وهو مِن أصحابِ عليٍّ أيضًا. * * * بابُ عُبَيدةَ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 41) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : السلماني الفقيه المرادي الكوفي أحد الأعلام وسلمان جدهم، هو ابن ناجية بن مراد. أسلم عبيدة في عام فتح مكة، بأرض اليمن، ولا صحبة له. وأخذ عن: علي، وابن مسعود وغيرهما وبرع في الفقه، وكان ثبتًا في الحديث. روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن سلمة المرادي، وأبو إسحاق ومسلم أبو حسان الأعرج، وآخرون. قال الشعبي: وكان عبيدة يوازي شريحًا في القضاء. قال ابن سيرين: ما رأيت رجلًا كان أشد توقيًا من عبيدة. وكان محمد بن سيرين مكثرًا عنه. قال أحمد العجلي: كان عبيدة أحد أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يقرئون ويفتون، وكان أعور. قرأت على أحمد بن إبراهيم الخطيب عام سبع مائة: أنبأنا أبو الحسن السخاوي، أنبأنا أبو طاهر السلفي أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأنا محمد ابن محمد السواق، أنبانا عيسى بن حامد الرخجي، حدثنا الهيثم بن خلف، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن معاذ، عن هشام عن ابن سيرين عن عبيدة قال: صليت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، ولم أراه. قال أبو عمرو بن الصلاح: روينا عن عمر بن علي الفلاس، أنه قال: أصح الأسانيد: ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي. قلت: لا تفوق لهذا الإسناد مع قوته على: إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ولا على: الزهري عن سالم، عن أبيه. ثم إن هذين الإسنادين روي بهما أحاديث جمة في الصحاح، وليس كذلك الأول فما في "الصحيحين" لعبيدة عن علي سوى حديث واحد. وعند البخاري حديث آخر، موقوف بهذا الإسناد، وانفرد مسلم بحديث آخر، سأرويه بعد. قال أبو أحمد الحاكم: كنية عبيدة: أبو مسلم، وأبو عمرو. وروى هشام بن حسان، عن محمد، عن عبيدة، قال: اختلف الناس في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلَّا العسل واللبن والماء. قال محمد: وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله ﷺ شيئًا من قبل أنس بن مالك. فقال: لأن يكون عندي منه شعرة، أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. قلت: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي ﷺ بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت أو شسع نعل كان له أو قلامة ظفر أو شقفة من إناء شرب فيه فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده أكنت تعده مبذرًا أو سفيهًا كلا فابذل ما لك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده والتذ بالنظر إلى أحده وأحبه فقد كان نبيك ﷺ يحبه وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنًا حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك وولدك وأموالك والناس كلهم. وقبل حجرًا مكرمًا نزل من الجنة، وضع فمك لاثمًا مكانًا قبله سيد البشر بيقين فهنأك الله بما أعطاك فما فوق ذلك مفخر ولو ظفرنا بالمحجن الذي أشار به الرسول ﷺ إلى الحجر ثم قبل محجنه لحق لنا أن نزدحم على ذلك المحجن بالتقبيل والتبجيل ونحن ندري بالضرورة أن تقبيل الحجر أرفع وأفضل من تقبيل محجنه ونعله. وقد كان ثابت البناني إذا رأى أنس بن مالك أخذ يده، فقبلها، ويقول: يد مست يد رسول الله ﷺ فنقول نحن إذ فاتنا ذلك: حجر معظم بمنزلة يمين الله في الأرض مسته شفتا نبينا ﷺ لاثمًا له. فإذا فاتك الحج، وتلقيت، الوفد فالتزم الحاج، وقبل فمه، وقل: فم مس بالتقبيل حجرًا قبله خليلي ﷺ . قال ابن سيرين: قال علي: يا أهل الكوفة، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني؟ - يعني الحارث بن الأزمع وليس بالأعور- إنما هما شطرا رجل. قال حماد بن زيد: وكان عبيدة أعور. قال ابن سيرين كان أصحاب عبد الله منهم من يقدم عبيدة، ومنهم من يقدم علقمة، ولا يختلفون أن شريحًا آخرهم. قال الثوري عن النعمان بن قيس، قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته، فمحاها، وقال: أخشى أن تضعوها على غير موضعها. قال عاصم: عن ابن سيرين: جاء قوم إلى عبيدة ليصلح بينهم، فقال: لا أقول حتى تؤمروني. عبد الواحد بن زياد: حدثنا النعمان بن قيس، حدثني أبي: قلت لعبيدة: بلغني أنك تموت، ثم ترجع قبل يوم القيامة، تحمل راية، فيفتح لك فتح. قال: لئن أحياني الله اثنتين، وأماتني اثنتين قبل يوم القيامة، ما أراد بي خيرًا. قال أبو حصين: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد. فقال الأسود: عجلوا به قبل أن يجيء الكذاب يعني المختار (١) . أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا محمد بن أحمد، أنبأنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا حماد عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة قال ذكر علي رضي الله عنه أهل النهروان، فقال: فيهم رجل مودن اليد، أو مثدن اليد، أو مخدج اليد، لولا أن تبطروا، لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونه على لسان محمد ﷺ قلت: أنت سمعته منه؟ قال: إي ورب الكعبة. هذا حديث صحيح. رواه: ابن علية أيضًا، عن أيوب السختياني. ورواه: ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن ابن سيرين. أخرجه: مسلم، وأبو داود (٢) . وفي وفاة عبيدة أقول، أصحها في سنة اثنتين وسبعين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 8) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٢

تلاميذه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • مسند أحمد٤٦ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٢٢ موضعًا
  • صحيح البخاري٢١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٩ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٥ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي١٤ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٢ موضعًا
  • صحيح مسلم١١ موضعًا
  • جامع الترمذي١٠ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٨ مواضع
  • سنن أبي داود٦ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٥ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٥ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • سنن ابن ماجه٤ مواضع
  • شرح معاني الآثار٣ مواضع
  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • مسند الشاميينموضعان
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • مسند الشافعيموضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • ذم المسكرموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد