صحيح البخاري ٣٧٠٧

محمد بن إسماعيل البخاري

«اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الِاخْتِلَافَ، حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ، أَوْ أَمُوتَُ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: ثقة ثبت، رمي بالتشيع
  3. أخبرنا شُعْبَةُ، ثقة حافظ, متقن
  4. عن أَيُّوبَ، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  5. عن ابْنِ سِيرِينَ، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  6. عن عَبِيدَةَ، تابعي كبير، مخضرم، فقيه ثبت
  7. عن عَلِيٍّ أحد العشرة
النص كما طُبع

٣٧٠٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: «اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الِاخْتِلَافَ، حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ، أَوْ أَمُوتَُ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي» . فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى: أَنَّ عَامَّةَ مَا يُرْوَى عَلَى عَلِيٍّ الْكَذِبُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٧٠٧ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٥٠٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (اقضوا كما كنتم تقضون) قال هذا لأهل العراق، حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد، وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه . (أكره الاختلاف) أي مخالفة الأئمة من قبلي: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . (حتى يكون للناس جماعة) حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. (أو أموت) إلى أن أموت. (كما مات أصحابي) أي على الحق والهداية، والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. (عامة ما يروى) أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك، مما لا يليق به رضي الله عنه . (الكذب) أي هو اختلاق عليه.

    ص 1359 https://shamela.ws/book/735/5696