عبد الله بن سلام بن الحارث

صحابي

الكنية
أبو يوسف، أبو حمزة
النسب
الإسرائيلي، ثم الأنصاري كان حليفا لهم، من بني قينقاع، الخزرجي حليفهم
الطبقة
صحابي
الوفاة
43 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي
الذهبيشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، ويكنى أبا يوسف روى عنه أبو هريرة، وابناه يوسف، ومحمد، وابن أخيه، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزرارة بن أوفى، وبشر بن شغاف، وخرشة بن الحر، وعبادة بن نسي. سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه من قبلي.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 62) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وهذا مرسل،

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 190) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم أول ما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وقيل: تأخر إسلامه إلى سنة ثمان.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 190) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    مشهور له أحاديث وفضل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 514) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 128) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ومحمد بن يحيى بن حيان الأنصاري (ق) - على خلاف فيه -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 74) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    نسبِهِ مُحَمَّد الزبيدي . قَالَ خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعَ ابْنَ أَبِي يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ خَنْبَسٍ الْغِفَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَ عِيرٍ وَأُحُدٍ حَرَامٌ حَرَّمَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقَالَ عَلِيٌّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ نَافِعِ بْن ثَابِتِ بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنِي قيس بن عبد الملك ابن مَخْرَمَةَ سَمِعَ خَنْبَسًا سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُرِّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 18) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من بني قينقاع كَانَ اسْمه الْحصين فَسَماهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه وكنيته أَبُو يُوسُف وَكَانَ حبرًا قبل أَن يسلم مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان وَكَانَ من بني إِسْرَائِيل من ولد يُوسُف بْن يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن عَلَيْهِم السَّلَام

    الثقات الثقات (3/ 228) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    حليف بني عوف بن الخزرج، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة. قيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله، وشهد له بالجنة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابناه: يوسف، ومحمد، وابن ابنه حمزة بن يوسف بن عبد الله، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب، وعوف بن مالك، وأبو هريرة، وخرشة بن الحر، وقيس بن عباد، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو سعيد المقبري، وعبادة الزرقي، وعطاء بن يسار، وغيرهم. وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. وقال الهيثم بن عدي، وغير واحد: مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. قلت: ذكره أبو عروبة في البدريين، وانفرد بذلك. وأما ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها، والله أعلم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 351) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحبر أبو يوسف الإسرائيلي رضي الله عنه حليف الأنصار: أسلم وقت مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكان اسمه الحصين فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وشهد له بالجنة وفيه نزلت: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِه} [الأحقاف: ١٠] وقوله تعالى: {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب} [الرعد: ٤٣] وكان عبد الله عالم أهل الكتاب وفاضلهم في زمانه بالمدينة. وروى عدة أحاديث. حدث عنه أنس بن مالك وزرارة بن أوفى قاضي البصرة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو سعيد المقبري وأبو بردة بن أبي موسى وابناه يوسف ومحمد ابنا عبد الله وآخرون. معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن يزيد بن عميرة قال لما احتضر معاذ قيل له أوصنا قال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما فالتمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي أسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إنه عاشر عشرة في الجنة" ، أخرجه الترمذي. مالك عن سالم أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأحد إنه من أهل الجنة، إلا لعبد الله بن سلام، وفيه نزلت {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِه} متفق عليه. عاصم بن بهدلة عن مصعب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يدخل من هذا الفج رجل من أهل الجنة" ، فدخل ابن سلام ومن غير وجه أن ابن سلام رأى رؤيا فقصها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: "تموت وأنت مستمسك بالعروة الوثقى" ، وعنه أنه مر يحمل حزمة حطب فقيل: أليس قد أغناك الله عن هذا؟ قال: بلى، ولكن أردت أن أقمع الكِبْر. إبراهيم بن أبي يحيى أنا معاذ بن عبد الرحمن عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنى قرأت القرآن والتوراة فقال: "اقرأ هذا ليلة وهذا ليلة" ، فهذا إن صح ففيه الرخصة في تكرير التوراة وتدبرها، اتفقوا على موت بن سلام في سنة ثلاث وأربعين بالمدينة رضي الله عنه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 24) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَلَام بنِ الحَارِثِ الإسْرَائِيليُّ، ثم الأنصاري. كان حليفأُ لهم من بني قينقَاع، وهو من ولد يُوسُف بن يعقوب عليهما السلام . وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسمّاه رسول الله ﷺ حين أسلم عبدَ الله. وكان إسلامه لمّا قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً. روى عنه ابناه: يوسف ومحمد، وأنس بن مالك، وزُرارة بن أوْفى. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا علي بن سعيد الكِنْدي، حدثنا أبو مُحَيَّاةَ يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن ابن أخي عبد الله ابن سَلَام قال: لما أريد قتل عثمان رضي الله عنه ، جاءَ عبد الله بن سَلَام فقال له عثمان: ما جاءَ بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: أخرج إلى الناس فاطْرُدْهم عَنّي، فإنك خارجٌ خير إليّ منك داخلٌ. فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فُلان، فسماني رسول الله ﷺ عبدَ الله، ونزلت فيَّ آيات من كتاب الله عز وجل ، نزل فيّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِه فَآمَنَ واسْتَكْبَرْتُمّ﴾ ونزل فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ﴾. إن لله سيفاً مغمودا عنكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رسول الله ﷺ ، فاللّه اللّهَ في هذا الرجل، أن تقتلوه، فَوَاللّهِ لئن قتلتموه لتطرُدُنّ جيرانكم الملائكة، وَلَيُسَلَّنَّ سيفُ اللّهِ المغمود عنكم فلا يُغْمَد إلى يوم القيامة. قالوا: اقتلوا اليهوديّ، واقتلوا عثمان. قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا اللَّيْثُ، عن مُعَاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن يزيد بن عَمِيرة قال: لما حضر معاذَ بنَ جبلٍ الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا. فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عُوَيْمر أبي الدَّرْدَاءِ، وعند سَلْمَان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سَلَام الذي كان يهودياً فأسلم؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنه عاشر عشرة في الجنة) . روى زرارة بن أَوْفى، عن عبد الله بن سَلَام قال: لما قَدم رسول الله ﷺ المدينة خرجت أنظرُ فيمن ينظُر، فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: (أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام. وصَلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) . توفي عبد الله بن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أبو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 268) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٤) ، يُكنَى أبا يوسفَ، وهو مِن ولدِ يوسفَ بن يعقوبَ صَلَّى الله عليهما، كان حليفًا للأنصارِ، يُقالُ: كان حليفًا للقَوَاقِلَةِ مِن بني عوفِ بن الخَزْرجِ، وكان اسمُه في الجاهليةِ الحُصَينَ، فلمَّا أسلَم سَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ عبدَ اللهِ، وتُوفِّي بالمدينةِ في خلافةِ معاويةَ سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ. وهو أحدُ الأحبارِ، أسلَم إذْ قدِم النبيُّ ﷺ المدينةَ (١) ، قال عبدُ اللَّهِ بن سَلَام: خَرَجْتُ في جماعةٍ مِن أهلِ المدينةِ لننظُرِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ في حينِ دُخُولِه (٢) المدينةَ، فنَظَرْتُ إليه وتأمَّلْتُ وجهَه، فعَلِمتُ أنَّه ليس بوجهِ كَذَّابٍ، فكان أوَّلَ شيءٍ سمِعتُه منه: "أيُّها الناسُ، أفشُوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلُوا الأرحامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ" (٣) . وشهِد رسولُ اللهِ ﷺ لعبدِ اللهِ بن سَلَامٍ بالجنَّةِ، وروَى أبو إدريسَ الخَولانيُّ، عن يزيدَ (١) بن عَمِيرةَ (٢) ، أنَّه سمِع معاذَ بنَ جبلٍ يقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ لعبدِ اللهِ بن سَلَامٍ: "إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ" ، وقد ذكَرْنا هذا الخبرَ بإسنادِه في بابِ أبي الدَّرداءِ (٣) ، وهو حديثٌ حسنُ الإسنادِ صحيحٌ. وروَى ابن وهبٍ، وأبو مُسْهِرٍ، وجماعةٌ، عن مالكِ بن أنسٍ، عن أبي النَّضرِ، عن عامرِ بن سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، عن أبيه، قال: ما سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ لأحدٍ يمشِي على (٤) الأرضِ: "إنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ" ، إلَّا لعبدِ اللهِ بن سَلَامٍ (٥) ، وهذا أيضًا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ لا مَقالَ فيه لأحدٍ، [وذكَرَ أبو بكرِ بنُ أبي شيَبَة (١) ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن أشعثَ، عن أبي بُردةَ، قال: بعثنى أبي إلى المدينة، فقال لي: القَ (٢) أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ ، وسائِلْهم، واعلمْ أنَّي سائِلُكَ، فلقِيْتُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ فإذا رجلٌ خاشعٌ] (٣) . وقال بعضُ المفسِّرينَ في قولِ اللهِ عز وجل : ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الاحقاف: ١٠] ، هو عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ، وقد قيل في قولِ اللهِ عز وجل : ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] ، إنَّه عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وأنكَر ذلك عكرمةُ والحسنُ، وقالا: كيفَ يكونُ ذلك والسُّورةُ مَكِّيَّةٌ وإسلامُ عبدِ اللَّهِ بن سَلَامٍ كان بعدُ (٤) ؟ قال أبو عمرَ رضي الله عنه : وكذلك سورةُ الأحقافِ مَكِّيَّةٌ، فالقولانِ جميعًا لا وجهَ لهما عندَ الاعتبارَ، إلَّا أنْ يكونَ في معنى قولِه: ﴿فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤] ، وقد تكونُ السُّورةُ مكِّيَّةٌ، وفيها آياتٌ مَدَنيَّةٌ، كالأنعامِ وغيرِها. ورَوى أيوبُ، عن محمدِ بن سيرينَ، قال: نُبِّئتُ أن عبدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ قال: سيكونُ بينَكم وبينَ قريشٍ قتالٌ، فإن أدرَكَني القتالُ يومئذٍ وليس بي قوةٌ فاحمِلوني على سريرٍ حتَّى تَضَعوني بينَ الصَّفَّينِ (١)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 483) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن الحارث، الإمام الحبر، المشهود له بالجنة، أبو الحارث الإسرائيلي، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي ﷺ . حدَّث عنه: أبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن معقل، وعبد الله بن حنظلة بن الغسيل، وابناه: يوسف ومحمد، وبشر بن شغاف، وأبو سعيد المقرئ، وأبو بردة بن أبي موسى، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، وزرارة بن أوفى، وآخرون. وكان فيما بلغنا ممن شهد فتح بيت المقدس. نقله الواقدي. قال محمد بن سعد: اسمه الحصين، فغيِّره النبي ﷺ بعبد الله. وروى قيس بن الربيع -وهو ضعيف- عن عاصم، عن الشعبي قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة رسول الله ﷺ بعامين. فهذا قول شاذّ مردود بما في "الصحيح" من أنه أسلم وقت هجرة النبي ﷺ وقدومه. قال ابن سعد: هو من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام ، وهو حليف القواقلة. قال: وله إسلام قديم بعد أن قدم النبي ﷺ المدينة، وهو من أحبار اليهود. قال عوف الأعرابي: حدَّثنا زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة، انجفل الناس عليه، وكنت فيمن انجفل، فلمَّا رأيته عرفت أنَّ وجهه ليس بوجه كذاب. فكان أول شيء سمعته يقول: "يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام" (٢) . وروى حميد، عن أنس: أنَّ عبد الله بن سلام أتى رسول الله ﷺ مقدمه إلى المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمها إلَّا نبي، ما أوّل أشراط الساعة? وما أوّل ما يأكل أهل الجنة? ومن أين يشبه الولد أباه وأمه? فقال: "أخبرني بهنَّ جبريل آنفًا" قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: "أما أوّل أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق، فتحشر الناس إلى المغرب، وأمَّا أول ما يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما الشبه: فإذا سبق ماء الرجل نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزع إليها" قال: أشهد أنك رسول الله. وقال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بُهْت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي بهتوني، فأرسل إليهم فسلهم عنِّي. فأرسل إليهم فقال: "أيّ رجل ابن سلام فيكم" ؟ قالوا: حبرنا وابن حبرنا وعالمنا وابن عالمنا. قال: "أرأيتم إن أسلم تسلمون" ؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك. قال: فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: شرّنا وابن شرِّنا؛ وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال: يا رسول الله، ألم أخبرك أنَّهم قوم بهت (١) . عبد الوارث: حدَّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: أقبل نبيّ الله إلى المدينة، فقالوا: جاء نبي الله. فاستشرفوا ينظرون، وسمع ابن سلام -وهو في نخل يخترف- فعجل قبل أن يضع التي يخترف فيها، فسمع من النبي ﷺ ، ثم رجع إلى أهله. فلما خلا نبي الله، جاء فقال: أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم، وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فسلهم عنِّي قبل أن يعلموا أنِّي قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا فيَّ ما ليس فيّ، فأرسل إليهم فجاءوا فقال: "يا معشر اليهود، ويلكم! اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنِّي رسول الله حقًّا، وأني جئتكم بحق فأسلموا" . قالوا: ما نعلمه. قال: "فأي رجل فيكم ابن سلام" ؟ قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: "أفرأيتم إن أسلم" ؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، فقال: "اخرج عليهم" . فخرج عليهم وقال: ويلكم، اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله حقًّا. قالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله ﷺ (٢) . ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، عن ابن عباس: إنَّ هذه الآية نزلت في ابن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسد بن عبيد: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ (١) [آل عمران: ١١٣ - ١١٤] . مالك، عن سالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أبيه: قال: ما سمعت رسول الله يقول لأحد: إنه من أهل الجنة إلَّا لعبد الله بن سلام، وفيه نزلت: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] (٢) . حماد: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: "يدخل من هذا الفجّ رجل من أهل الجنة" ، فجاء ابن سلام (٣) . وجاء من غير وجه: أنه رأى رؤيا، فقصَّها على النبي ﷺ ، فقال له: "تموت وأنت مستمسك بالعروة الوثقى" (٤) إسنادها قوي. قال ابن سعد: أخبرنا حماد بن عمرو، حدثنا زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن يزيد بن عميرة، أنه لما احتضر معاذ قعد يزيد عند رأسه يبكي، فقال: ما يبكيك؟ قال: أبكي لما فاتني من العلم، قال: إن العلم كما هو لم يذهب، فاطلبه عند أربعة، فسمَّاهم، وفيهم: عبد الله بن سلام، الذي قال رسول الله ﷺ فيه: "هو عاشر عشرة في الجنة" (٥) . البخاري في "تاريخه" : حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة الزبيدي، قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: أوصنا يا أبا عبد الرحمن، قال: التمسوا العلم عند أبي الدرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد الله بن سلام، الذي أسلم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنه عاشر عشرة في الجنة" (١) . ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] قال مجاهد: هو عبد الله بن سلام. قال إبراهيم بن أبي يحيى: حدثنا معاذ بن عبد الرحمن، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: إني قد قرأت القرآن والتوراة، فقال: "اقرأ بهذا ليلة، وبهذا ليلة" . إسناده ضعيف (٢) . فإن صحَّ ففيه رخصة في التكرار على التوراة التي لم تبدل، فأمَّا اليوم فلا رخصة في ذلك؛ لجواز التبديل على جميع نسخ التوراة الموجودة، ونحن نعظّم التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ونؤمن بها، فأمَّا هذه الصحف التي بأيدي هؤلاء الضلّال، فما ندري ما هي أصلًا. ونقف فلا نعاملها بتعظيم ولا بإهانة، بل نقول: آمنَّا بالله وملائكته وكتبه ورسله، ويكفينا في ذلك الإيمان المجمل، ولله الحمد. عكرمة بن عمار، عن محمد بن القاسم، قال: زعم عبد الله بن حنظلة أنَّ عبد الله بن سلام مَرَّ في السوق عليه حزمة من حطب، فقيل له: أليس أغناك الله? قال: بلى، ولكن أردت أن أقمع الكبر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر" (٣) . اتفقوا على أن ابن سلام توفي سنة ثلاث وأربعين. وقد ساق الحافظ ابن عساكر ترجمته في بضع عشرة ورقة. الواقدي، عن أبي معشر، عن المقبري، وآخر: أنَّ ابن سلام كان اسمه: الحصين، فغيِّره النبي ﷺ بعبد الله. يزيد بن هارون، وجماعة قالوا: حدثنا حميد، عن أنس، أنَّ عبد الله بن سلام أتى النبي ﷺ لما قدم المدينة .... الحديث، وفيه قالوا: شرنا وابن شرنا ........... ، ونحو ذلك. قال: يقول عبد الله: يا رسول الله، هذا الذي كنت أخاف (١) . حمَّاد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس قال: قدم النبي ﷺ ، فأتاه ابن سلام، فقال: سائلك عن أشياء لا يعلمها إلَّا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك … الحديث (٢) . هوذة: حدثنا عوف، عن الحسن قال: عبد الله بن سلام قال: أشهد أن اليهود يجدونك عندهم في التوراة، ثم أرسل إلى فلان وفلان نفر سمَّاهم، فقال: "ما عبد الله بن سلام فيكم وما أبوه" ؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا. قال: "أرأيتم إن أسلم أتسلمون" ؟. قالوا: إنه لا يسلم، فدعاه فخرج عليهم وتشهَّد، فقالوا: يا عبد الله، ما كنَّا نخشاك على هذا، وخرجوا. وأنزل الله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠] . إسحاق الأزرق: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن قيس بن عباد قال: كنت في مسجد المدينة، فجاء رجل بوجهه أثر من خشوع، فقال القوم: هذا من أهل الجنة، فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله، فدخلت معه، فحدثته، فلما استأنس، قلت: إنهم قالوا لما دخلت المسجد: كذا، وكذا. قال: سبحان الله، ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك: إني رأيت رؤيا فقصصتها على النبي ﷺ ، رأيت كأنِّي في روضة خضراء، وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض، وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقيل: استمسك بالعروة، فاستيقظت وإنها لفي يدي، فلمَّا أصبحت أتيت رسول الله ﷺ ، فقصصتها عليه، فقال: "أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت" . قال: وهو عبد الله بن سلام (١) . حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن خرشة بن الحر، قال: قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في المسجد، فجاء شيخ يتوكأ على عصا له، فقال رجل: هذا رجل من أهل الجنة، فقام خلف سارية فصلَّى ركعتين، فقمت إليه، فقلت: زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة، فقال: الجنة لله يدخلها من يشاء، إني رأيت على عهد رسول الله رؤيا؛ رأيت كأنَّ رجلًا أتاني فقال: انطلق، فسلك بي في منهج عظيم، فبينا أنا أمشي؛ إذ عرض لي طريق عن شمالي، فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق، فأخذ بيدي، فرحل بي، فإذا أنا على ذروته، فلم أتقارّ ولم أتماسك، وإذا عمود من حديد، في أعلاه عروة من ذهب، فأخذ بيدي، فرحل بي حتى أخذت بالعروة، فقال لي: استمسك بالعروة. فقصصتها على رسول الله ﷺ ، فقال: "رأيت خيرًا، أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت عن شمالك فطريق أهل النار، ولست من أهلها، وأما التي عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت" وهو عبد الله بن سلام (٢) . جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة، قال: كنت جالسًا في حلقة فيهم ابن سلام يحدثهم؛ فلمَّا قام قالوا: من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فتبعته فسألته … فذكر الحديث بطوله (٣) . وهو صحيح. وروى بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام: أنه شهد فتح نهاوند. قال أيوب، عن ابن سيرين، قال: نُبِّئتُ أن عبد الله بن سلام قال: إن أدركني، وليس لي ركوب فاحملوني، حتى تضعوني بين الصفين - يعني: قبال الأعماق. محمد بن مصعب: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: كان عبد الله بن سلام إذا دخل المسجد سلَّم على النبي ﷺ ، وقال: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج سلّم على النبي ﷺ وتعوّذ من الشيطان (١) . حفص بن غياث: عن أشعث، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: أتيت المدينة، فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعًا، عليه سيماء الخير، فقال: يا أخي، جئت ونحن نريد القيام، فأذنت له، أو قلت: إذا شئت، فقام فاتبعته، فقال: من أنت? قلت: أنا ابن أخيك، أنا أبو بردة ابن أبي موسى، فرحَّب بي وسألني وسقاني سويقًا، ثم قال: إنكم بأرض الريف، وإنكم تسالفون الدهاقين، فيهدون لكم حملان القت والدواخل، فلا تقربوها، فإنها نار. قد مَرَّ موت عبد الله في سنة ثلاث وأربعين بالمدينة، وأرَّخه جماعة. أخبرنا عمر بن محمد العمريّ، وجماعة قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو محمد بن حموية، أخبرنا عيسى بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي، أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أيّ الأعمال أحبّ إلى الله لعملنا، فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ١ - ٢] . حتى ختمها، قال: فقرأها علينا رسول الله ﷺ حتى ختمها، قال أبو سلمة: فقرأها علينا عبد الله بن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة، فقرأها علينا يحيى، فقرأها علينا الأوزاعي، فقرأها علينا محمد، فقرأها علينا الدارمي، فقرأها علينا عيسى، فقرأها علينا ابن حموية، فقرأها علينا الداودي، فقرأها علينا أبو الوقت، فقرأها علينا عبد الله بن عمر. قلت: فقرأها علينا شيوخنا. صفوان بن عمرو الحمصي: حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: انطلق نبي الله وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود، فقال: "أروني يا معشر يهود اثني عشر رجلًا يشهدون أن محمدًا رسول الله، يحط الله عنكم الغضب" فأسكتوا، ثم أعاد عليهم فلم يجبه أحد. قال: "فوالله، لأنا الحاشر، وأنا العاقب (١) ، وأنا المصطفى، آمنتم أو كذَّبتم" ، فلمَّا كاد يخرج، قال رجل: كما أنت يا محمد، أيّ رجل تعلمونني فيكم? قالوا: ما فينا أعلم منك، قال: فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، فقالوا: كذبت. فقال رسول الله ﷺ : "كذبتم" . قال: فخرجنا ونحن ثلاثة، وأنزلت: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ [الأحقاف: ١٠] . وفي الصحيح نحوه من حديث أنس بن مالك، وهو عبد الله - يعني: ابن سلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 59) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ٧

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٨ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع
  • سنن ابن ماجه٨ مواضع
  • سنن الدارمي٧ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٦ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٦ مواضع
  • جامع الترمذي٦ مواضع
  • الفتن لنعيم بن حماد٣ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
  • سنن أبي داود٣ مواضع
  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • السنن الكبرى للنسائيموضعان
  • مسند أحمدموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد