عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: عبد الله ابن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ويقال كان اسمه في الجاهلية: عبد الكعبة، ويقال: عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن
- الكنية
- أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عثمان
- النسب
- القرشي، التيمي، المدني
- الطبقة
- تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح، وشهد اليمامة والفتوح
- الوفاة
- 53 هـ، أو: 54 هـ، أو: 55هـ، أو: 56هـ، أو: 58هـ
- البلد
- حبشي: وهي على اثني عشر ميلا من مكة، وقال الحافظ أبو نعيم: بمكة، وقال ابن حبان: بالحبشة
ما قاله النقاد فيه، ٨
- ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 247) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقال أبو الفرج في "الأغاني": لم يهاجر مع أبيه ؛ لأنه كان صغيرا، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة، فأسلموا. أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، وفيما قال نظر. والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك ؛ لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام، وخرج. وقيل: إنما أسلم يوم الفتح، ويقال: إنه شهد بدرا مع المشركين. وهو أسن ولد أبي بكر رضي الله عنه.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 512) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح، وشهد اليمامة والفتوح
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 572) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أسلم قبل الفتح، قتل يوم اليمامة سبعة، منهم محكم اليمامة،
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 242) الصفحة - العجلي
رَضِي الله عَنْهُمَا وَكَانَت لَهُ صُحْبَة
الثقات الثقات (2/ 72) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عثمان. وهو شقيق عائشة. أسلم قبل الفتح، وقيل: إنه كان أسن ولد أبي بكر. وشهد مع خالد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم. ويقال: إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن. وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه. وعنه: ابناه عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وعمرو بن أوس الثقفي، وأبو عثمان النهدي، وموسى بن وردان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن أبي مليكة، وغيرهم. قال الزبير: كان امرأ صالحا، وكانت فيه دعابة. وقال عروة بن الزبير: نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق. قال ابن عبد البر: وكان قد رآها قبل ذلك، فكان يشبب بها. والقصة أسندها الزبير بن بكار. وقال معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في حديث ذكره: إن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط. وقال ابن جريج، عن ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بحبشي، وهو على اثني عشر ميلا من مكة، فحمل إلى مكة فدفن بها. وقال ابن سعد، وغير واحد: كان ذلك سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة (٥٤) . وقال أبو نعيم: مات في نومة نامها سنة (٣) ، وقيل: (٥) ، وقيل: ست وخمسين. وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد، وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (٥٩) . قلت: وقال العسكري: هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة. وأرخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (٥٨) . وقال أبو الفرج الأصبهاني: لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش، وقيل: بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 492) الصفحة - ابن عبد البر
(٦) ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: بل يُكنَى أبا محمدٍ بابنِه محمدٍ الذي يُقالُ له: أبو عَتِيقٍ، والدُ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَتِيقٍ، وأدرَك أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ هو وأبوه وجَدُّه وأبو جَدِّه النَّبيَّ ﷺ (١) . وُلِد أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ قبلَ موتِ النبيِّ ﷺ ، وأمُّ عبدِ الرحمنِ أُمُّ رُومانَ بنتُ الحارثِ بنِ غَنْمٍ الكِنانِيَّةُ، فهو شَقِيقُ عائشةَ. وشهِد عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بدرًا وأُحُدًا مع قومِه كافرًا، ودَعا (٢) إلى البِرَازِ، فقام إليه أبوه لِيُبارِزَه، فذُكِر أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال له: "مَتِّعْني بنفسِك" (٣) ، ثم أسلَم وحَسُنَ إسلامُه، وصحِب النبيَّ ﷺ ، أسلمَ (٤) في هُدْنةِ الحُدَيبيةِ، هذا قولُ أهلِ السِّيَرِ؛ قالوا: كان اسمُه عبدَ الكعبةِ، فَغَيَّرَ رسولُ اللهِ ﷺ اسمَه وسَمَّاه عبدَ الرحمنِ. وذكَر الزُّبَيرُ، عن سفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن عليِّ بن زيدِ بنِ جُدْعانَ، أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ خرَج في فِتيةٍ (٥) مِن قريشٍ هاجَروا إلى النبيِّ ﷺ قبلَ الفتحِ، قال: وأحسَبُه قال: إنَّ معاويةَ كان منهم (٦) . وكان عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ مِن أشجَعِ رجالِ قريشٍ، وأَرْماهم بسَهْمٍ، وحضَر اليمامةَ مع خالدِ بنِ الوليدِ فقتَل سبعةً مِن كبارِهم، شهِد له بذلك جماعةٌ عندَ خالدِ بنِ الوليدِ، وهو الذي قَتلَ مُحَكَّمَ اليمامةِ [بنَ طُفَيلٍ] (١) ؛ رَماه بسهمٍ في نَحْرِه فقتَله فيما ذكَر جماعةٌ مِن أهلِ السِّيرِ؛ ابنُ إسحاقَ وغيرُه (٢) ، وكان مُحَكَّمُ اليمامةِ قد سَدَّ ثُلْمةً مِن الحصنِ فدخَل المسلمون مِن تلك الثُّلْمةِ. وكان عبدُ الرحمنِ أَسَنَّ وَلَدِ أبي بكرٍ، قال الزُّبَيرُ: وكان امرأً صالحًا، وكانَتْ فيه دُعَابةٌ (٣) . قال الزُّبَيرُ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ نافعٍ الصائغُ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي الزِّنَادِ عن أبيه، أنَّ عمرَ بنَ الخَطَّابِ نَفَّلَ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ ليلى بنتَ الجُودِيِّ حينَ فتحِ دمشقَ (٤) ، وكان قد رآها قبلَ ذلك، فكان يُشَبِّبُ (٥) بها، وله فيها أشعارٌ، وخبرُه معها مشهورٌ عندَ أهلِ الأخبارِ. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : شهِد الجملَ مع عائشةَ، وكان أخوه محمدٌ يومَئذٍ مع عليٍّ رضي الله عنهم أجْمَعِين. قال الزُّبَيرُ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ نافعِ (١) بن ثابتِ الزُّبَيرِيُّ، قال: قعَد معاويةُ على المنبرِ فدَعا إلى بيعةِ يزيدَ، فكَلَّمَه الحسينُ بنُ عليٍّ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ؛ فكان كلامُ ابنِ أبي بكرٍ: أهِرَقلِيَّةٌ (٢) ! إذا مات كسرى كان كسرى مكانَه؟ لا نفعَلُ واللهِ أبدًا، وبعَث إليه معاويةُ بمائةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ، فَرَدَّها (٣) عبدُ الرحمنِ، وأبَى أن يأخُذَها، وقال: أبِيعُ دِيني بِدُنْياي؟ وخرَج إلى مكةَ فمات بها قبلَ أن تَتِمَّ البيعةُ ليزيدَ بنِ معاويةَ (٤) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : يقولون: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ ماتَ فُجَاءةً بموضعٍ يُقالُ له: الحُبْشِيُّ، على نحوِ عَشَرةِ أميالٍ مِن مكةَ، وحُمِل إلى مكةَ فدُفِنَ بها، ويُقالُ: إنَّه تُوفِّي في نومةٍ نامَها، ولمَّا اتَّصَلَ (٥) موتُه بأختِه عائشةَ أُمِّ المؤمنين رضي الله عنها ظَعَنَتْ مِن المدينةِ حاجَّةً حتى وَقَفَتْ على قبرِه - وكانَتْ شقيقتَه - فَبَكَتْ عليه وتَمَثَّلَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمةَ حِقْبةً … مِن الدَّهْرِ حتى قيلَ لن يَتَصَدَّعَا فلمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنِّي ومالِكًا … لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعَا (٦) أمَا واللهِ لو حضَرتُك لَدَفَنتُك حيثُ مِتَّ مكانَك، ولو حَضَرتُكَ ما بَكَيتُك (١) . يُقالُ: إنَّه لم يُدرِكِ النبيَّ ﷺ أربعةٌ ولا أبٌ وبَنوه إلا أبو قُحافةَ، وابنُه أبو بكرٍ، وابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ، وابنُه أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، واللهُ أعلمُ (٢) . وكانَتْ وفاةُ عبدِ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ، وقيل: سنةَ خمسٍ وخمسينَ بمكةَ، والأولُ أكثرُ (٣)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 522) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" شقيق أم المؤمنين عائشة. حضر بدرًا مع المشركين؛ ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح، وأما جده أبو قحافة فتأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح (٢) . وكان هذا أسنّ أولاد الصديق، وكان من الرماة المذكورين، والشجعان، قَتَل يوم اليمامة سبعةً من كبارهم. له أحاديث نحو الثمانية، اتفق الشيخان على ثلاثة منها. روى عنه ابناه: عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وابن أبي مليكة، وآخرون. وهو الذي أمره النبي ﷺ في حجة الوداع أن يُعْمِرَ أخته عائشة من التنعيم (٣) . له ترجمة في "تاريخ دمشق" . توفي في سنة ثلاث وخمسين. هكذا ورَّخوه، ولا يستقيم؛ فإن في "صحيح مسلم" أنه دخل على عائشة يوم موت سعد فتوضأ، فقالت له: أسبغ الوضوء، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار" (٤) . وقد هوي ابنة الجودي، وتغَزَّل فيها بقوله: تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنَّى تعاطى قلبه حارثية … تدمن بُصرى أو تحل الجوابيا وأنَّى تلاقيها بلى ولعلها … إن الناس حجوا قابلًا أن توافيا فقال عمر لأمير عسكره: إن ظفرت بهذه عنوةً فادفعها إلى ابن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه، فأعجب بها، وآثرها على نسائه حتَّى شكونه إلى عائشة، فقالت له: لقد أفرطت، فقال: والله إني لأرشف من ثناياها حب الرمان، فأصابها وجع فسقطت أسنانها، فجفاها حتى شكته إلى عائشة، فكلمته، قال: فجهزها إلى أهلها، وكانت من بنات الملوك. قال ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بالصفاح، وحمل، فدفن بمكة. وقد صحَّ في "مسلم" في الوضوء، أنَّ عبد الرحمن خرج إلى جنازة سعد ابن أبي وقاص، فهذا يدل على أنه عاش بعد سعد
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 92) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أم رومان (أم رومان: دعد بنت عامر, وقيل: بنت عبيد بن دهمان, زينب بنت عبد دهمان، وقيل: دعد، وقيل: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة, ويقال: بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٦
- عبد الرحمن بن مل (عبد الرحمن بن مل، ويقال: ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة، ويقال: خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة) ١١ مرة في الاثنين
- عمرو بن أوس بن أبي أوس (عمرو بن أوس بن أبي أوس: حذيفة) ٤ مرة في الاثنين
- حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ١ مرة في الاثنين
- ضريب بن نقير (ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير، ويقال: ابن نفيل بن سمير) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عند المزي
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) عند المزي
- شريح بن الحارث (شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة، ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل) عند المزي
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عند المزي
- موسى بن وردان عند المزي
- ميمون بن مهران عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد١٢ موضعًا
- صحيح البخاري٩ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- صحيح مسلم٤ مواضع
- إكرام الضيفموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- سنن الدارميموضعان
- جامع الترمذيموضعان
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد