صفوان بن أمية بن خلف
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح صحابي
- الكنية
- أبو وهب, وقال ابن نمير: أبو أهيب، وقيل: أبو أمية
- النسب
- القرشي, الجمحي, المكي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- في « تاريخ ابن قانع »: 35 هـ، وفي كتاب ابن الأثير: توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل، وقال المدائني: 41 هـ، وقال خليفة: 42 هـ، وقال الحاكم أبو عبد الله: 43 هـ
- البلد
- مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- أبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو نعيم الأصبهاني: كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 379) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 421) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو بعد الفتح، وكان من المؤلفة، وشهد اليرموك.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 211) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي. من المؤلفة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 453) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد أشراف الطلقاء، شهد اليرموك أميرا
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 24) الصفحة - مغلطاي
وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته نظر؛ لما ذكره البخاري في « تاريخه » وذكر حميدا هذا لا يعلم سماعه من صفوان.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 379) الصفحة - أبو داود السجستاني
وعثمان بن أبي سليمان (د) - قال أبو داود: ولم يسمع منه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 180) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، قَالَ لَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حُمَيْدٍ ابْنُ أُخْتِ صَفْوَانَ عن صَفْوَانَ: كنت نائما في المسجد على حميصة في ثَمَنُ ثَلاثِينَ دِرْهَمًا فَاخْتَلَسَهَا رَجُلٌ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ قَالَ قُلْتُ: أنا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ: ثَمَنَهَا قَالَ: فَهَلا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: لا نَعْلَمُ سَمَاعَ هَذَا مِنْ صَفْوَانَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 304) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن جمح بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤَي الجُمَحِي الْقرشِي أَبُو وهب وَقد قيل أَبُو أُميَّة عداده فِي أهل مَكَّة مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة وَأمه صَفِيَّة بنت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح
الثقات الثقات (3/ 191) الصفحة - محمد بن سعد
بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا وهب. وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. أسلم صفوان بحنين وأعطاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غنائم حنين خمسين بعيرا. قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: لقد أعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين. وإنه لمن أبغض الناس إلي. فما زال يعطيني حتى إنه لمن أحب الناس إلي. قال محمد بن عمر: قيل لصفوان بن أمية إنه لا إسلام لمن لم يهاجر. فقدم المدينة فأخبر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: عزمت عليك يا أبا وهب لما رجعت إلى أباطح مكة. فرجع إلى مكة فلم يزل بها حتى مات أيام خروج الناس من مكة إلى الجمل. وذلك في شوال سنة ست وثلاثين. وكان يحرض الناس على الخروج إلى الجمل
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 7) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول صَفْوَان بن أُميَّة أَبُو وهب
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 539) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَفْ بن وَهب بن حذافة بن جُمَح، القرشي الجمحي، وأمه صفية بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، جمحية أيضاً، يكنى أبا وهب، وقيل: أبو أُمية. قال ابن شهاب: إن النبي ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب. وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال له: أبا أمية. قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافراً، ولما فتح رسول الله ﷺ مكة، هرب صفوان بن أمية إلى جُدَّة، فأتى عمير بن وهب بن خلف، وهو ابن عم صفوان، إلى رسول الله ﷺ ، ومعه ابنه وهب ابن عمير، فطلبا له أماناً من رسول الله ﷺ ، فَأَمَّنَه، وبعث إليه بردائه، أو ببُرْدة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أماناً له، فأدركه وهب بن عمير، فرجع معه، فوقف على رسول الله ﷺ ، وناداه في جماعة من الناس: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير، يزعم أنك أَمَّنْتَني على أن لي مسير شهرين. فقال له رسول الله ﷺ : (انزل أبا وهب) . فقال: لا حتى تبين لي. فقال رسول الله ﷺ : (انزل ولك مسير أربعة أشهر) . فنزل، وسار مع رسول الله ﷺ إلى حنين، واستعار منه رسول الله ﷺ سلاحاً، فقال: طوعاً أو كرهاً، فقال: بل طوعاً عارِيَّةً مضمونة. فأعاره، وشهد حنيناً كافراً، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة بن الحَنْبل، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بَطَل السْحر فقال صفوان: اسكت، فَضَّ الله فاك، فوالله لأن يَرُبَّني رَجُلٌ من قريش أحَبُّ إلي من أن يَرُبَّني رَجُلٌ من هَوازِن. يعني عوفُ بن مالك النَّضْري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله ﷺ يوم حنين. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن الخلاَّل، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن صفوان، أنه قال: (أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين، وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يُعْطيني حتى إنه لأحَبّ الناس إلي) . ولما رأى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله ﷺ ، قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس نَبِي، فأسلم. وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجرْ هَلَك، ولا إسلام لمن لا هجرة له. فقدم المدينة مهاجراً، فنزل على العباس بن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (لا هجرة بعد الفتح) . وقال: (على من نَزَلْتَ؟) فقال: على العباس، فقال: (نزلت على أشَدِّ قريش لقريش حُبَّا) ، ثم قال له: (ارجع أبا وهب إلى أباطِح مكة، فقروا على سَكِنَاتِكم) . فرجع إليها، وأقام بها حتى مات. وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان أحد المُطْعِمين، فكان يقال له: سِدَاد البطحاء، وكان من أفصح قريش، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو، وقال معاوية يوماً: من يطعم بمَكَّة؟ فقالوا: عبد الله بن صَفْوان. فقال: بَخٍ بَخٍ، تلك نار لا تُطْفَأُ. وقتل عبد الله بن صفوان بمكة، مع عبد الله ابن الزبير، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أول خلافة معاوية، وقيل: توفي مَقْتَلَ عثمان بن عفان، رضي الله عنه ، وقيل: توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل. روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن الحارث، وعامر بن مالك، وطاوس. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 25) الصفحة - ابن عبد البر
بن جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (١) ، وأمه أيضًا جُمَحِيَّةٌ (٢) ، من ولدِ جُمْحَ بن عمرِو بن هُصَيص بن كعبِ بن لُؤَيِّ بن غالبِ [بن فِهْرٍ] (٣) ، يُكنى أبا وهبٍ، وقيل: يُكنى أبا أُمَيَّةَ، وهما كُنْيتان له مَشْهورتانِ؛ ففي "الموطأِ" لمالكٍ (٤) ، عن ابن شهابٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لصفوانَ بن أُمَيَّةَ: "انزل أبا وهبٍ" . وذكَر ابن إسحاق، عن أبي جعفرٍ محمدِ بن عليٍّ، أن النبيّ ﷺ قال لصفوان بن أُمَيَّةَ: "يا أبا أُمَيَّةَ" (٥) . قُتِل أبوه أُمَيَّةُ بنُ خلف ببدرٍ كافرًا، وقتل رسولُ اللَّهِ ﷺ عمَّه أُبَيَّ بنَ خلفٍ بأُحُدٍ كافرًا، طَعَنه فصرعه فماتَ مِن جُرْحِه ذلك، وهرَب صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ يومَ الفتحِ، وفي ذلك يقولُ خُنَاسِ (١) بنُ قيسٍ البَكْرِيُّ يُخاطِبُ امرأته فيما ذكر ابن إسحاقَ وغيرُه: إنَّك لو شَهِدت يومَ الخَنْدَمهْ (٢) إذْ فَرَّ صفوان وفَرَّ عِكرمهْ واسْتَقْبَلَتْنا بالسُّيوفِ المُسلِمَهْ يَقْطَعْنَ كلَّ ساعدٍ (٣) وجُمْجُمَهْ ضَرْبًا فلا تَسْمَعُ (٤) إِلا غَمْغَمهْ لهم نَهِيبٌ (٥) خلفَنا (٦) وهَمْهَمَهُ لم (٧) تَنْطِقِي في اللَّومِ أدنَى كَلِمهْ ثم رجَع صفوانُ إلى النبيِّ ﷺ ، فشهد معه حُنَينًا والطائفَ، وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ أسلَمتْ يومَ الفتحِ قبلَ صفوانَ بشهرٍ، ثم أسلَم صفوانُ فأُقِرَّا (١) على نكاحِهما (٢) ، وكان عُمَيرُ بنُ وهَبِ بن خلفٍ قد اسْتَأْمَن له رسولَ اللهِ ﷺ حين هرب يومَ الفتحِ هو وابنُه وهبُ بنُ عُمَيرٍ، فأمَّنه رسولُ اللهِ ﷺ لهما، وبَعث إليه (٣) وهبَ بنَ عُمَيرٍ بردائِهِ [أو بِبُرْدِه (٤) أمانًا له] (٥) ، فأدركه وهبُ بنُ عُمَيرٍ بِبُرْدِ (٤) رسولِ اللَّهِ ﷺ أو بردائِه، فانصرَف معه، فوقَف على رسولِ اللهِ ﷺ ونادَاه في جماعةِ الناس: يا محمدُ إنَّ هذا وهبَ بنَ عُمَيرٍ، يَزْعُمُ أَنَّكَ أَمَّنْتَنِي على أن أُسَيَّرَ، شهرين، فقال له رسول الله ﷺ : "انزِلْ أبا وهبٍ" ، فقال: لا، اللَّهِ حتى تُبَيِّنَ لي، فقال (٦) رسولُ اللهِ ﷺ : "انزِلْ، فَلَك تَسْبِيرُ (٧) أربعةِ أشهرٍ "، وخرَج معه إلى حُنَينٍ، واستعارَه رسولُ الله ﷺ سلاحًا، فقال: طوعًا أو كَرْهًا؟ فقال: " بل طَوْعًا، عاريَّةٌ مضمونةٌ "، فأعارَه، وأعطاه رسولُ اللهِ ﷺ مِن الغنائمِ (١) يومَ حُنَينٍ فأكثَر، فقال صفوانُ: أشهدُ باللَّهِ ما طابَتْ بهذا إلا نفس نبيٍّ، فأسلَم وأقامَ بمكةَ (٢) . ثم إنَّه قيل له: إنَّه (٣) مَن لم يُهاجِرْ هَلَك، ولا إسلامَ لمَن لا هجرةَ له، فقدم المدينةَ مُهاجِرًا، فنَزل على العباس بن عبدِ المُطَّلِبِ، وذكَر ذلك لرسولِ اللهِ ﷺ فقال رسولُ الله ﷺ : "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ "، وقال له: " على مَن نَزَلتَ أبا وهبٍ؟ "، قال: نَزَلتُ على العَبَّاسِ، قال: " نَزَلتَ على أشدِّ قريشٍ لقريشٍ حُبًّا (٤) "، ثم أمَره أن ينصرفَ إلى مكةَ، فانصرَف إليها، فأقام بها حتى مات، هكذا قال جماعةٌ مِن أهلِ العلمِ بالأخبارِ والأنسابِ، أنَّ عُمير بن وهبٍ هو الذي جاء صفوانَ بنَ أُمَيَّةَ بِبُردِ رسولِ اللهِ ﷺ أمانًا لصفوانَ، وذكر مالكٌ (٥) ، عن ابن شهابٍ، أنَّ الذي جاءه برداءِ رسولِ اللهِ ﷺ أمانًا هو ابن عمِّه وهبُ بنُ عُمَيرٍ، فاللهُ أعلمُ. ووهبُ بنُ عُمَيرٍ هو ابن عُمَيرِ بن وهبٍ، وكان إسلامُهما معًا أو مُتقارِبًا بعد بدرٍ، وقد ذَكَرْنَا ذلك في موضعِه (١) ، والحمدُ للهِ. وكانَ إسلامُ صفوانَ بن أُمَيَّةَ بعدَ الفتحِ، وكان صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ أحدَ أشرافِ قريش في الجاهليةِ، وإليه كانَتْ فيهم الأيسارُ، وهي الأزلامُ، فكان لا يُسبَقُ بأمرٍ عامٍّ حتى يكون هو الذي يَجْرِي يَسَرُه على يَدَيهِ، وكان أحدَ المُطعِمِينَ، وكان يُقالُ له: سِدَادُ البَطْحاء، وهو أحدُ المُؤلَّفَةِ قُلُوبُهم، وممن حَسُنَ إسلامُهُ منهم، وكان مِن أفصحِ قُريشٍ لسانًا، يُقالُ: إِنَّه لم يَجْتَمِعْ لقومٍ أن يكونَ منهم (٢) مُطعِمون خمسةٌ إلا لعمرِو بن عبدِ اللهِ بن صفوان بن أُمَيَّةَ بن خلفٍ؛ أطعَم خلفٌ، وأُمَيَّةُ، وصفوانُ، وعبدُ اللهِ، وعمرٌو، ولم يَكُنْ في العربِ غيرُهم إلا قيسُ بنُ سعدِ بن عُبادةَ بن دُلَيمٍ الأنصارِيُّ، فَإِنَّ هؤلاء الأربعةَ مُطْعِمونَ. وقال معاويةُ يومًا: مَن يُطعِمُ بمكةَ مِن قُرَيشٍ؟ فقالوا: عمرُو بنُ عبد الله بن صفوانَ، فقال: بَخٍ، تلك نارٌ لا تُطَفأُ (٣) . وقُتِل ابنُه عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ بمكةَ مع ابن الزُّبَيرِ، وذلك أنَّه كان عدوًّا لبني أُمَيَّةَ، وكان لصفوانَ بن أُمَيَّةَ أَخٌ يُسَمَّى ربيعةَ بن أُمَيَّةَ [بن خلفٍ] (١) ، له مع عمرَ بن الخَطَّابِ قِصَّتانِ رأيتُ أن أذكُرَهما، وذلك أن ربيعة بنَ أُمَيَّةَ بن خلف أسلم عامَ الفتحِ، وكان قد رَأَى رُؤْيَا فَقَصَّها على عمرَ، فقال: رأيتُ كأنِّي في وادٍ مُعْشِبٍ، ثم خرَجتُ منه إلى وادٍ مُجْدِبٍ، ثم انْتَبهتُ وأنا في الوادي المُجْدِبِ، فقال عمرُ: تُؤْمِنُ ثم تَكْفُرُ، ثم تموتُ وأنت كافرٌ، فقال: ما رأيتُ شيئًا، فقال عمرُ: قُضِي لك كما قُضِي لصاحِبَي يوسفَ، قالا ما رَأَيْنا شيئًا، فقال يوسفُ ﷺ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: ٤١] ، ثم إنَّه شرِب خمرًا، فضربه عمرُ بنُ الخطابِ الحَدَّ، ونَفاه إلى خيبرَ، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ فَتَنَصَّرَ، فلمَّا وَلِى عثمانُ بعَث إليه قصدًا (٢) أبا الأعور السُّلَمِيَّ، فقال: ارجِع إلى دينِك وبلدِك، واحفَظْ نَسَبَك وقَرَابَتكَ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ ، واغسِلْ ما أنتَ فيه بالإسلامِ، فكان رَدُّه عليه أن تَمَثَّلَ له ببيتِ (٣) النَّابغةِ (٤) : حيَّاكِ وَدٌّ (٥) فإنَّا لا يَحِلُّ لنا … لَهْوُ النِّساءِ وإِنَّ الدِّينَ قد عَزَمَا (٦) وماتَ صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ بمكة سنة اثنتين وأربعين في أَوَّلِ خلافةِ معاويةَ. روَى عنه ابنُه عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ، وابنُ أختِه (١) حَميدٌ، وعبدُ اللهِ بن الحارثِ، وعامرُ بن مالكٍ، وطاوسٌ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 126) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣٣٧) ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب ابن لؤي بن غالب القرشي الجمحي المكي. أسلم بعد الفتح وروى أحاديث وحسن إسلامه وشهد اليرموك أميراً على كردوس. ويقال: إنه وفد على معاوية وأقطعه زقاق صفوان. حدث عنه: ابنه عبد الله وابن أخته حميد وسعيد بن المسيب، وطاووس، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعطاء بن أبي رباح وجماعة. وكان من كبراء قريش. قتل أبوه مع أبي جهل. مالك عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان: أن صفوان يعني جده قيل له: من لم يهاجر هلك. فقدم المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه فجاء سارق فأخذه فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى رسول الله ﷺ فأمر به أن يقطع. فقال صفوان: إني لم أرد: هذا هو عليه صدقة قال: فهلا قبل أن تأتيني به (٣٣٨) . محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن صفوان بن عبد الله عن أبيه قال: يعني أباه أتيت فقلت: يا رسول الله من لم يهاجر هلك قال: "لا يا أبا وهب فارجع إلى أباطح مكة" (٣٣٩) . قلت: ثبت قوله ﷺ : "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية" (٣٤٠) . وخرج الترمذي من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: "اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية" . فنزلت: "ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم" آل عمران ١٢٧. فتاب عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم (٣٤١) . قلت: أحسنهم إسلاماً الحارث. وروى الزهري عن بعض آل عمر عن عمر: أنه لما كان يوم الفتح أرسل رسول الله إلى صفوان بن أمية وأبي سفيان والحارث بن هشام. قال عمر فقلت: لئن أمكنني الله منهم لأعرفنهم. حتى قال رسول الله ﷺ : مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم" . يوسف ٩٢. فانفضخت حياء من رسول الله ﷺ (٣٤٢) . مالك عن ابن شهاب: بلغه أن نساء أسلمن وأزواجهن كفار منهن بنت الوليد بن الغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح وهرب هو. فبعث إليه رسول الله ﷺ ابن عمه بردائه أماناً لصفوان ودعاه إلى الإسلام وأن يقدم فإن رضي أمراً وإلا سيره شهرين. فلما قدم على النبي ﷺ ناداه على رؤوس الناس: يا محمد هذا جاءني بردائك ودعوتني إلى القدوم عليك فإن رضيت وإلا سيرتني شهرين. فقال: "انزل أبا وهب" فقال: لا والله حتى تبين لي. قال: لك تسيير أربعة أشهر. فخرج رسول الله ﷺ قبل هوازن بحنين فأرسل إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحاً كان عنده فقال: طوعاً أو كرهاً قال: "لا بل طوعاً" . ثم خرج معه كافراً فشهد حنيناً والطائف كافراً وامرأته مسلمة فلم يفرق بينهما حتى أسلم واستقرت عنده بذلك النكاح (٣٤٣) . وفي مغازي ابن عقبة: فر صفوان عامداً للبحر وأقبل عمير بن وهب بن خلف إلى رسول الله فسأله أماناً لصفوان وقال: قد هرب وأخشى أن يهلك وإنك قد أمنت الأحمر والأسود. قال: "أدرك ابن عمك فهو آمن" . وعن ابن الزبير: أن صفوان أعار النبي ﷺ مئة درع بأداتها فأمره رسول الله بحملها إلى حنين إلى أن رجع النبي ﷺ إلى الجعرانة. فبينا هو يسير ينظر إلى الغنائم ومعه صفوان فجعل ينظر إلى شعب ملأى نعماً وشاءً ورعاء فأدام النظر ورسول الله يرمقه فقال: "أبا وهب يعجبك هذا" ؟ قال: نعم قال: "هو لك" فقال: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله. وروى الواقدي عن رجاله: أن النبي ﷺ استقرض من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفاً فأقرضه (٣٤٤) . شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن أمية بن صفوان عن أبيه أن النبي استعار منه أدرعاً فهلك بعضها. فقال: "إن شئت غرمتها لك" قال: لا أنا أرغب في الإسلام من ذلك (٣٤٥) . الزهري عن ابن المسيب عن صفوان قال: أتيت النبي ﷺ فأعطاني فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي (٣٤٦) . وعن أبي الزناد قال: اصطف سبعة يطعمون الطعام وينادون إليه كل يوم عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة وآباؤه. وقيل: كان إلى صفوان الأزلام (٣٤٧) في الجاهلية وكان سيد بني جمح. وقال أبو عبيدة: قالوا: إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية إلى أن صار له قنطار من الذهب وكذلك أبوه. قال الهيثم والمدائني: توفي سنة إحدى وأربعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 148) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ١٠
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ٢ مرة في الاثنين
- حميد ابن أخت صفوان بن أمية ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أمية بن صفوان بن أمية (أمية بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح) ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ١ مرة في الاثنين
- طارق بن المرقع ١ مرة في الاثنين
- عامر بن مالك ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم) ١ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١ مرة في الاثنين
- عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم (عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عكرمة ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن صفوان بن أمية (عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة) عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد١٧ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- سنن أبي داود٣ مواضع
- سنن الدارقطنيموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- جامع الترمذيموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- سنن الدارميموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد