سنن أبي داود ٣٥٦٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ: أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: لَا بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثقة
  3. ‌وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ مع من قبله ثقة
  4. نا ‌يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثقة متقن عابد.
  5. نا ‌شَرِيكٌ صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  6. عن ‌عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ثقة
  7. عن ‌أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ مقبول
  8. عن ‌أَبِيهِ، صحابي
  9. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٦٢ - حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‌وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَا: نَا ‌يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نَا ‌شَرِيكٌ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ ‌أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ: أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: لَا بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : هَذِهِ رِوَايَةُ يَزِيدَ بِبَغْدَادَ، وَفِي رِوَايَتِهِ بِوَاسِطٍ تَغَيُّرٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد ولم يرو عنه غيْر اثنين، ولاضطرابه كما سيأتي. =»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥٦٢ص 414 https://shamela.ws/book/117359/2997

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٥٦٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٥٦٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد ولم يرو عنه غيْر اثنين، ولاضطرابه كما سيأتي. =

    ص 414 https://shamela.ws/book/117359/2997