سنن النسائي (المجتبى) ٤١٦٩

أحمد بن شعيب النسائي

«يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ، قَالَ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، ثقة فاضل
  3. حدثنا ‌مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثقة ثبت
  4. حدثنا ‌وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، الحافظ، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره
  5. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ ثقة، فاضل، عابد
  6. عن ‌أَبِيهِ ثقة فقيه فاضل
  7. ‌ صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤١٦٩ - أَخْبَرَنِي ‌مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌ ⦗١٤٦⦘ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ، قَالَ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ في ثبوت سماع طاوس - وهو ابن كَيْسان اليماني - من صفوان، فقد نفى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٦/ ١٦١ أن يكون سمع منه، وجعل ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/ ٢١٩ سماعه منه ممكنًا. ثم إنَّه اختُلِفَ في»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤١٦٩ص 276 https://shamela.ws/book/1339/3056

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤١٦٩ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤١٦٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ في ثبوت سماع طاوس - وهو ابن كَيْسان اليماني - من صفوان، فقد نفى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٦/ ١٦١ أن يكون سمع منه، وجعل ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/ ٢١٩ سماعه منه ممكنًا. ثم إنَّه اختُلِفَ في إسناد الحديث على طاوس كما هو مبسوط في "مسند أحمد"

    ص 276 https://shamela.ws/book/1339/3056