أبو عبد الله الزبير بن بكار الزبيري
الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- القرشي، الأسدي، الزبيري، المدني، القاضي
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 256 هـ
- البلد
- مكة
ما قاله النقاد فيه، ٢٤
- أبو القاسم البغوي
وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتا عالما ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 623) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وقال تلميذه أبو القاسم البغوي: كان ثبتا عالما ثقة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 40) الصفحة - أحمد بن أبى خيثمة البغدادي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة: إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا، عالما بالنسب، عارفا بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 623) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الحافظ: وكان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها، وولي القضاء بمكة، وورد بغداد وحدث بها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 623) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: الزبير بن بكار ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع ابن عيينة، وأبا ضمرة.
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 412) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صدوق أخباري علامة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 412) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة: إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب " الضعفاء " له: كان منكر الحديث. وهذا جرح مردود، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بكر المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري، وغيرهم، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة. وذكر الخطيب روايته عن مالك، واعتمد على رواية منقطعة، ولم يلحق الزبير السماع من مالك، فإنه مات والزبير صغير، فلعله رآه، وقد طالعت كتابه في " النسب " فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة، رأيت له روايات في كتاب " النسب " عن أقرانه ومن أطرفها: أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب، عن قتيبة، عن الدراوردي، حديثا، والدراوردي في طبقة شيوخه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 623) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أخطأ السليماني في تضعيفه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 334) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 334) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 623) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
ورأيته، ولم أكتب عنه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 585) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - أحمد بن علي البيكندي
أخطأ السليماني في تضعيفه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 334) الصفحة - أبو حاتم الرازي
كتب عنه أبي بمكة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 585) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 293) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 40) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد، أبو عبد الله الأسدي المديني العلامة. سمع سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وأبا ضمرة أنس بن عياض، وأبا غزية محمد بن موسى، والنضر بن شميل، وأبا الحسن المدائني، وعبد الله بن نافع الصائغ، وإسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن المنذر، ومُحَمد بن الحسن بن زبالة، وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، في أمثالهم. رَوَى عنه عبد الله بن شبيب الربعي، وأحمد بن يحيى ثعلب، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن سعيد الدمشقي، وأحمد بن سليمان الطوسي، وهارون بن محمد بن عبد الملك الزيات، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، ومُحَمد بن أبي الأزهر، وإسماعيل بن العباس الوراق، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا عالما بالنسب، عارفا بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها، وَلِيَ القضاء بمكة، وورد بغداد وحدث بها. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي قراءة عليه، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني أبو غزية، عن فليح بن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني عبده ورسوله، من لقي الله بهما غير شاك دخل الجنة. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي إملاء، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني رجل من بني قشير يقال له: بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: في كل ذود خمس سائمة صدقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني وسئل عن حديث معاوية بن حيدة، عن النبي ﷺ : في كل ذود خمس سائمة صدقة، فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر، واختلف عنه؛ حدث به الزبير بن بكار عن عبد المجيد عن معمر عن الزهري عن بهز، ووهم في ذكر الزهري، والصواب عن عبد المجيد عن معمر عن بهز بن حكيم. كذلك رواه محمد بن ميمون الخياط عن عبد المجيد. قلت: وكذلك رواه عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن بهز، أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مثل حديث الزبير بن بكار، عن عبد المجيد، عن معمر. حدثت عن المعافى بن زكريا، قال: قال لنا أبو علي الكوكبي: لما قدم زُبَير، يعني ابن بكار إلى بغداد، قال: اعرضوا على مستمليكم فعرضوا عليه فأتاهم، فلما حضر أبو حامد المستملي، قال له: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله؟ قال: فأعجبه أمره فاستملى عليه. حدثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي، قال: أخبرنا علي بن بقاء الوراق، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو الطاهر قاضي مصر، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك أبو بكر وهو التاريخي، قال: أنشدني ابن أبي طاهر له في الزبير بن بكار [من البسيط] : ما قال لا قط إلا في تشهده ولا جرى لفظه إلا على نعم بين الحواري والصديق نسبته وقد جرى ورسول الله في رحم أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة: إن بلغ أحد منا فسيبلغ يعني الزبير بن بكار. أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: قال أبو الحسن الدارقطني: الزبير بن بكار ثقة. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد القاري، قال: سمعت السري بن يحيى يقول: لقي الزبير بن بكار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، عملت كتابا سميته كتاب النسب، وهو كتاب الأخبار. قال: وأنت يا أبا محمد، أيدك الله، عملت كتابا سميته كتاب الأغاني، وهو كتاب المعاني. حدثنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: حدثنا جحظة، قال: كنت بحضرة الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر، فاستؤذن عليه للزبير بن بكار حين قدم من الحجاز، فلما دخل عليه أكرمه وعظمه وقال له: لئن باعدت بيننا الأنساب لقد قربت بيننا الآداب، وإن أمير المؤمنين ذكرك فاختارك لتأديب ولده، وأمر لك بعشرة آلاف درهم وعشرة تخوت من الثياب، وعشرة أبغل تحمل عليها رحلك إلى حضرته بسر من رأى، فشكر ذلك وقبله، فلما أراد توداعه، قال له: أيها الشيخ تزودنا حديثا نذكرك به؟ فقال: أحدثك بما سمعت أو بما شاهدت؟ قال: بل بما شاهدت. فقال: بينا أنا في مسيري هذا بين المسجدين، إذ بصرت بحبالة منصوبة فيها ظبي ميت وبإزائها رجل على نعش ميت، ورأيت امرأة حرى تسعى، وهي تقول [من البسيط] : يا خشف لو بطل لكنه أجل على الأثاية ما أودى بك البطل يا خشف قلقل أحشائي وأزعجها وذاك يا خشف عندي كله جلل أمست فتاة بني نهد علانية وبعلها في أكف القوم يبتذل قد كنت راغبة فيه أضن به فحال من دون ضن الرغبة الأجل قال: فلما خرج من حضرته، قال لنا محمد بن عبد الله بن طاهر: أي شيء أفدنا من الشيخ؟ قلنا له: الأمير أعلم، فقال: قوله: أمست فتاة بني نهد علانية أي ظاهرة، وهذا حرف لم أسمعه في كلام العرب قبل هذا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا الزبير بن بكار. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: أخبرنا حرمي بن أبي العلاء، قال: قال الزبير بن بكار: ركب عمي مصعب إلى إسحاق بن إبراهيم، ثم رجع من عنده، فقال: لقيني علي بن صالح، فأنشدني بيت شعر وسألني من قائله، وهل فيه زيادة؟ فقلت له: لا أدري، وقد قدم ابن أخي، وقلما فاتني شيء إلا وجدت علمه عنده، وأنشدني البيت وهو [من الطويل] : غراب وظبي أعضب القرن ناديا بصرم وصردان العشي تصيح وسألني: لمن هو؟ فقلت: لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فقال: هل فيه زيادة؟ قلت: نعم [من الطويل] : لعمري لئن شطت بعثمة دارها لقد كنت من وشك الفراق أليح أروح بهم ثم أغدو بمثله ويحسب أني في الثياب صحيح فغدا علينا الغد علي بن صالح فاكتتبها، واللفظ للجوهري. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن قفرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: انقطع صديق للزبير عنه مدة، ثم لقيه، فأنشده الزبير [من الخفيف] : ما عرفنا ذنبا يشتت شملا لا ولا حادثا يجر التجافي فتعالوا نرد حلو التصافي ونميت الجفاء بالألطاف أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد، عن ثعلب، قال: كان يحضر مجلس الزبير بن بكار رجل من بني هاشم له رواء وهيئة، حسن الثوب، طيب الرائحة، وكان الزبير يكرمه ويرفع مجلسه، فقال يوما للزبير: الفرزدم كان جاهليا أو تميميا؟ فولاه الزبير ظهره وقال: اللهم اردد على قريش أخطارها. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: قالت ابنة لأختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله لا يتخذ ضرة، ولا يشتري جارية، قال: تقول المرأة: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر! أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، قال: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق الصيرفي الشاهد يقول: سألت الزبير بن بكار وقد جرى حديث: منذ كم زوجتك معك؟ قال: لا تسألني، ليس يرد القيامة أكثر كباشا منها، ضحيت عنها بسبعين كبشا. أخبرني محمد بن عبد الواحد الأكبر وعلي بن أبي علي البصري؛ قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: قال لنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي: توفي أبو عبد الله الزبير قاضي مكة ليلة الأحد لتسع ليال بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين، وتوفي وقد بلغ أربعا وثمانين سنة، ودفن بمكة وحضرت جنازته، وصلى عليه ابنه مصعب. وكان سبب وفاته أنه وقع من فوق سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات وتوفي الزبير بعد فراغنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 486) الصفحة - الحسيني
عَن أنس وَعنهُ يحيى بن أَيُّوب وَقد يُقَال فِيهِ أَبُو عبد الله الْغِفَارِيّ
الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 530) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ النسابة قاضى مكة أبو عبد الله بن أبي بكر القرشي الأسدي المكى: حدث عن سفيان بن عيينة وأبي ضمرة أنس بن عياض والنضر بن شميل وعبد الله بن نافع الصائغ وخلق كثير. حدث عنه "ق" وابن أبي الدنيا وإسماعيل الوراق والقاضي المحاملي ويوسف الأزرق وآخرون. قال الدارقطني: ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا عالما بالنسب وأخبار المتقدمين. له مصنف في نسب قريش. مات الزبير في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى. أخبرنا محمد بن أبي بكر بن بطيخ وأحمد بن مؤمن وعبد الحميد بن أحمد قالوا أنا الناصح عبد الرحمن بن نجم أخبرتنا شهدة أنا بن طلحة "ح" وأخبرنا الأبرقوهى أنا محمد بن هبة الله أنا عمى أبو بكر أنا عاصم بن الحسن قالا أنا أبو عمر بن مهدى نا المحاملي نا الزبير بن بكار حدثني أبو غزية عن فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أنى عبده ورسوله, من لقي الله بها غير شاك لم يحجب عن الجنة" ١
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 85) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ق" العلامة الحافظ النسابة، قاضي مكة وعالمها، أبو عبد الله بن أبي بكر بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي الزبيري المدني المكي. مولده في سنة اثنتين وسبعين ومائة. سمع من: سفيان بن عيينة، وأبي ضمرة الليثي، والنضر بن شميل، وابن أبي فديك، وذؤيب بن عمامة، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعلي بن محمد المدائني، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بن الضحاك بن عثمان، وإبراهيم بن المنذر، ومصعب بن عبد الله الزبيري عمه، وخلق سواهم. حدث عنه: ابن ماجه في "سننه" ، وأبو حاتم الرازي، وعبد الله بن شبيب الربعي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن أبي الأزهر، وحرمي بن أبي العلاء المكي، واسمه أحمد بن محمد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وإسماعيل بن العباس الوراق، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وحدث في أواخر أيامه ببغداد. وهو مصنف كتاب "نسب قريش" ، وهو كتاب كبير نفيس. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أدركته ورأيته، ولم أكتب عنه. وقال الدارقطني: ثقة. وروي عن السري بن يحيى التميمي، قال: لقي الزبير بن بكار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، عملت كتابًا سميته كتاب "النسب" وهو كتاب الأخبار، فقال: وأنت يا أبا محمد عملت كتابًا سميته كتاب "الأغاني" ، وهو كتاب المغاني. قال الحسين بن القاسم الكوكبي: لما قدم الزبير بن بكار بغداد قال أبو حامد المستملي عليه: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله ﷺ ؟ فأعجبه. روى محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار: ما قال: "لا" قط إلَّا في تشهده … ولا جرى لفظه إلَّا على "نعم" بين الحواري والصديق نسبته … وقد جرى ورسول الله في رحم الكوكبي: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، حدثنا الزبير بن بكار، قال: قالت بنت أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرة وسرية. قال: تقول المرأة: والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر. قال محمد بن إسحاق الصيرفي: سألت الزبير: منذ كم زوجتك معك? قال: لا تسألني، ليس ترد القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيت عنها سبعين كبشًا. قال أبو بكر الخطيب: كان الزبير ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب وأخبار المتقدمين، له مصنف في "نسب قريش" . قلت: الكتاب من عوالي الفخر علي عن ابن طبرزد. وقال أحمد بن علي السليماني الحافظ: منكر الحديث. كذا قال، ولا يدري ما ينطق به. قال أحمد بن سليمان الطوسي: توفي الزبير لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين بمكة. وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة، وصلى عليه ابنه مصعب بعد فراغنا من قراءة كتاب "النسب" عليه بثلاثة أيام. قال: وكان سبب وفاته أنه وقع من فوق سطحه، فمكث يومين لا يتكلم، ومات انكسرت ترقوته ووركه. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن بطيخ وأحمد بن مؤمن، وعبد الحميد بن أحمد، قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ، أخبرتنا فخر النساء شهدة، أخبرنا الحسين بن طلحة، وأخبرنا أبو المعالي ابن قاضي أبرقوه، أخبرنا أبو المحاسن محمد بن هبة الله، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز الدينوري، أخبرنا عاصم بن الحسن، قالا: أخبرنا عبد الواحد بن محمد، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني أبو غزية، عن فليح بن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "أشهد أن لا إله إلَّا الله وأشهد أني عبده ورسوله، من لقي الله بهما غير شاك دخل الجنة" (١) . وبه: إلى الحسين المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن جابر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فذكره وقال: "لم يحجب عن الجنة" (٢) . ورواه مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بهذا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 31) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) عند المزي
- إسماعيل بن أبي أويس (إسماعيل بن أبي أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر) عند المزي
- النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد (النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم بن عنزة بن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم، ويقال: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن عروة بن جلهمة بن جحدر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة) عند المزي
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع عند المزي
- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عند المزي
- عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون (عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة) عند المزي
- محمّد بن الحسن بن زبالة. * عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول (يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان) عند المزي
- أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان) عند المزي
- أحمد بن سعيد بن عبد الله عند المزي
- أحمد بن محمد بن أبي شيبة عند المزي
- إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق (إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد) عند المزي
- عبد الله بن شبيب عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة عند المزي
- محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٤٥ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٩ موضعًا
- سنن الدارقطني٦ مواضع
- سنن ابن ماجهموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- فضائل المدينة للجنديموضع واحد