المستدرك على الصحيحين ٦٦٦٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إنَّ بمكة لأربعة نَفَرٍ من قريشٍ أَربَأُ بهم عن الشِّرك، وأَرغَبُ بهم في الإسلام" "عتّابُ بن أَسِيدٍ وجُبَيرُ بن مُطْعِمٍ وحَكيمُ بن حِزامٍ وسُهَيل بن عَمْرو"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري
- حدثنا الحسن بن علي بن نصر
- حدثنا الزبير بن بكار القاضي ثقة
- حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح
- أبوه أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٦٦٦٧ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا الحسن بن علي بن نَصْر، حدثنا الزُّبير بن بكّار القاضي، حدثنا حسين بن سعيد بن هاشم بن سعيد من بني قيس بن ثَعلَبة، حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القَدَّاحُ، عن أبيه، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ ليلةَ قُرْبِه من مكة فِي غَزْوة الفَتْح: "إنَّ بمكة لأربعة نَفَرٍ من قريشٍ أَربَأُ بهم عن الشِّرك، وأَرغَبُ بهم في الإسلام" قيل: ومَن هم يا رسول الله؟ قال: "عتّابُ بن أَسِيدٍ وجُبَيرُ بن مُطْعِمٍ وحَكيمُ بن حِزامٍ وسُهَيل بن عَمْرو" (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف، حسين بن سعيد بن هاشم مجهول لم نقف له على ترجمة ويحيى بن سعيد القداح ليس بالقوي كما قال الدارقطني كما في ترجمته من "لسان الميزان" ٨/ ٤٤٣، وقال الذهبي في "الميزان": له مناكير. والخبر في "جمهرة نسب قريش" للزبير بن بكار ص ٣٦٢ - ٣٦٣، ومن طريق»
على إسنادهطبعة الرسالة ٦٦٦٧ص 317 https://shamela.ws/book/1424/5043
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، حسين بن سعيد بن هاشم مجهول لم نقف له على ترجمة ويحيى بن سعيد القداح ليس بالقوي كما قال الدارقطني كما في ترجمته من "لسان الميزان" ٨/ ٤٤٣، وقال الذهبي في "الميزان": له مناكير. والخبر في "جمهرة نسب قريش" للزبير بن بكار ص ٣٦٢ - ٣٦٣، ومن طريقه أخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٥/ ١٠٦. و
ص 317 https://shamela.ws/book/1424/5043