الحسن بن علي بن نصر بن منصور
- الكنية
- أبو علي
- اللقب
- كردوش، الحافظ
- النسب
- الطوسي، الحافظ، الرحال
- الشهرة
- كردوش
- الوفاة
- 308 هـ، أو 312 هـ
- البلد
- طرسوس
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- جعفر الكرابيسي
وعن عبد الرحمن الأنماطي: رأيت جعفرا الكرابيسي يجل أبا علي، ويحمد أمره.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - عمر بن عبد الله القزويني
وقال الرافعي في " التدوين ": رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير، وأنه كان يدعى أسد السنة.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - الخليلي
قال الخليلي: وتكلم فيه بعضهم، مات سنة 308، كذا قال: والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": حدث بقزوين، وسمعت من عشرة من أصحابه، وله تصانيف تدل على معرفته، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
قال أبو أحمد الحاكم: يتكلمون في روايته لكتاب " النسب " عن الزبير بن بكار
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى ": أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي، ورأيته ينتقي عليه، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب "، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار. قلت: وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال: كان صاحب أصول، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام ". قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي: أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه، وكلامه على الأحاديث كلامه، وربما شاركه في شيوخه، وكأنه مستخرج عليه. قلت: وقفت على الكتاب المذكور، وهو كما قال شيخنا، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه: يقال: هذا حديث حسن، يقال: هذا حديث حسن صحيح، وما أشبه ذلك، ولا يجزم بشيء، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": حدث بقزوين، وسمعت من عشرة من أصحابه، وله تصانيف تدل على معرفته، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وتعلق مغلطاي على قول بعضهم: إن أبا حاتم روى عنه شيئا، فصار إذا ذكره يقول: قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي، والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي، وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أكثر المقام بنيسابور، وقرئ عليه كتاب " النسب " وكتاب " القراءات " عن أبي علي الطوسي، وعشرين جزءا عن يعقوب الدورقي، وجمعه لحديث شعبة، وغير ذلك من الكتب، وكان ينزل بقرب الإمام أبي بكر بن خزيمة
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - عبد الرحيم العراقي
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى ": أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي، ورأيته ينتقي عليه، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب "، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار. قلت: وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال: كان صاحب أصول، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام ". قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي: أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه، وكلامه على الأحاديث كلامه، وربما شاركه في شيوخه، وكأنه مستخرج عليه. قلت: وقفت على الكتاب المذكور، وهو كما قال شيخنا، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه: يقال: هذا حديث حسن، يقال: هذا حديث حسن صحيح، وما أشبه ذلك، ولا يجزم بشيء، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 85) الصفحة - شمس الدين الذهبي
يحمل عن بندار، ومحمد ابن رافع، والطبقة.] قال أبو أحمد الحاكم: تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزبير بن بكار
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 509) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
كذدَش. حدث عن: خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة، وبندار بن المثنى، وابن المقرئ، وأبي سعيد الأشج، وإسحاق بن شاهين، وابن عرفة، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معاجمه» ، وإسحاق بن محمد الكيساني، وابن سلمة القطان، وأبو حاتم الرازي، وأبو الشيخ، وعدة. قال أبو الشيخ: كان قد صنف الكتب والشيوخ، كثير الحديث، كثير الفوائد. وقال ابن أبي حاتم: ثقة معتمد عليه. وقال الخليلي: ثقة عالم بهذا الشأن، أدركت من أصحابه نحو عشرة، وله تصانيف حسان تدل على علمه ومعرفته بهذا الشأن، وقال الرافعي: رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يدعى أسد السنة، ويقال إنه يعرف بصاحب الزبير. وقال أبو عبد الرحمن الأنماطي: رأيت جعفر الكرابيسي يبجل أبا علي الطوسي. وقال أبو أحمد الحاكم: سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين الرازي، ورأيته ينتقي عليه، لكنهم تكلموا في روايته كتاب الأنساب عن أبي عبد الله الزبير بن بكار. وقال الحافظ ابن حجر: قد جزم الحاكم بأنه سمع منه، وكذا أبو نعيم في «تاريخه» ، وقال: كان صاحب أصول، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه «الأحكام» ، وقد ذكر الحافظ ومن قبله شيخه العراقي أنه مستخرج على كتاب الترمذي. مات بطوس سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقيل: في طريق الغزو سنة ثمان وثلاثمائة. - طبقات أصبهان (٤/ ٨٥) ، أخبار أصبهان (١/ ٢٦٢) ، الإرشاد (٣/ ٨٦٧) ، الإكمال (٧/ ١٦٩) ، النبلاء (١٠/ ٤٧١) ، الميزان (٣/ ٨٥) ، اللسان (٢/ ٢٧٣) ، نزهة الألباب (٢/ ١١٨) . * قلت: (ثقة مكثر مصنف)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 269) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٢/ ٢٦٣)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 406) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ٣٠١ ح ٣٠٥٠) : حدثني أحمد بن منصور الحافظ بالطابران، ثنا الحسن بن علي بن نصر. ترجمه الذهبي في " السير " (ج ١٤ ص ٢٨٧) فقال رحمه الله: (الطوسي) الإمام، الحافظ، المجود، أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي. إلى أن قال: وكتب عنه شيخه أبو حاتم. قال الخليلي: ثقة، عالم بهذا الشأن. سئل عنه ابن أبي حاتم، فقال: ثقة معتمد عليه. قال الخليلي: أدركت من أصحابه نحو عشرة وله تصانيف حسان. توفي على ما قاله الحاكم بطوس سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وقال الخليلي: مات في طريق الغزو سنة ثمان وثلاثمائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 308) الصفحة - ابن قطلوبغا
سمع: الذهلي، وأبا حاتم، وأبا زرعة، والحسن بن عرفة، وخلق (١) بكل بلد. قال الخليلي (٢) : ثقة عالم بهذا الشأن، سئل ابن أبي حاتم عنه فقال: ثقة معتمد عليه، وله تصانيف حسان تدل على علمه ومعرفته بهذا الشأن. مات في طريق مكة (٣) سنة (٣٠٨هـ) . قال أبو أحمد الحاكم (٤) : يتكلمون في روايته لكتاب «النَّسَب» للزبير بن بكار
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 379) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
يُكْنَى أَبَا عَلِيٍّ، قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ عِنْدَهُ كِتَابُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْقِرَاءَاتِ، وَكِتَابُ الْأَنْسَابِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَمَسَائِلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ عَنْ إِسْحَاقَ الْكَوْسَجِ، وَكَانَ قَدْ صَنَّفَ الْكُتُبَ وَالشُّيُوخَ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، كَثِيرُ الْفَوَائِدِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ , قال: ثنا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قال: ثني أَبِي , عَنْ جَدِّي , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ , قَالَ: وَحَدَّثَ: " بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامِ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ , وَصَوْمِ رَمَضَانَ , وَحَجِّ الْبَيْتِ " ، قَالَ شُعْبَةُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِحْدَى الْخَمْسِ حَدَّثَنَا الطُّوسِيُّ , قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيم ِ , قال: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِي ٍّ , ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ , وَالرَّبِيعُ بْنُ الدُّكَيْن ِ , قال: ثنا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ ثَوْبَانَ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: «مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ , وَوَارَى عَوْرَتَكَ , فَإِنْ كَانَ لَكَ بَيْتٌ يُظِلُّكَ , وَإِنْ كَانَ لَكَ دَابَّةٌ فَبَخٍ»
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (4/ 82) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع محمد بن رافع ومحمد بن بشار وإسحاق الكوسج والزبير بن بكار ومحمد بن المثنى الزمن وطبقتهم، روى عنه محمد بن جعفر البستي وأحمد بن محمد بن عبدوس وأبو سهل الصعلوكي وأبو أحمد الحاكم وقال: تكلموا في روايته لكتاب الأنساب للزبير. قلت: وكان يعرف بكردوش "بشين معجمة" حدث بقزوين، وذكره الخليلي فقال: سمعت على عشرة من أصحابه، وله تصانيف تدل على معرفته، وقد روى عنه شيخه أبو حاتم الرازي حكايات, قلت: توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وفيها توفي محدث مصر أبو القاسم علي بن الحسن بن خلف بن قديد، وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال النيسابوري، وأبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ببغداد، وشيخ الصوفية أبو محمد الحريري -برائين- البغدادي. أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الواسطي أنا نصر بن جزء أنا أحمد بن محمد الحافظ أنا إسماعيل بن عبد الجبار بقزوين أنا أبو الفرج محمد بن الحسن الطيبي أنا محمد بن إسحاق الكيساني نا الحسن بن علي بن نصر الطوسي أنا الزبير بن بكار سمعت النضر بن شميل سمعت الخليل بن أحمد النحوي يقول: الرجال أربعة، فرجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك غافل فنبهوه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذاك جاهل فعلموه، ورجل يدري ويدري أنه يدري فذاك عالم فاتبعوه, ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك مائق فاحذروه
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 8) الصفحة - السهمي
روى بِجُرْجَانَ عَنْ أَبِي سَعِيد الأشج وأحمد بْن المقدام ومحمد بْن بشار ٦٢/ب وغيرهم روى عنه أَبُو بكر الإسماعيلي. وجدت فِي كِتَاب جدي إبراهيم بْن مُوسَى وكتب عنه فِي سنة ثلاثمائة أخبرنا أَبُو علي الْحَسَن بْن علي الطوسي رَأَيْت فيما يرى النائم ههنا بِجُرْجَانَ نصف النهار وأنا قائل فِي خان نصير سنة ثلاث وسبعين ومائتين كأني دخلت مدينة الرسول صلى اللَّه عليه وسلم فسألت عَنْ قبر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هذه الحجرة فإذا الباب مغلق فأدخلت يدي الغلق ففتحت الباب فإذا حجرة قوراء إلى الطول ما هي وفيها قبور فقيل لي إن قبر النبي صلى اللَّه عليه وسلم أقصى القبور فإذا قبر مسنم وإذا رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مستلق عَلَى قفاه فوق تسنيم القبر فلما بلغت إليه إستوى قاعدا متربعا فسلمت فرد علي فقلت: يا رسول اللَّه ما تقول فِي اللفظ فأخذ بكلتا يديه أذني جميعا ومدني إليه ورفع صوته وقال: هاه فقلت: يا رسول اللَّه إن عقدي أن القرآن كلام اللَّه حيث ما تلي وتصرف وهو غير مخلوق فقال: ما هن فخلي عني فقلت: يا رسول اللَّه إنه وقع بين العلماء اختلاف فبعضهم قَالَ: لفظي بالقرآن غير مخلوق وبعضهم قَالَ: لفظي به مخلوق فما تقول أنت فتكلم بكلمة أنسيتها قَالَ: فأخبرت به عثمان بْن سعيد السجزي فقال: الذي احتيج إليه أنسيت ولولا أنك قلت: غير مخلوق لأصبحت مطلوبا١. حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حدثنا الحسن بن نصر الطوسي أبو علي الجرجاني حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الحسين زيد بن الحباب بن عَنْبَسَةَ قَاضِي الرَّيِّ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قال رسول الله ٦٣/ألف صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَ اللَّهُ: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَإِذَا قَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قَالَ: حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قال: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ ... ٢ وَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَلَهُ مَا سَأَلَ وَلَهُ مَا بَقِيَ"
تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 184) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٦ مواضع
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد