المستدرك على الصحيحين ٥٥٢٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٥٥٢٧ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبري، حدثنا الحسن بن علي بن نَصْر، حدثنا الزُّبير بن بكّار، حدثني ساعدةُ بن عُبيد الله المُزَني، عن داود بن عطاء المَدَني، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، أنه قال: استسقى عمرُ بن الخطاب عام الرَّمَادة بالعباس بن عبد المُطّلب، فقال: اللهم هذا عمُّ نَبيِّك نَتوجَّه إليك به، فاسْقِنا، فما برحُوا حتى سقاهُم اللهُ، قال: فخطَبَ عمرُ الناس، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّ رسول الله ﷺ كان يرى للعباس ما يرى الولدُ لوالده، يُعظِّمُه ويُفخِّمُه، ويَبَرُّ قَسَمَه، فاقتَدُوا أَيُّها الناس برسول الله ﷺ في عمِّه العباس، واتخِذُوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نَزَل بكم (٢) .

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري
  3. حدثنا الحسن بن علي بن نصر
  4. حدثنا الزبير بن بكار ثقة
  5. عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
  6. عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع

٥٥٢٧ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبري، حدثنا الحسن بن علي بن نَصْر، حدثنا الزُّبير بن بكّار، حدثني ساعدةُ بن عُبيد الله المُزَني، عن داود بن عطاء المَدَني، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، أنه قال: استسقى عمرُ بن الخطاب عام الرَّمَادة بالعباس بن عبد المُطّلب، فقال: اللهم هذا عمُّ نَبيِّك نَتوجَّه إليك به، فاسْقِنا، فما برحُوا حتى سقاهُم اللهُ، قال: فخطَبَ عمرُ الناس، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّ رسول الله ﷺ كان يرى للعباس ما يرى الولدُ لوالده، يُعظِّمُه ويُفخِّمُه، ويَبَرُّ قَسَمَه، فاقتَدُوا أَيُّها الناس برسول الله ﷺ في عمِّه العباس، واتخِذُوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نَزَل بكم (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٥٢٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٤٣٨ الصفحة