أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ

محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح

الكنية
أبو الحسين
اللقب
الحافظ
النسب
النيسابوري، الحجاجي، الحافظ، المقرئ، الناقد
الشهرة
الحجاجي
الوفاة
368 هـ
البلد
خراسان

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقبه بعفان لثبته. قال الحاكم: ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 295) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم أيضا في " تاريخه ": أبو الحسين الحجاجي، العبد الصالح الصدوق الثبت، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل، وسمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو أبو الحسين الحجاجي، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي، واسم جدهم الحجاج بن الجراح. قال: فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، ثم سرد شيوخه، ثم قال: صنف العلل والشيوخ والأبواب، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا، والشيوخ وسائر المصنفات، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة، يقول: " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه، ولعمري إنه عفان، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    وقال ابن نعيم: سمعت أبا علي الحافظ، غير مرة يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقبه بعفان لثقته.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 363) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقبه بعفان لثبته. قال الحاكم: ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 295) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    وقال الحاكم أيضا في " تاريخه ": أبو الحسين الحجاجي، العبد الصالح الصدوق الثبت، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل، وسمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    قال الحاكم: هو أبو الحسين الحجاجي، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي، واسم جدهم الحجاج بن الجراح. قال: فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، ثم سرد شيوخه، ثم قال: صنف العلل والشيوخ والأبواب، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا، والشيوخ وسائر المصنفات، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة، يقول: " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه، ولعمري إنه عفان، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال: حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان عبدا صالحا ثبتا حافظا، صنف العلل والشيوخ والأبواب

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 363) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    كان أحد قراء القرآن

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 363) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العبد الصالح الصدوق

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 295) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ الناقد المقرئ المجود شيخ خراسان

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وسمع ببغداد من عمر بن أبي غيلان، ومحمد بن جرير، والباغندي، والبغوي، وطبقتهم. وبنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس الثقفي، وأقرانهما، وبالري أحمد بن جعفر وطبقته، وبمصر علان بن الصيقل، ونحوه، وبالشام أبا الجهم بن طلاب، وأبا الحسن بن جوصا، ومحمد بن يوسف الهروي، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني، وبالكوفة علي بن العباس المقانعي والموجودين. وجمع وصنف، وصحح وعلل، وبعد صيته.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدر المقرئين والمحدثين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    هذا حديث غريب تفرد به العلاء هذا، وهو مجهول

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 240) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن الجرّاح، أبو الحسين، الحَجّاجي، النَّيْسابُوري، ابن أخي محمَّد بن إسماعيل الحَجّاجي. سمع بنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس محمَّد بن إسحاق السراج، وأبا العباس الماسرجسي، ومحمَّد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن محمَّد الأزهري وأقرانهم، وبالري: أحمد بن جعفر بن نصر، ومحمد بن صالح السروري، وببغداد: محمَّد بن جرير الطبري، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، وعبد الله بن إسحاق المدائني وطبقتهم، وبالكوفة: علي بن العباس المقانعي، ونظرائه، وبمكة: محمَّد بن جعفر الدَّيْبُلي، وبمصر: علي بن أحمد بن سليمان علَاّن وأشباهه، وبالشام: أحمد بن عمير بن جوصا، وأبي الجهم بن طِلَاب المَشْعَراني، وبالجزيرة: أبا عروبة الحراني وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر منه، ووصفه بالحافظ المقرئ، ونسبه -وأبو عبد الله بن مندة، وأبو بكر البرقاني، وأبو حازم العبدوي، وأبو بكر بن المقرئ في "معجمه" ، وذكر أنه حدثه على باب أبي عروبة-، وأبو علي الحافظ -وهما أكبر منه-، وأبو عمرو محمَّد بن أحمد البجيري، وأبو محمَّد إسماعيل بن إبراهيم القراب، وإسماعيل بن إبراهيم بن محمَّد النصراباذي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : هو أبو الحسين الحجاجي، ذكرت في "تاريخ النَّيْسابُوريين" مناقب جَدِّهم إسماعيل بن الحجاج، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل، وكان من أصحاب محمَّد بن يحيى الذهلي، واسم جدهم الحجاج بن الجراح، فأما أبو الحسين العبد الصالح والصدوق المثبت، فإنه كان من الصالحين المجتهدين في العبادة، قرأ القرآن على: أبي بكر بن مجاهد، وسمع بنيسابور، والريّ وبغداد والكوفة ومكة ومصر والشام والجزيرة، وصَّنف "العلل" و "الشيوخ" و "الأبواب" ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية, فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار، حتى سمعوا كتاب "العلل" ، وهو نيِّف وثمانون جزءًا، و "الشيوخ" وسائر المصنفات، صحبته نيفًا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أن المَلَك كتب عليه خطيئة، وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه للإملاء قال حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم، فذكر عنه حديثًا. وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة يقول: لم يجيء عفان، وقلت لعفان، وقال لي عفان ويقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين وأنا ألقبه بعفان لتثبته، ولعمري إنه كما قال أبو علي، فإن فهمه كان يزيد على حفظه. وقال الخليلي في "الإرشاد" : حافظ مبرز، من أقران أبي أحمد الكرابيسي، ارتحل إلى العراقيين والشام، وأدرك أبا عروبة، وأقرانه بالشام، وبنيسابور: السراج، وابن خزيمة، وبالعراق: حامد بن شعيب، والبغوي، مات قبل أبي أحمد، وله تصانيف، في "الأبواب" ، وغيرهما. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان أحد قراء القرآن، قرأ على: أبي بكر بن مجاهد، وكان عبدًا صالحًا ثبتًا حافظًا، صنف "العلل" و "الشيوخ" و "الأبواب" ، وحدث ببغداد قديمًا في أيام أبي بكر بن أبي داود. وقال السمعاني في "الأنساب" : حافظ نيسابور في عصره، ومن كان يضرب به المثل في الحفظ والإتقان، رحل إلى الحجاز والعراق والشام والجزيرة، وأدرك الشيوخ. وقال ابن طاهر القيسراني: في "الأنساب المتفقة" : روى عنه الحاكم، وأبو علي الحافظ وأثنيا عليه في الثقة والحفظ. وقال ابن عساكر في "تاريخه" : أحد علماء نيسابور وثقاتهم. وقال رشيد الدين العطار في "نزهة الناظر" : أحد الأكابر من حفاظ الحديث. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" : الإِمام الحافظ المقرئ. وقال الذهبي في "النبلاء" : الإِمام الحافظ الناقد، المقرئ المجود شيخ خراسان، صدر المقرئين والمحدثين، جمع وصنف، وصحح وعلل وبَعُد صيته. وقال في "التاريخ" : العبد الصالح الصدوق. زاد في "العبر" : الحافظ الثقة. وذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في بديعته. فقال: محمَّد الحجاجي والنبيل ذاك ابن موسى أحمد الوكيل ولد سنة خمس وثمانين ومائتين، وتوفي ليلة الخميس الخامس من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. قلت: [كثير الرحلة والسماع، يضرب به المثل في الحفظ والإتقان، وإمام في الفقه والتصنيف والديانة والورع، ومقرئ مجود] . "المستدرك" (٢/ ٢١٢) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ) ، "معجم ابن المقرئ" (١٦٢) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٧) ، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٣) ، "الأنساب المتفقة" (٣٧) ، "الأنساب" (٢/ ٢١٠) ، "مختصره" (١/ ٣٤١) ، "الفيصل في مشتبه النسبة" (٢/ ٥٣٥) ، "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٢١٢) ، "مختصره" (٢٣/ ٢٠١) ، "نزهة الناظر" (٦٦) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٣٧) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٤٤) ، "النبلاء" (١٦/ ٢٤٠) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٠٥) ، "العبر" (٢/ ١٣٠) ، "الإشارة" (١٨٣) ، "الوافي بالوفيات" (١/ ١٢٨) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٩١) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٤) ، "بديعة البيان" (١٦٥) ، "المقفى الكبير" (٧/ ٨٥) ، "طبقات الحفاظ" (٨٦٣) ، "الشذرات" (٤/ ٣٧٠)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1247) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٢١٣ ح ٤٦٠) : وأخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ. ترجمه الذهبي في «السير» (ج ١٦ ص ٢٤٠) فقال: (الحجاجي) الإمام، الحافظ، الناقد، المقرئ المجود، شيخ خراسان أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج الحجاجي النيسابوري صدر المحدثين والمقرئين مولده في سنة خمس وثمانين ومائتين. وذكر من الرواة عنه الحاكم. إلى أن قال الذهبي رحمه الله: قال الحاكم: توفي في خامس ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 287) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    [ك ف] قال الحاكم: العبد الصالح، الصدوق والثبت، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد المقرئ (١) ، وسمع بنيسابور والرّي وبغداد والكوفة ومكة ومصر والشام والجزيرة، وصنف "العلل" والشيوخ والأبواب. [ك ت س] [ف] وكان من الصالحين المجتهدين في العبادة، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا بالليل والنهار حتى سمعوا "العلل" - وهو نيّف وثمانون جزءًا - والشيوخ وسائر المصنفات. صحبتُ أبا الحسين نيِّفًا وعشرين سنة بالليل والنهار، فما أعلم أني علمت أن المَلَك كتب عليه خطيئة. [ك ت س] وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه للإملاء قال: حدثني أبو الحسين بن يعقوب - وهو أثبت من حدّثنا عنه اليوم -، [س] أخبرنا الأصبغ بن خالد القرقساني، أن عثمان بن يحيى القرقساني حدثهم، حدثنا مؤمَّل، حدثنا إبراهيم بن يزيد، أخبرنا عمرو بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدَّه (٢) قال: ما غبطتُ نفسي بمجلس ساعة كمجلسٍ جلسته إلى حجرةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنتظرُ لصلاةِ الصُّبحِ، ورهطٌ بناحية يمترون في القرآن حتى علت أصواتهم، فخرج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مغضبًا، فقال في طرف ثوبه على وجهه: "يا أيها الناس إنما هلكت الأمم قبلكم على مثلِ هذا، وإنما نزل الكتاب يصدِّقُ بعضه بعضًا، ولم ينزل يكذب بعضه بعضًا، فما استنصّ لكم منه فاعرفوه، ما اشتبه عليكم فردُّوا علمه الى الله عزّ وجلّ" (٣) . ثم سألتُ أبا الحسين عنه، فحدثني به. [ك ت ف] سمعتُ أبا علي الحافظ غير مرة يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقّبه بعفّان لثبته. [س] وكنتُ أسمعُ أبا علي الحافظ غير مرة يقول: "لم يجئ عفّان" ، و "قلت لعفّان" ، و "قال لي عفّان" ، يريد به أبا الحسين، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه، [ك ت ف] ولعمري أنه كما قال أبو علي، فإن فهمه كان يزيد على حفظه. [غ ك ت] [س ف] توفي أبو الحسين الحجاجي في ليلة الخميس الخامس من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 470) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري المقرئ العبد الصالح: قرأ على ابن مجاهد ببغداد وسمع عمر بن أبي غيلان وعبد الله بن إسحاق المدائني ومحمد بن جرير الطبري وأبا العباس السراج وابن خزيمة وأحمد بن محمد الماسرجسي وعلي بن العباس المقانعي وعلان بن الصيقل المصري وأبا جهم المشغراني وابن جوصاء وخلائق، قال الحاكم: صنف العلل والأبواب والشيوخ. روى عنه أبو علي الحافظ وأبو بكر بن المقرئ وابن منده والحاكم وأبو بكر البرقاني وأبو حازم العبدوي وآخرون. قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أحد أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، أنا ألقبه بعفان. قال الحاكم: هو لعمري كما قال أبو علي فإن فهمه كان يزيد على حفظه, وكان في الكهولة يمتنع عن الرواية، فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار حتى سمعوا منه كتاب العلل له وهو نيف وثمانون جزءًا وسمعوا منه الشيوخ وسائر المصنفات، صحبته نيفًا وعشرين سنة بالليل والنهار فما أعلم أني علمت أن الملك كتب عليه خطيئة، وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه قال: حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثنا عنه اليوم, فذكر حديثًا. قال: وتوفي في خامس ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة عن ثلاث وثمانين سنة, رحمه الله تعالى. أخبرنا بلال المغيثي أنا ابن رواح أنا أبو طاهر الحافظ أنا القاسم بن الفضل نا محمد بن الحسين إملاء ثنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ نا أيوب بن سليمان البزاز نا جعفر بن نوح نا محمد بن عيسى الطباع نا عبثر بن القاسم عن العلاء بن ثعلبة عن طاوس عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ١

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 104) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • فضائل الأوقاتموضع واحد