علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة بن الصيقل
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- علان
- النسب
- المصري
- الشهرة
- علان
- الوفاة
- 317 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٦
- ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: كان ثقة كثير الحديث، ولد فيما حدثنا سنة سبع وعشرين، وكتب سنة أربعين، وكان أحد كبراء عدول البلد، وفي خلقه زعارة، توفي في شوال
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 327) الصفحة - ابن يونس المصري
وكان ثقة، كثير الحديث، قاله ابن يونس. قال: وكان أحد كبراء العدول، وفي خلقه زعارة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 496) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام المحدث العدل
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 496) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو الحسن المعدل المصري علان. حدث عن: محمد بن سهل بن عمير، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة، ومحمد بن رمح، وعمرو بن سواد، وسلمة بن شبيب، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في "معاجمه" ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، وابن يونس، وابن عدي، وابن السني، وعبيد الله بن محمد بن أبي غالب، وغيرهم. قال ابن يونس: كان ثقة كثير الحديث، كان أحد كبراء عدول البلد، وفي خلقه زعارة، وقال الذهبي: الإمام المحدث العدل. وقال السيوطي: كان بمصر من المحدثين الذين لم يبلغوا درجة الحفظ، والمنفردين بعلو الإسناد. ولد سنة عشرين ومائتين، وكتب وهو مراهق سنة أربعين، ومات في شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة عن تسعين سنة. - الأنساب (٤/ ٢٦٥) ، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٩٣) ، كشف النقاب (١/ ٣٣٥) ، الإكمال (٧/ ٣٢) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٤٣ - ٥٤٤) ، النبلاء (١٤/ ٤٩٦) ، العبر (١/ ٤٧٦) ، نزهة الألباب (٢/ ٣٤) ، حسن المحاضرة (١/ ١٣٦٧) ، الشذرات (٤/ ٨٣) . * قلت: (ثقة مكثر) على زعارة في خلقه
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 419) الصفحة - ابن قطلوبغا
المعروف بعلَّان بن الصَّيْقَل. قال ابن يونس (٢) : يروي عن ابن رمح، وعمرو بن سواد، وبعدهما، وكان كثير الحديث، صحيح الكتاب، ثقة، توفي يوم الجمعة لسبع خلون من شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان [٤٤ - أ] مولده فيما حدثنا في سنة سبع وعشرين ومائتين، وقال لنا: كتب الحديث في سنة أربعين ومائتين، وكان قد لحقته سوداء فاختلط، وكان في خلقه زعارة، وكان أحد كبراء عدول البلد في وقته. وقال مسلمة بن قاسم: مصري ثقة، كتبتُ عنه حديثاً كثيراً، وكان جليل القدر عند أصحاب الحديث، متفنناً على تقية وكان أخذه ريح في لسانه فكان لا يتكلم إلا كلاماً يسيراً الوقت بعد الوقت، وكان قائم الذهن والسمع. توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وسألت العُقَيْلي عنه فوثَّقه وقال: رأيت حديثه مستقيماً. قلت: فيتبين بكلام مسلمة أن الاختلاط الذي ذكره ابن يونس اختلاط صوت لا اختلاط عقل (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 182) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشقوري] الإمام المقرئ المسند المعمر أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عيسى الغافقي، القرطبي، الشقوري. أجاز له في سنة تسع وثلاثين وهو صغير أبو بكر بن العربي، والقاضي عياض، والمفسر أبو محمد بن عطية، وجماعة تفرد عنهم. وتلا بالسبع على أبيه، وسمع من ابن عمه محمد بن عبد العزيز، وتأدب بشقورة على عبد الملك بن أبي يداس، وتلا عليه أيضًا بالروايات، وعمر ورحل إليه الطلية، ونزل قرطبة. قال الأبار: كان ثقة، صالحًا، كف بأخرة، ومات في صفر، سنة ست عشرة وست مائة. وقال ابن مسدي، وغيره: روى الكثير بالإجازة، وعزمت إلى الرحلة إليه، فبلغني موته، فعدلت إلى إشبيلية، ومات بموته بالأندلس إسناد كبير. قلت: عاش ثمانين سنة، ولقي أبو حيان من يروي عنه بالإجازة. ومات فيها: أحمد بن سلمان بن الأصفر الحريمي، والخاتون ست الشام ابنة العادل واقفة الشامية، وعبد الرحمن بن محمد بن يعيش الأنباري الكاتب، والتقي عبد الرحمن بن نسيم الدمشقي المحدث، ومدرس المالكية برهان الدين علي بن علوش بدمشق، وحفيد ابن عساكر الإمام الحافظ عماد الدين علي بن القاسم ابن الحافظ جريحًا بعد عوده من خراسان، وآخرون.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 109) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضعان