المستدرك على الصحيحين ٤٩٢١
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٤٩٢١ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزكّي وأبو الحُسين بن يعقوب الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبَيط: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حَلَّى أُمَّهَا وخالتَها، وكان أبوهما أبو أمامة أسعدُ بن زُرَارة، أوصى بهما إلى رسول الله ﷺ ، فحَلّاهما رِعاثًا من تِبْرِ ذهبٍ فيه لُؤلؤ، قالت زينبُ: وقد أدركتُ الحُلِيَّ أو بعضَه (١) . ⦗٧٩١⦘ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو الحسين بن يعقوب الحافظ مع من قبله
- حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
- عن محمد بن عمارة صدوق يخطئ
- عن زينب بنت نبيط يقال: لها صحبة. وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين.
النص كما طُبع
٤٩٢١ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزكّي وأبو الحُسين بن يعقوب الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبَيط: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حَلَّى أُمَّهَا وخالتَها، وكان أبوهما أبو أمامة أسعدُ بن زُرَارة، أوصى بهما إلى رسول الله ﷺ ، فحَلّاهما رِعاثًا من تِبْرِ ذهبٍ فيه لُؤلؤ، قالت زينبُ: وقد أدركتُ الحُلِيَّ أو بعضَه (١) . ⦗٧٩١⦘ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٢١ص 791 https://shamela.ws/book/1424/3931 - شمس الدين الذهبي
«صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٨٦٠ص 207 https://shamela.ws/book/2266/5167
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده جيد من أجل محمد بن عُمارة - وهو ابن عمرو بن حزم فهو صدوق لا بأس به، ومن أجل زينب بنت نُبيط وهي امرأة أنس بن مالك، ولا تصح لها صحبة ولا رؤية كما قال الحافظ في "الإصابة ٧/ ٦٨٧، وهذا يقتضي أن تكون روايتها هذه مرسلة، لكن روى هذا الخبر عن حمد بن عُ»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٢١ص 790 https://shamela.ws/book/1424/3930
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده جيد من أجل محمد بن عُمارة - وهو ابن عمرو بن حزم فهو صدوق لا بأس به، ومن أجل زينب بنت نُبيط وهي امرأة أنس بن مالك، ولا تصح لها صحبة ولا رؤية كما قال الحافظ في "الإصابة ٧/ ٦٨٧، وهذا يقتضي أن تكون روايتها هذه مرسلة، لكن روى هذا الخبر عن حمد بن عُمارة جماعةٌ، فجعلوه من رواية زينب عن أمها، وبذلك ي
ص 790 https://shamela.ws/book/1424/3930