محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود

الكنية
أبو طاهر
النسب
الزيادي، الشافعي، النيسابوري
الوفاة
410 هـ
البلد
محلة ميدان زياد بن عبد الرحمن من نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • شمس الدين الذهبي

    وكان إماما في المذهب، متبحرا في علم الشروط له فيه مصنف، بصيرا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 276) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وبعدها من أبي حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، والعباس بن قوهيار، ومحمد بن الحسن المحمدآباذي، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري، وأبي علي الميداني، وحاجب بن أحمد الطوسي، وعلي بن حمشاذ، ومحمد بن يعقوب الأصم، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، وأدرك أبا حامد ابن الشرقي، ولم يسمع منه. وكان إمام أصحاب الحديث بنيسابور، وفقيههم، ومفتيهم بلا مدافعة، وكان متبحرا في علم الشروط، قد صنف فيه كتابا، وله معرفة قوية بالعربية.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 157) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر بن إسماعيل: بقي يملي نحو ثلاث سنين، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 157) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    -بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم الثانية- بن علي بن داود، أبو طاهر الزِّيادِي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي. سمع: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا طاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، والعباس بن قوهيار، وأبا عثمان عمرو بن عبد الله البصري، وأبا علي الميداني، وحاجب بن أحمد الطوسي، وعلي بن حمشاذ، وأبا العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبا عبد الله محمَّد بن عبد الله الصفار، وعدة، وأدرك أبا حامد بن الشرقي، ولم يسمع منه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -مع تقدمه- وأبو بكر البيهقي ووصفه بالفقيه وذكر أنه حدثه إملاءً -وأبو صالح المؤذن، والأستاذ أبو القاسم القشيري، وعبد الجبار بن بَرْزَة، ومحمد بن محمَّد الساماني، وعلي بن أحمد الواحدي، وأبو سعد ابن دَامش، وأبو بكر بن يحيى المزكي، والقاسم بن الفضل الثقفي- وحديثه يعلو في "الثقيفات" ، وعثمان بن محمَّد المَحْمي، وأبو بكر بن خلف، وخلق. وأخذ الفقه: عن أبي الوليد، وأبي سهل، وعنه: أبو عاصم العَبَّادي، وغيره. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وتوفي بعد سنة أربعمائة. وذكره أبو عاصم العبادي في "طبقاته" في الطبقة الخامسة، وأثنى عليه وقال: الفقه مَطِيَّتُه، يقول بزمامه، طريقه لهُ معَّبدة وخَفِيِّه ظاهر، وغامضه سهْل، وعسيره يسير، ورأيته يناظر ويضع الهناء موضع النَّقْب، أخذ العلم عن أبي الوليد، فلما توفي انتقل إلى أبي سهل. وقال الخليلي في "الإرشاد" : الفقيه المبرز كان يقدم في الفقه علي من أدركته بنيسابور، وقرأ عليه أبو يعقوب الباوردي، وأبا حامد الإسفراييني، ومن هو أقدم منهما. سمع: أبا حامد بن بلال، والميداني، ومحمد بن الحسين، والأصم، والأخرم، وأقرانهم، مات بعد الأربعمائة ثقة متفق عليه. وقال عبد الغافر بن إسماعيل في "السياق" : إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابًا في الشروط، وأملى نحوًا من ثلاث سنين، ولولا ما اختُصَّ به من الإقتار وحرفةِ أهل العلم لما تقدم عليه أحد، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه. وقال النووي في "تهذيب الأسماء" : من أصحاب الخراسانيين أصحاب الوجوه. وقال الذهبي في "النبلاء" : الفقيه العلامة القدوة، شيخ خراسان، كان إمامًا في المذهب متبحرًا في علم الشروط، له فيه مصنَّف، بصيرًا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم. وقال السبكي في "طبقاته" : إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور بلا مدافعة، وكان شيخًا أديبًا عارفًا بالعربية، سلَّمتْ إليه الفقهاء الفتيا بمدينة نيسابور والمشيخة، وله يد طولى في معرفة الشروط، وصنف فيه كتابًا، وكان مع ذلك فقيرًا، وبقي يملي ثلاث سنين. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة عشر وأربعمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: اختلف في سبب نسبته إلى "الزيادي" فذكر السمعاني في "الأنساب" أنها نسبة إلى بعض الأجداد، قال السبكي، ويؤيده تصريح أبي عاصم العبادي بأنه منسوب بن أبي بشير بن زياد. وقال عبد الغافر في "السياق" : عرف بالزيادي لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن. وتبعه على ذلك الذهبي، وقال السبكي: ويشبه أن يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحًا، وأبو سعد -يعني السمعاني- تلويحًا، أصح مما ذكره عبد الغافر. قلت: [ثقة مسند فقيه مبرِّز موضع اتفاق على فقره] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٦٢) ، "المنتخب من السياق" رقم (٣) ، "الأنساب" (٣/ ٢٠٧) ، "مختصره" (٢/ ٨٤) ، "تهذيب الأسماء" (١/ ٧٤٣) ، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥١) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٧٦) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٢١٣) ، "العبر" (٢/ ٢١٨) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٧) ، "الإشارة" (٢٠٥) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٤) ، "الوافي بالوفيات" (١/ ٢٧١) ، "طبقات السبكي" (٤/ ١٩٨) ، والأسنوي (١/ ٣٠١) ، وابن كثير (١/ ٣٦١) ، "توضيح المشتبه" (٤/ ٣٢٣) ، وابن قاضي شهبة (١/ ١٩٥) ، وابن هداية الله (١٢٨) ، "الشذرات" (٥/ ٦٠)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1243) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    -بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم الثّانية-، بن علي بن داود، أبو طاهر، الزِّيادِي، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: إبراهيم بن الحارث، وأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصِّبْغِي إملاءً، وأحمد بن إسحاق الصَّيدلُّاني إملاءً وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن عبدوس، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال البَزَّاز النيسابوري الخشاب سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وأبي العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاءً، وأبي سعيد أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران الثَّقَفِي النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد حاجب بن أحمد الطُّوْسي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون القرشي النَّيْسابُوري، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ النيسابوري، وأبي الفضل العباس بن محمَّد بن معاذ بن قوهيار النيسابوري، وأبي العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، وأبي الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور السمسار النيسابوري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، وأبي حامد علي بن الحسن الهلالي، وعلي بن حمشاذ العدل -وكان سماعه منه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة-، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله بن درهم البصري النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن الفضل الفحام، وأبي جعفر محمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن معقل الميداني النيسابوري، وأبي طاهر محمَّد بن الحسن بن محمَّد المحمداباذي النيسابوري سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وأبي بكر محمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القَطَّان النيسابوري سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن حفص التاجر الجورجيري، وأبي الطيب محمّد بن محمَّد بن المبارك الحفاظ النَّيْسابُوري- فيما قرأ عليه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة- وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك الحاكم إملاء. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الصغرى" ، و "الخلافيات" ، و "الشعب" و "القضاء والقدر" ، و "الأسماء والصفات" ، و "فضائل الأوقات" ، و "البعث والنشور" ، و "إثبات عذاب القبر" ، و "جزء الجويباري" ، وأكثر عنه جدًا، ونعته بالأستاذ الإمام الفقيه - رحمه الله تعالى -، ومرة قال: - رضي الله عنه -، وذكر أنّه حدثه من أصل سماعه، مرّة قال: من أصل كتابه، ومرة: من أصله، ومرة: قراءة عليه، ومرة: لفظًا، ومرة: إملاءً-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي النيسابوري، وعبد الجبار بن عبد الله بن بُرزة، والإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وعثمان بن محمَّد المحمي، وعلي بن أحمد الواحدي المفسر، وأبو القاسم علي بن عبد الرّحمن بن الحسن بن علي النيسابوري ابن عَلِيَّك بنيسابور، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد الثقفي الأصبهاني إملاءً بنيسابور، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الحاكم بن البيِّع النيسابوري، وهو من أقرانه، وتوفي قبله وأثنى عليه، وأبو جعفر محمَّد بن محمَّد بن أحمد النيسابوري الشاماتي، ومحمد بنيحمرو المزكي، وأبو سعيد بن رَامِش. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وتوفي بعد سنة أربعمائة. وذكره أبو عاصم العبادي في "طبقاته" في الطبقة الخامسة، وأثنى عليه وقال: الفقه مَطِيَّتُه، يقول بزمامه، طريقه لهُ معَّبدة وخَفِيِّه ظاهر، وغامضه سهْل، وعسيره يسير، ورأيته يناظر ويضع الهناء موضع النَّقْب، أخذ العلم عن أبي الوليد، فلما توفي انتقل إلى أبي سهل. وقال الخليلي في "الإرشاد" : الفقيه المبرز كان يقدم في الفقه علي من أدركته بنيسابور، وقرأ عليه أبو يعقوب الباوردي، وأبا حامد الإسفراييني، ومن هو أقدم منهما. سمع: أبا حامد بن بلال، والميداني، ومحمد بن الحسين، والأصم، والأخرم، وأقرانهم، مات بعد الأربعمائة ثقة متفق عليه. وقال عبد الغافر بن إسماعيل في "السياق" : إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابًا في الشروط، وأملى نحوًا من ثلاث سنين، ولولا ما اختُصَّ به من الإقتار وحرفةِ أهل العلم لما تقدّم عليه أحد، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه. وقال النووي في "تهذيب الأسماء" : من أصحاب الخراسانيين أصحاب الوجوه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الفقيه العلّامة القدوة، شيخ خراسان، كان إمامًا في المذهب متبحرًا في علم الشروط، له فيه مصنَّف، بصيرًا بالعربيّة، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم. وقال السبكي في "طبقاته" : إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور بلا مدافعة، وكان شيخًا أديبًا عارفًا بالعربيّة، سلَّمتْ إليه الفقهاء الفتيا بمدينة نيسابور والمشيخة، وله يد طولى في معرفة الشروط، وصنف فيه كتابًا، وكان مع ذلك فقيرًا، وبقي يملي ثلاث سنين. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة عشر وأربعمائة. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: اختلف في سبب نسبته إلى "الزيادي" فذكر السمعاني في "الأنساب" أنّها نسبة إلى بعض الأجداد، قال السبكي، ويؤيده تصريح أبي عاصم العبادي بأنّه منسوب إلى بشير بن زياد. وقال عبد الغافر في "السياق" : عرف بالزيادي لأنّه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرّحمن. وتبعه على ذلك الذهبي، وقال السبكي: ويشبه أنّ يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحًا، وأبو سعد -يعني السمعاني- تلويحًا، أصح ممّا ذكره عبد الغافر. قلت: [ثقة مسند فقيه مبرِّز، موضع اتفاق على فقره] . "السنن الكبرى" (١/ ٢٠٤/ ك: الطّهارة، باب الرَّجل يطوف على نسائه إذا حللته ..) / (١/ ١٥، ٤٥، ١٢٩، ١٧٢، ١٧٩، ١٨٣، ٢٠٤، ٢٩٦، ٣٣٧) ، (٤/ ٥٨، ٣٠٥) ، "الخلافيات" (٢/ ٣٦٢) ، "الشعب" (٣/ ٢٨٩) ، (٩/ ٩٨) ، "دلائل النبوة" (٢/ ١٨٥) ، "فضائل الأوقات" برقم (١١٤، ١٩٢) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٤٠) ، "البعث والنشور" برقم (٦٤) ، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٢٥، ٥٥٢، ٧١٨) ، "إثبات عذاب القبر" برقم (٤١، ١٣٠) ، "الزهد" برقم (٥٧٩) ، "جزء الجويباري" برقم (٢٢) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٦٢) ، "المنتخب من السياق" رقم (٣) ، "الأنساب" (٣/ ٢٠٧) ، "مختصره" (٢/ ٨٤) ، تهذيب الأسماء (١/ ٧٤٣) ، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥١) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٧٦) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢١٣) ، "العبر" (٢/ ٢١٨) ، الإعلام (١/ ٢٧٧) ، "الإشارة" (٢٠٥) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٤) ، "الوافي بالوفيات" (١/ ٢٧١) ، "طبقات السبكي" (٤/ ١٩٨) ، والأسنوي (١/ ٣٠١) ، وابن كثير (١/ ٣٦١) ، "توضيح المشتبه" (٤/ ٣٢٣) ، وابن قاضي شهبة (١/ ١٩٥) ، وابن هداية الله (١٢٨) ، "الشذرات" (٥/ ٦٠)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 611) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن أيوب بن محمَّد أبو طاهر الفقيه الزيادي الشافعي النيسابوري الأديب. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمش الزيادي الفقيه. وورد: أبو طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمش. وورد: أبو طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمش الفقيه. وورد: محمَّد بن محمَّد بن محمش الفقيه. وورد: محمَّد بن محمَّد بن محمش الزيادي. وورد: محمَّد بن محمَّد بن محمش. وورد: أبو طاهر الزيادي. وورد: أبو طاهر الفقيه. وورد: أبو طاهر الإمام. وورد: أبو طاهر. روى عن: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم أبي بكر الصيدلاني النيسابوري المعدل الطبيب، وأحمدُ بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه أبي بكر النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي أخي أبي العباس الصبغي إملاء، وأحمدُ بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وأحمدُ بن محمَّد بن يحيى بن بلال أبي حامد (١) بن بلال النيسابوري المعروف بالخشاب، وأحمدُ بن هارون بن إبراهيم الفقيه أبي العباس الحاكم النيسابوري المعروف بالتبان، وأحمدُ بن يعقوب بن أحمد بن مهران بن عبد الله أبي سعيد الثقفي النيسابوري الزاهد العابد نسيب أبي العباس السراج، وحاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان أبي محمَّد الطوسي مسند نيسابور، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، والحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبي علي النيسابوري الحافظ، والعباس بن محمَّد بن قوهيار أبي الفضل النيسابوري الكسائي القوهياري، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق أبي العباس الكرماني، وعبدوس بن الحسين (٢) بن منصور أبي الفضل النيسابوري النصراباذي السمسار أخي الحسن، وعلي بن إبراهيم ابن معاوية أبي الحسن النيسابوري المعدل الصالح، وعلي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر أبي الحسن النيسابوري صاحب التصانيف وكان سماعه منه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وعمرو بن عبد الله بن درهم أبي عثمان النيسابوري المطوعي الغازي المعروف بالبصري، والفضل بن عبد الله (١) بن مسعود، إن كان محفوظًا، ومحمَّد ابن إبراهيم بن الفضل أبي بكر النيسابوري المعمري الفحام إملاء، ومحمَّد بن أحمد ابن سعيد أبي جعفر الرازي صاحب محمَّد بن مسلم بن وارة، ومحمَّد بن الحسن بن محمَّد أبي طاهر النحوي النيسابوري المحمداباذي وكان سماعه منه سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومحمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل أبي بكر النيسابوري القطان مسند خراسان وكان سماعه منه سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ومحمَّد بن عبد الله بن أحمد أبي عبد الله الأصبهاني الصفار الزاهد، ومحمَّد بن عمر بن حفص أبي بكر التاجر النيسابوري السمسار العابد، ومحمَّد بن محمَّد بن المبارك أبي الطيب الحناط النيسابوري فيما قرأ عليه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ويحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك أبي محمَّد الحاكم قاضي نيسابور جد العنبر بن الطيب لأمه إملاء. سمع منه: أبو بكر البيهقي إملاء وقراءة عليه من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد ابن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة؛ وحديثه يعلو في الثقفيات (١) ، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف؛ وهو من أقرانه، ومحمَّد بن محمَّد بن أحمد أبو جعفر الشاماتي النيسابوري الأديب، وخلق يطول ذكرهم. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو طاهر الإِمام ويعرف بالزيادي؛ لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن، إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالإتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابا في الشروط، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه، ولد سنة ثلاثة عشرة وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة عشر وأربعمائة، ودفن في مقبرة الحيرة (٢) . قال أحمد بن محمَّد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري: قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: محمَّد بن محمَّد بن محمش (٣) أبو طاهر الزيادي (٤) النيسابوري (٥) قال الذهبي: الفقيه، العلامة، القدوة، شيخ خراسان، أبو طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمش بن علي بن داود الزيادي، الشافعي، النيسابوري، الأديب، كان يسكن بمحلة ميدان زياد (٦) بن عبد الرحمن فنسب إليها، وكان والده من العابدين، ولد أبو طاهر سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، (٧) وأسمعه أبوه سنة خمس وعشرين، وبعدها من أبي حامد بن بلال … وكاد أن يسمع من ابن الشرقي، وكان إماما في المذهب، متبحرا في علم الشروط، له فيه مصنف، بصيرا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم وقال: قال عبد الغافر بن إسماعيل: أملى نحوا من ثلاث سنين، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد، وقد روى عنه من أقرانه الحاكم ابن البيع، مات في شعبان سنة عشر وأربعمائة، رحمه الله (١) . قال السبكي: الفقيه الشيخ أبو طاهر الزيادي، إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور في زمانه، وكان شيخا أديبا عارفا بالعربية، سلمت إليه الفقهاء الفتيا بمدينة نيسابور والمشيخة، وله يد طولى في معرفة الشروط، وصنف فيه كتابا، وكان مع ذلك فقيرا، وبقي يملي ثلاث سنين، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسُمع منه سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وبعدها، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وأدرك أبا حامد الشرقي ولم يسمع منه، روى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في تاريخه وقد مات قبله، وأخذ الفقه عن أبي الوليد وأبي سهل، وعنه أخذ أبو عاصم العبادي وغيره، وكان والده من العباد الصالحين، وإنما عرف بالزيادي فيما يظهر من كلام أبي سعد لأن زيادا اسم لبعض أجداده، ويؤيده تصريح أبي عاصم العبادي بأنه منسوب إلى بشير بن زياد، وقال شيخنا الذهبي تبعًا لعبد الغافر الفارسي: إنما قيل له الزيادي؛ لأنه سكن ميدان زياد بن عبد الرحمن بنيسابور. قلت -يعني السبكي-: ويشبه أن يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحا وأبو سعد تلويحا أصح مما ذكره عبد الغافر، ذكره أبو عاصم في الطبقة الخامسة وكان من حقه أن يذكر في الرابعة، ولكنه قال: إنما أخرته إلى الخامسة لامتداد عمره. أثنى عليه أبو عاصم وقال: الفقه مطيته يقول بزمامه، طريقه له معبدة، وخفيه ظاهر، وغامضه سهل، وعسيره يسير، ورأيته يناظر ويضع الهناء مواضع النقب. قال -أبو عاصم-: وأخذ العلم عن أبي الوليد، فلما توفي انتقل إلى أبي سهل. انتهى. وذكره عبد الغافر فقال: إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة، توفي الأستاذ أبو طاهر في شعبان سنة عشر وأربعمائة (١) . * محمَّد بن منصور أبو سعيد الرئيس الجرجاني، عن أبي أحمد محمَّد بن أحمد العبدى. وعنه: أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى (٢) . قلت: الاسم محرف، صوابه: مسعود بن محمَّد أبو سعيد الرئيس الجرجاني، كما في سائر أسانيد البيهقي، وأيضًا كما في سائر كتب التراجم، يأتي إن شاء الله في حرفه

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 492) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    (٢) النيسابوري. قال الحاكم: أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين؛ وأبوه كان من أعيان العباد المتبرك به وبدعائه

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 461) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن أيوب أبو طاهر الإمام- ويعرف بالزيادي لأنّه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن- إمام اصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة. وكان له تبحر في علم الشروط والادب وصنّف كتابا في الشروط [وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه] . ولد سنة ثلاثة عشرة وثلاثمائة ومات [فى شعبان] سنة عشر واربع مائة ودفن في مقبرة الحيرة

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 8) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٦٥٧ موضعًا
  • فضائل الأوقات٧ مواضع
  • الأربعون الصغرى٥ مواضع
  • إثبات عذاب القبر٥ مواضع
  • القراءة خلف الإمام للبيهقي٤ مواضع