أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه

حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

الكنية
أبو الوليد
اللقب
الحافظ، الأستاذ
النسب
الحافظ، العابد، القرشي، الأموي، الشافعي، النيسابوري
الوفاة
349 هـ
البلد
خراسان

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • الحاكم النيسابوري

    قال فيه الحاكم: إمام أهل الحديث بخراسان. وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم. درس على ابن سريج، وسمع أحمد بن الحسن الصوفي، وغيره ببغداد، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن نعيم بنيسابور ؛ والحسن بن سفيان بنسا. وخلقا سواهم. روى عنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو بكر الحيري، وأبو طاهر بن محمش، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار، وآخرون. وهو صاحب وجه في المذهب، فمن غرائبه أن المصلي إذا كرر الفاتحة مرتين بطلت صلاته. وهو خلاف نص الشافعي، وحكاه أبو حامد الإسفراييني في تعليقته عن القديم. ومن غرائب أبي الوليد أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم، وادعى أنه المذهب لصحة الحديث، وذلك غلط لأن الشافعي قال: الحديث منسوخ.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 874) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو أبو الوليد القرشي الأموي الشافعي، إمام أهل الحديث بخراسان، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم. تفقه ببغداد على ابن سريج

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 492) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ولقد كان أبو الوليد هذا من أركان الدين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 492) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الأوحد الحافظ المفتي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 492) الصفحة
  • محمد بن عبد الوهاب الحجاجي

    قال أبو سعد الأديب: سألت أبا علي الثقفي، فقلت: من نسأل بعدك ؟ قال: أبا الوليد

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 492) الصفحة
  • محمد بن عبد الوهاب الحجاجي

    وقال أبو سعيد الأديب: سألت أبا علي الثقفي قلت: من نسأل بعدك ؟ قال: أبا الوليد.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 874) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأكبر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو الوليد، القُرَشِي، الأُمَوِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. سمع بخراسان: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وابن خزيمة، وأبي بكر الإسماعيلي، وعدة ببلده، وبنسا: الحسن بن سفيان، وببغداد: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبا القاسم البغوي، وطبقتهم، وتفقه بأبي العباس بن سريج. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في - "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالشيخ الإِمام الفقيه الأستاذ- وابن مندة، وأبو طاهر بن محمد، والقاضي أحمد بن الحسن الحيري، وأبو الفضل أحمد بن محمَّد السَّهلي الصفَّار، وعدة. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه، إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشفًا, ولزومًا لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهادًا في العبادة، تفقّه على أبي العباس أحمد بن سُرَيْج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرَّس الفقه، سمع الحديث بخراسان، وببغداد، وبنسا، سمع المسند والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة، وصنف "المخرَّج على مذهب الشافعي" و "المخرّج على الصحيحين" لمسلم بن الحجاج. أرانا أبو الوليد نقش خاتمه "الله ثقة حسان بن محمَّد" ، وقال: أرانا عبد الملك بن محمَّد بن عدي نَقْشَ خاتمه "الله ثقة عبد الملك بن محمَّد" ، وقال: أرانا الربيع نقش خاتمه "الله ثقة الربيع بن سليمان" ، وقال: كان نقش خاتم الشافعي "الله ثقة محمَّد بن إدريس" . وسمعت أبا الوليد يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت حرملة يقول: سُئل الشافعي عن رجل وضع في فيه تمرة وقال لامرأته: إن أكلتُها فأنتِ طالق، وإن طرحتُها فأنت طالق، فقال الشافعي: يأكل نصفها ويطرح نصفها، قال أبو الوليد: سمع مني أبو العباس بن سُرَيج هذه الحكاية، وبنى عليها باقي تفريعات الطلاق. وسمعت أبا الوليد يقول، وسألته: أيها الأستاذ قد صحَّ عندنا حديث الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها -: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء" ، وكذا صحَّ حديث نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن عمر - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله! أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم إذا توضأ" ، فقال لي أبو الوليد: سألت ابن سُرَيْج عن الحديثين، فقال: الحكم بها جميعًا، أما حديث عائشة فإنما أرادت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يمس ماء الغسل، وأما حديث عمر فمفسر فيه ذكر الوضوء وبه نأخذ. وسمعت أبا الوليد يحتج في رفع اليدين فقال: إن للصلاة أفعالًا، كل فعل منها أوله منوط بذكر، فينبغي أن كون آخره كذلك، فإذا كان القيام الذي هو للصلاة وابتداؤه بذكر منوط بهيئة وهي رفع اليدين فكذلك آخر قيامه والخروج منه لا بد أن يأتي بذكر، والهيئة مقرونة به، ولئن جاز أن يسقط عن آخره جاز أن يسقط عن أوله، فرفع بلا ذكر كما ركع بلا هيئة رفع. وسمعت أبا الوليد يقول: سألت ابن سُرَيج: ما معنى قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } [الإخلاص: ١] تعدل ثلث القرآن"، قال: إن القرآن أنزل؛ ثلثًا منها أحكام، وثلثًا منها وعد ووعيد، وثلثًا منها الأسماء والصفات، وقد جُمِعَ في {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } [الإخلاص: ١] الأسماء والصفات. وسمعته في مرضه الذي مات فيه يقول: قالت لي والدتي: كنت حاملًا بك وكان للعباس بن حمزة مجلس، فاستأذنت أباك أن أحضر مجلسه في أيام العشر فأذن لي، فلما كان في آخر المجلس قال العباس بن حمزة: قوموا، فقاموا وقمت معهم، فأخذ أبو العباس يدعو، فقلت: اللهم هَبْ لي ابنًا عالمًا، فرجعت إلى المنزل فبتُّ تلك الليلة، فرأيت فيما يرى النائم كأن رجلًا أتاني فقال: أبشري فإن الله قد استجاب دعوتك، ووهب لك ولدًا ذكرًا وجعله عالمًا، ويعيش كما عاش أبوك، قالت: وكان أبي عاش اثنتين وسبعين سنة، قال الأستاذ: وهذه قد تمّت لي اثنان وسبعون سنة. فعاش الأستاذ بعد هذه الحكاية أربعة أيام. ودخلت عليه بعد صلاة العشاء من ليلة الجمعة، وهو قاعد فأشار إليَّ بيده أن أنصرف فقد أمسيت، فلم أنصرف إلى أن صلّيت صلاة العتمة في منزله، فقال: خرّج عليّ من يحمل جنازتي إلى الميقات، فانصرفت، فمات تلك الليلة وقت السَّحَر. وقد قال بعض العلماء في القصيدة التي يرثي لها بها: وقد بقي ريبه ومصرفه ... إمام هذه الدهور والأعصر أبو الوليد الفقيه والصيد ... القرى وفخر الخلائق الأكبر معدن كنز العلوم جملتها ... ومن يثني بفضله يقصر وسمعت أحمد بن عمر الزّاهد يقول: رأيت الأستاذ أبا الوليد في المنام فسألته عن حاله، فقال: قابلت، أو عارضت، جميع ما قلت فكنت أخطأت في عشرين أو إحدى وعشرين. وسمعت أبا الحسين عبد الله بن محمَّد الفقيه يقول: ما وقعت في ورطه قطُّ، ولا عرض لي أمر مهم، فقصدت قبر الوليد وتوسلت به إلى الله تعالى إلا استجاب الله لي. وقال في "المعرفة" : كان فقيه عصرنا. وقال أيضًا في النوع الحادي والثلاثين من كتابه "معرفة علوم الحديث" : معرفة زيادات ألفاظ فقهية في أحاديث ينفرد بالزيادة راوٍ واحد، وهذا مما يعز وجوده، ويقل في أهل الصنعة من يحفظه، وقد كان أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن زياد النَّيْسابُوري الفقيه ببغداد يذكر بذلك وأبو نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي الجرجاني بخراسان، وبعدهما شيخنا أبو الوليد - رضي الله عنهم - أجمعين. اهـ قال ابن الصلاح في "تعليقاته" : أبو الوليد هو أبو الوليد حسان بن محمَّد القرشي النَّيْسابُوري، وهؤلاء الأئمة الثلاثة كلهم شافعيون جامعون بين علم الحديث والفقه رحمهم الله، والله أعلم. وقال أبو سعد الأديب: سألت أبا علي الثقفي، فقلت: من نسأل بعدك؟ قال: أبا الوليد. وقال الخليلي: ثقة إمام، صنف على كتاب مسلم، أثنى عليه الحاكم، وكان إسناده متقاربًا، لكنه في نفسه ثقة عالم. وقال السمعاني: كان إمام عصره، وفقيه خراسان، تفقه على أبي العباس، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرس الفقه. وقال رشيد الدين العطار: كان إمام عصره، وفقيه خراسان في وقته، عارفًا بالحديث. وقال الذهبي: الإِمام الأوحد، الحافظ المفتي، شيخ خراسان، ولقد كان من أركان الدين، ولما توفي رثاه أبو طاهر بن محمش الفقيه أحد تلامذته بقصيدتين ستين بيتًا. وقال الألباني: الحافظ الفقيه، أحد الأعلام، له ترجمة في "تذكرة الحفاظ" . توفي ليلة الجمعة، الخامس من ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وغسله أبو عمرو بن مطر، وحُمِلَت جنازته على الطريق الذي يمشي فيه كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلى الحيرة، فصلى عليه يحيى بن منصور القاضي، ثم أخذ يبكي فقال: قد أَوْصَيْتُ أن يصلىِّ عليَّ أبو الوليد، وقد صلِّيتُ عليه، ثم دُفِن في مقبرة نصر بن زياد القاضي، المدفون فيها ثلاثة من أصحابه. قلت: [ثقة حافظ فقيه زاهد] . "المستدرك" (١/ ١٩٠/ ٣٩٨) ، "المعرفة" (٢١٦، ٣٩٨) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ ب) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٤٢) ، "الأنساب" (٤/ ٤٤٩) ، "المنتظم" (٤/ ١٢٨) ، "نزهة الناظر" (٢٥) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٨٩) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٩٥) ، "النبلاء" (١٥/ ٤٩٢) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤١٧) ، "العبر" (٢/ ٨٥) ، "الإعلام" (١/ ٢٤٠) ، "الإشارة" (١٧٣) ، "طبقات السبكي" (٣/ ٢٢٦) ، "البداية" (١٥/ ٢٤٤) ، "طبقات ابن كثير" (١/ ٢٤٦) ، "العقد المذهب" (٧٤) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٢٦) ، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٢٥) ، "طبقات الحفاظ" (٨٣٢) ، "الشذرات" (٤/ ٢٥٧) ، "الإرواء" (٦/ ١١٣/ ١٦٦٨)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 393) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الفقيه، إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، توفي رضي الله عنه ليلة الجمعة الخامس من ربيع [٤٢/ ب] الأول لسنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة نصر بن زياد القاضي، المدفون فيها ثلاثة من الصحابة، وقد قال بعض العلماء في القصيدة التي يرثي له بها: وقد بقي ريبه ومصرفه … أمام هذا الدهور والأعصر أبو الوليد الفقيه والصيد … القرم وفخر الخلائق الأكبر معدن كنز العلوم جملتها … ومن يثني بفضله يقصر (١) [ب ت س] [ش] قال الحاكم: أبو الوليد القرشي الفقيه، إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشُّفًا ولزومًا لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهادًا في العبادة. [ب ت] تفقّه على أبي العباس أحمد بن سريج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرَّس الفقه. سمع الحديث بخراسان من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، وأبي بكر محمد بن نعيم المديني، وأبي محمد جعفر بن محمد بن الحسن الترك، وأبي بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وببغداد أبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وبنسا أبا العباس الحسن بن سفيان النسوي، وغيرهم (٢) . [ب] سمع "المسند" والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة. [ب ت س] وصنّف "المخرَّج على مذهب الشافعي" و "المخرّج على المسند الصحيح" لمسلم بن الحجاج. [ت س ش] أرانا أبو الوليد نَقْشَ خاتمه "الله ثقة حسان بن محمد" ، وقال: أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نَقْشَ خاتمه الله ثقة عبد الملك بن محمد "، وقال: أرانا الربيع نقش خاتمه " الله ثقة الربيع بن سليمان "، وقال: كان نقش خاتم الشافعي " الله ثقة محمد بن إدريس". [ت س ش] وسمعت أبا سعيد الأديب يقول: سألت أبا علي الثقفي في مرضه الذي مات فيه: من نسأل بعدك في الحلال والحرام؟ فقال: أبو الوليد. [ت] وسمعت أبا الوليد يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت حرملة يقول: سُئِل الشافعي عن رجل وضع في فِيه تمرة وقال لامرأته: إنْ أكلتُها فأنتِ طالق، وإنْ طرحتُها فأنتِ طالق. فقال الشافعي: يأكل نصفها ويطرح نصفها. قال أبو الوليد: سمع مني أبو العباس بن سُرَيج هذه الحكاية، وبنى عليها باقي تفريعات الطلاق (١) . [ت س] وسمعتُ الأستاذ أبا الوليد يقول: قال لي أبي: أي شيءٍ تجمع؟ قلتُ: أُخَرَّجُ على كتاب البخاري، فقال: عليك بكتاب مسلم، فإنه أكثر بركة، فإن البخاري كان يُنْسَب إلى اللَّفظ. [ش] وسمعت أبا الوليد يقول؛ وسألته: أيها الأستاذ قد صحَّ عندنا حديث الثوري عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء" (٢) ، وكذا صحَّ حديث نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه قال: يا رسول الله! أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، إذا توضأ" (٣) ، فقال لي أبو الوليد: سألت ابن سريج عن الحديثين فقال: الحكم بهما جميعًا؛ أما حديث عائشة فإنما أرادت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يمس ماء للغسل، وأما حديث عمر فمفسر فيه ذكر الوضوء وبه نأخذ. [ش] وسمعتُ أبا الوليد يحتج في رفع اليدين فقال: إن للصلاة أفعالًا، كل فعل منها أوله منوط بذكر، فينبغي أن يكون آخره كذلك، فإذا كان القيام الذي هو للصلاة وابتداؤه بذكر منوط بهيئة وهي رفع اليدين فكذلك آخر قيامه والخروج منه لا بد أن يأتي بذكر، والهيئة مقرونة به، ولئن جاز أن يسقط عن آخره جاز أن يسقط عن أوله، فرفع بلا ذكر كما ركع بلا هيئة رفع. [وسمعت أبا الوليد يقول: سألت ابن سُرَيج: ما معنى قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } تعدل ثلث القرآن"، قال: إن القرآن أنزل؛ ثلثًا منها أحكام، وثلثًا منها وعد ووعيد، وثلثًا منها الأسماء والصفات، وقد جُمِعَ في {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } الأسماء والصفات] (١) . [ش] وسمعته في مرضه الذي مات فيه يقول: قالت لي والدتي: كنت حاملًا بك وكان للعباس بن حمزة مجلس، فاستأذنت أباك أن أحضر مجلسه في أيام العشر فأذن لي، فلما كان في آخر المجلس قال العباس بن حمزة: قوموا، فقاموا وقمت معهم، فأخذ أبو العباس يدعو، فقلت: اللهم هَبْ لي ابنًا عالمًا، فرجعت إلى المنزل فبِتُّ تلك الليلة، فرأيت فيما يرى النائم كأن رجلًا أتاني فقال: أبشري فإن الله قد استجاب دعوتك ووهب لك ولدًا ذكرًا وجعله عالمًا، ويعيش كما عاش أبوك، قالت: وكان أبي عاش اثنتين وسبعين سنة. قال الأستاذ: وهذه قد تمّت لي اثنان وسبعون سنة. فعاش الأستاذ بعد هذه الحكاية أربعة أيام. [ش] ودخلتُ عليه بعد صلاة العشاء من ليلة الجمعة وهو قاعد فأشار إليّ بيده أن أنصرف فقد أمسيت، فلم أنصرف إلى أن صلّيت صلاة العتمة في منزله، فقال: خرَّج عليّ من يحمل جنازتي إلى الميقات، فانصرفت، فمات تلك الليلة وقت السَّحَر. [ب] وتوفي ليلة الجمعة، الخامس من ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فغسّله أبو عمرو بن مطر، وحُمِلَت جنازتهُ على الطريق الذي كان يمشي فيه كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلّى الحيرة، فصلى عليه يحيى بن منصور القاضي، ثم أخذ يبكي فقال: قد أَوْصَيْتُ أن يصلَّي عليَّ أبو الوليد وقد صلَّيتُ عليه، ثم دُفِن بمقبرة نصر بن زياد القاضي، المدفون فيها ثلاثة من أصحابه (٢) . [ب ش] وسمعت أحمد بن عمر الزاهد يقول: رأيت الأستاذ أبا الوليد في المنام فسألته عن حاله، فقال: قابلت، أو عارضت، جميع ما قلت فكنت أخطأت في عشرين أو إحدى وعشرين (١) . [ب ش] وسمعت أبا الحسين عبد الله بن محمد الفقيه يقول: ما وقعت في ورطة قَطُّ، ولا عرض لي أمر مهم، فقصدت قبر أبي الوليد، وتوسلت به إلى الله تعالى إلا استجاب الله لي

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 239) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال الخليلي (٤) : ثقة إمام، صَنَّفَ على كتاب مسلم، أثنى عليه الحاكم وكان إسناده متقارباً، لكنه ثقة في نفسه عالم

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 338) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ الفقيه الشافعي أحد الأعلام: قال الحاكم: هو إمام أهل الحديث بخراسان وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم، تفقه ببغداد على أبي العباس بن سريج، وسمع من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي والحسن بن سفيان ومحمد بن نعيم وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وطبقتهم بخراسان والعراق. قلت روى عنه الحاكم وأبو طاهر بن محمش وأبو بكر الحيري القاضي وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار وآخرون، ومن غرائب وجوهه في المذهب أن المصلي إذا كرر الفاتحة مرتين بطلت صلاته وهو خلاف نص الإمام، وقال: الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم وادعى أنه المذهب لصحة الحديث، وهذا لا يتجه؛ لأن الشافعي لم يضعف الخبر وإنما ادعى نسخه. قال الحاكم: صنف أبو الوليد المستخرج على صحيح مسلم وصنف أحكامًا على مذهب الشافعي. قال أبو سعيد الأديب سألت الثقفي قلت: من نسأل بعدك؟ قال: أبا الوليد. قال الحاكم سمعت أبا الوليد يقول: قال أبي: أي كتاب تجمع؟ قلت: أخرج على كتاب البخاري؛ قال: عليك بكتاب مسلم فإنه أكثر بركة فإن البخاري كان ينسب إلى اللفظ. قال ابن الذهبي: ومسلم أيضًا منسوب إلى اللفظ والمسألة مشكلة. وكان أبو الوليد هذا من كبار الأئمة ولما مات رثاه أبو طاهر بن محمش الزيادي بقصيدة ستين بيتًا. قال الحاكم: أرانا الأستاذ أبو الوليد نقش خاتمه: الله ثقة حسان بن محمد, وقال: أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه: الله ثقة عبد الملك بن محمد, وقال: أرانا الربيع بن سليمان نقش خاتمه: الله ثقة الربيع بن سليمان، وقال: كان نقش خاتم الشافعي: الله ثقة محمد بن إدريس. مات أبو الوليد في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة عن اثنتين وسبعين سنة. وفيها مات أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي العطشي، وأبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان المخزومي الدمشقي، وأبو الطاهر عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار عرف بابن علم وأبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي. أخبرنا أحمد بن هبة الله عن القاسم بن أبي سعد أنبأتنا عائشة بنت أحمد أنا الحسن بن علي البشتي نا يحيى بن إبراهيم المزكي نا الزاهد إمام عصره أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه نا أبو عبد الله البوشنجي نا يحيى بن بكير حدثني الليث عن ابن الهاد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يدعو في صلاته: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم" . فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؛ قال: "إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف" ١

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 74) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٢٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٩٦ موضعًا