السنن الكبرى للبيهقي ٥٢٤

أحمد بن الحسين البيهقي

٥٢٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ (٢) ابنُ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيع، حدثنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ واللفظ له، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللَّه [بنِ أبي داودَ] (٣) المُنادِى، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن إسماعيلَ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن سَعدِ بنِ مالكٍ قال: لَقَد رأَيتُنِى وأَنا سابعُ سَبعَةٍ مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ما لَنا طَعامٌ إلا ورَقُ الحَبْلَةِ أوِ الحُبُلَةِ (٤) -هَكَذا حدَّث شُعبَةُ- حَتَى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ (٥) كما تَضَعُ الشاةُ، ثم أصبَحَت بَنو أسَدٍ تُعَزِّرُنِي على الإسلامِ، لَقَد خَسِرتُ إذن وضَلَّ سَعيِي. وفِي ⦗٣٢٥⦘ رِوايَةِ ابنِ عُيَينَةَ: إلا ورَقُ الشجرِ أوِ الحُبُلَةِ، حَتَى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ كما تَضَعُ الشاة ما له خِلطٌ (١) . والباقِى بمَعناه (٢) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بن محمدٍ عن وهبِ بنِ جَريرٍ. وأَخرَجَه مسلم مِن وجهٍ آخَرَ عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو طاهر الفقيه
النص كما طُبع

٥٢٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ (٢) ابنُ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيع، حدثنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ واللفظ له، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللَّه [بنِ أبي داودَ] (٣) المُنادِى، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن إسماعيلَ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن سَعدِ بنِ مالكٍ قال: لَقَد رأَيتُنِى وأَنا سابعُ سَبعَةٍ مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ما لَنا طَعامٌ إلا ورَقُ الحَبْلَةِ أوِ الحُبُلَةِ (٤) -هَكَذا حدَّث شُعبَةُ- حَتَى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ (٥) كما تَضَعُ الشاةُ، ثم أصبَحَت بَنو أسَدٍ تُعَزِّرُنِي على الإسلامِ، لَقَد خَسِرتُ إذن وضَلَّ سَعيِي. وفِي ⦗٣٢٥⦘ رِوايَةِ ابنِ عُيَينَةَ: إلا ورَقُ الشجرِ أوِ الحُبُلَةِ، حَتَى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ كما تَضَعُ الشاة ما له خِلطٌ (١) . والباقِى بمَعناه (٢) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بن محمدٍ عن وهبِ بنِ جَريرٍ. وأَخرَجَه مسلم مِن وجهٍ آخَرَ عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته