محمد بن أحمد بن نصر
- الكنية
- أبو جعفر
- النسب
- الترمذي، الشافعي، الزاهد
- الوفاة
- 295هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٩
- ابن حجر العسقلاني
مشهور، من فقهاء الشافعية. روى عن يحيى بن بكير، وجماعة. روى عنه جماعة منهم: أبو بكر بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر بن خلاد النصيبي. وكان ثقة متقنا فقيها ورعا
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 513) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان ثقة، من أهل العلم والفضل والزهد.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 513) الصفحة - أحمد بن كامل بن خلف البغدادي
وقال أحمد بن كامل: توفي سنة 295، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 513) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال الدارقطني: لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، وكان صبورا على الفقر.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 513) الصفحة - الخطيب البغدادي
الفقيه الشافعي الترمذي. سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن بكير المصري، ويوسف بن عدي، وكثير بن يحيى، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا. وقال الدارقطني: هو ثقة مأمون ناسك. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا سعيد بن محمد مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو إليه الفاقة، فأمره أن يتزوج. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز، وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين ومائتين، قال: سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول: حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي ﷺ : إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا فالنزول كيف يكون، يبقى فوقه علو؟ فقال أبو جعفر الترمذي: النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت محمد بن نصر الترمذي يقول: كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة، وسمعت مسائل مالك وقوله ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي، فبينا أنا قاعد في مسجد النبي ﷺ بالمدينة إذ غفوت غفوة، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله، أكتب رأي أبي حنيفة؟ قال: لا. قلت: أكتب رأي مالك؟ قال: ما وافق حديثي. قلت له: أكتب رأي الشافعي؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان لقولي، وقال: ليس هذا بالرأي، هذا رد على من خالف سنتي. فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو جعفر الترمذي الفقيه في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين، وقيل: كان مولده في ذي الحجة سنة مائتين، ولم يغير شيبه، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما، ولم يكن للشافعيين بالعراق أريس منه، ولا أشد ورعا، وكان من التقلل في المطعم على حال عظيمة فقرا وورعا وصبرا على الفقر. أخبرني إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه أربعة دراهم في الشهر، وكان لا يسأل أحدا شيئا، وأخبرني محمد بن موسى بن حماد أنه أخبره: أنه تقوت في بضعة عشر يوما - أراه قال سبعة عشر - خمس حبات، أو قال: ثلاث حبات، قال: قلت: كيف عملت؟ فقال: لم يكن عندي غيرها، فاشتريت بها لفتا فكنت آكل كل يوم واحدة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 233) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن خليفة بن إسحاق بن عبد الله، أبو بكر العطار. حدث عن العباس بن أبي طالب، والسري بن عاصم، ومحمد بن سنان القزاز. روى عنه عبيد الله بن أحمد ابن البواب المقرئ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وغيرهما. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن يعقوب القرشي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن نصر العطار البغدادي، قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز البصري، قال: حدثنا مردويه بن يزيد، عن الحسن بن أبي الحسن أنه أخبرهم، عن أبي العالية البراء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من اتخذ قوسا في بيته نفى الله عنه الفقر أربعين سنة، كذا أخبرنا أبو سعد بهذا الحديث، قال فيه: عن الحسن بن أبي الحسن، وإنما هو ابن أبي الحسناء بزيادة ألف، أخبرناه الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن الحسن القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا مردويه بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، عن أبي العالية بنحوه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 235) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
الفقيه الشافعي الترمذي. حدث عن: إبراهيم بن إسحاق النصيبي، ويحيى بن بكير المصري، ويوسف بن عدي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه " ، وأحمد بن كامل القاضي، وعبد الباقي بن قانع، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وأحمد بن يوسف النصيبي، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. وقال أحمد بن كامل: لم يغير شيبه، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما ولم يك للشافعيين بالعراق أريس منه ولا أشد ورعا، وكان من أهل التقلل في المطعم على حال عظيمة فقرا وورعا وصبرا على الفقر. وقال الخطيب: كان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا. ووثقه السمعاني، وابن الجوزي، وابن خلكان، والصفدي، وغيرهم. وقال الذهبي: الإمام العلامة شيخ الشافعية بالعراق في وقته. وقال أيضا: كان إماما قدوة زاهدا ورعا قانعا باليسير كبير القدر، ونقل أنه اختلط بآخره. وقال الحافظ: كان ثقة متقنا فقيها ورعا. وقال الهيثمي: لم أجد من ترجمه. وقال الألباني: ثقة اختلط اختلاطا عظيما، كتب الحديث تسعا وعشرين سنة، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة مائتين، وقيل: عشر ومائتين، ومات لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين. - الأسامي والكنى (٣/ ٩٤) ، تاريخ زبر (٢/ ٦٢٣) ، أسئلة الحاكم (٢٠٩) ، - فتح الباب (١٥٦٢) ، تاريخ بغداد (١/ ٣٦٥) ، طبقات أصبهان (٤/ ٨٩) ، طبقات الفقهاء (١٩٣) ، الأنساب (١/ ٤٨٤) ، المنتظم (١٣/ ٧٧) ، وفيات الأعيان (٤/ ١٩٥) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٤٤) ، النبلاء (١٣/ ٥٤٥) ، الشافعية (٢/ ١٨٧) ، الوافي بالوفيات (٢/ ٧٠) ، المقفى الوافي بالوفيات (٥/ ٢٨٥) ، اللسان (٦/ ٥١٣) ، المجمع (٢/ ٢٤) ، الصحيحة (٥/ ٢٣٤) . • قلت: (ثقة ناسك فقيه اختلط بآخره)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 499) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٥/ ٥٥)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1012) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٢ ص ٢١٨) : حدثناه عبد الرحمن بن سيما، نا أبو جعفر الترمذي. ترجمه الخطيب - رحمه الله - في " تاريخه " (ج ١ ص ٣٦٥) فقال: محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي، سكن بغداد وحدث بها، وذكر من مشايخه إبراهيم بن المنذر، ومن الرواة عنه عبد الرحمن بن سيما المجبر، ثم قال: وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا، وقال الخطبي: مات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين، وقال أحمد بن كامل مثله، وزاد: لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم، وقيل: كان مولده في ذي الحجة سنة مائتين ولم يغير شيبه، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما، وذكر شيئا من زهده وورعه. ا. هـ المراد. * محمد بن أحمد بن النفاح الباهلي صوابه: محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح الباهلي، سيأتي (١٠٩٦)
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 369) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) عند المزي
- أبو الحسن محمد بن سنان القزاز البصري (محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد) عند المزي
- يعقوب بن حميد بن كاسب (يعقوب بن حميد بن كاسب، وقد ينسب إلى جده) عند المزي
- يوسف بن عدي بن رزق بن إسماعيل (يوسف بن عدي بن رزق بن إسماعيل، ويقال: يوسف بن عدي بن الصلت بن بسطام) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١٦ موضعًا
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- مسند الشاميينموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد