يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- البغدادي، الحافظ، الهاشمي
- الوفاة
- 318 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٢١
- إبراهيم الحربي
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: سمعت عثمان بن عبدويه الحربي صاحب إبراهيم الحربي يقول: سمعت إبراهيم الحربي يقول: بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - أحمد بن عبدان الباز الأبيض
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثا، ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادا منه. وقال حمزة: سمعت أبا بكر بن عبدان يقول: يحيى بن صاعد يدري ثم قال: وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. قلت لأبي بكر بن عبدان: أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال: الدراية فوق الحفظ
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - أحمد بن عبدان الباز الأبيض
وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثا من ابن الباغندي، ولا يتقدمه أحد في الدراية
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري
وقال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - الخطيب البغدادي
حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال: سمعت شيخا من أصحاب الحديث حسن الهيئة لا أحفظ اسمه يقول: حضر رجل عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئا من حديثه، وكان معه جزء من حديث أبي القاسم البغوي عن جماعة من شيوخه، فغلط وقرأه على ابن صاعد، وهو مصغ إلى سماعه، ثم قال له بعد: أيها الشيخ إني غلطت بقراءة هذا الجزء عليك، وليس من حديثك، إنما هو من حديث أبي القاسم البغوي، فقال له يحيى: جميع ما قرأته علي هو سماعي من الشيوخ الذين قرأته عنهم، ثم قام فأخرج أصوله وأراه كل حديث قرأه عليه عن الشيخ الذي هو مكتوب في الجزء عنه، أو كما قال. قلت: إن كانت تلك الأحاديث عن متأخري شيوخ البغوي الذين شاركه يحيى بن صاعد في السماع منهم، فيحتمل أن تكون الحكاية صحيحة، إلا أنها طريفة عجيبة، وقد أوردناها كما حكيت لنا، فالله أعلم
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - الخطيب البغدادي
كان أحد حفاظ الحديث، وممن عني به، ورحل في طلبه، وسمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن سليمان لوينا، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي، وسوار بن عبد الله العنبري، وأحمد بن منيع البغوي، ومحمد بن يزيد الأدمي، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقيين، والحسين بن الحسن المروزي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا هشام الرفاعي، وخلاد بن أسلم، وعمرو بن علي، وبندارا، ومحمد بن المثنى، وسعيد بن يحيى الأموي، والحسن بن الصباح البزار، ومحمد بن عمرو الباهلي، ويوسف بن موسى القطان، ومحمود بن خداش، ومحمد بن سهل بن عسكر، وزياد بن أيوب، ومحمد بن إسماعيل البخاري في أمثالهم من البصريين والكوفيين والشاميين والمصريين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال أبو بكر الخطيب: قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم، وله تصانيف في السنن والأحكام، ولعله لم يجب المرأة ورعا، فإن المسألة فيها خلاف
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد، يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، ولهم عم يقال له: عبد الله بن صاعد، يحدث عن سفيان بن عيينة. يوسف أكبرهم، وأحمد أوسطهم، ويحيى أصغرهم، وهو أعلمهم وأثبتهم
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
أخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: يجتمع في الحديث ابن منيع، وابن أبي داود، وابن صاعد، من تقدم ؟ فقال: ابن منيع لسنه، ثم ابن صاعد. قلت: ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود ؟ قال: ابن صاعد أسن، مولده سنة ثمان وعشرين، وابن أبي داود سنة ثلاثين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - محمد بن عمر ابن الجعابي
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثا، ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادا منه. وقال حمزة: سمعت أبا بكر بن عبدان يقول: يحيى بن صاعد يدري ثم قال: وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. قلت لأبي بكر بن عبدان: أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال: الدراية فوق الحفظ
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - محمد بن عمر ابن الجعابي
وسئل الجعابي: أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - يحيى بن محمد بن صاعد
قال ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - يحيى بن محمد بن صاعد
سئل الدارقطني عن يحيى فقال: ثقة، ثبت، حافظ
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل، يدل على تبحره وسعة علمه، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن زنبور المكي، وخلقا سواهم بالحجاز، والعراق، والشام، ومصر
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 348) الصفحة - محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري
سمعت البرقاني يقول: قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه: كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له: أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى: ويحك، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت: لم تكن البئر مغطاة. فقال يحيى: ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء. قال الأبهري: فقلت لها: يا هذه، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة. قلت: هذا القول تظنن من الأبهري، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فتورع أن يتقلد قول بعضهم، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا، وليس هو من المرتسمين بها، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر، والله أعلم
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 341) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
حدث عن: عبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن منيع وسوار بن عبد الله القاضي، وهارون بن عبد الله الحمال، ومحمد بن زنبور، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن عمر الجعابي، وابن المظفر والدارقطني وأبو طاهر المخلص، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه " ووصفه بالحافظ، وخلق. قال السهمي: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي؟ فقال ابن صاعد أكثر حديثا ولا يتقدمه أحد في الدراية والباغندي أعلى إسنادا منه. سمعت أبا بكر بن عبدان يقول: يحيى بن صاعد يدري ثم قال وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ كان يدري قلت لأبي بكر بن عبدان: أيش الفرق بين الدراية والحفظ؟ فقال الدراية فوق الحفظ. وقال السهمي: قال الدارقطني: كان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع إلا أن ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد، وقال عنه أيضا: ثقة ثبت حافظ وكان أكثرهم حديثا وأعرفهم به. وقال موسى بن هارون: بنو صاعد ثلاثة: يحيى أثبتهم. قال الحاكم عن الدارقطني: يحيى أوثقهم وأنبلهم وهو الأصغر وقال إبراهيم الحربي: بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى. وقال عبد الله بن محمد الحافظ: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة. وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ: لم يكن في أقران أبي محمد بن صاعد في فهمه وكان أحفظ منه – يعني الجعابي – والفهم عندنا أجل من الحفظ. وقال الخطيب: كان أحد حفاظ الحديث وممن عنى به ورحل في طلبه. وقال أيضا: كان يحيى ذا محل من العلم وله التصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام. وقال الذهبي: الحافظ الإمام الثقة له كلام متين في الرجال والعلل يدل على تبحره. وقال أيضا: الإمام الحافظ المجود محدث العراق رحال، جوال عالم بالعلل والرجال. وقال الخليلي: كان يقال أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود وابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم قال الخليلي: ورابعهم أبو محمد بن صاعد ثقة إمام يفوق الحفظ أهل زمانه ارتحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق منهم من يقدمه على أقرانه. وقال الألباني: ثقة معروف. وقال أيضا ثقة حافظ. ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين من المحرم وكتب الحديث سنة تسع وثلاثين ومائتين وله إحدى عشرة سنة ومات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. - أسئلة حمزة (٣٧٩) ، أسئلة السلمي (١٩٧) ، (٤٢٤) ، (٤٢٥) ، الإسماعيلي (٤٠٨) ، أسئلة الحاكم (٣٣) ، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٣١) ، تاريخ زبر (٢/ ٦٤٦) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٧٦) ، النبلاء (١٤/ ٥٠١) ، الإرواء (١/ ٨٤/ ٢٠٠) ، الصحيحة (٢/ ١٧٢/ ٦١٣) . * قلت: (ثقة حافظ عارف بالفن)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 689) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو محَمَّد، البَغْدَادي مترجم في "شيوخ الطبراني" - ولله الحمد-. قلت: [ثقة حافظ عارف بالفن]
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 477) الصفحة - شمس الدين الذهبي
مولى أبي جعفر المنصور الحافظ الإمام الثقة أبو محمد الهاشمي البغدادي: ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين وقال: كتبت الحديث عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس سنة تسع وثلاثين وسمع من لوين وأحمد بن منيع وسوار بن عبد الله القاضي ويحيى بن سليمان بن نضلة والحسن بن حماد سجادة وأبا همام السكوني وهارون بن عبد الله الحمال وأبا عمار الحسين بن حريث وعبد الله بن عمران العابدة ومحمد بن زنبور وخلقا لا يحصون. حدث عنه أبو القاسم البغوي مع تقدمه ومحمد بن عمر الجعابي وابن المظفر والدارقطني وابن حبابة وأبو طاهر المخلص وعبد الرحمن ابن أبي شريح وأبو مسلم الكاتب وأبو ذر عمار بن محمد وخلق كثير. وله أخوان يوسف وأحمد قال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ. وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثا من محمد بن محمد الباغندي، ولا يتقدمه أحد في الدراية. قال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه, والفهم عندنا أجل من الحفظ, وهو فوق بن أبي داود في الفهم والحفظ. سئل ابن الجعابي: هل كان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ, كان يدري. قال البرقاني: قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري: كنت عند ابن صاعد فجاءت امرأة فقالت: ما تقول في بئر سقطت فيه دجاجة فماتت هل الماء نجس أو طاهر؟ فقال: ويحك كيف وقعت ألا غطيته؟ فقلت لها: إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر. قال الخطيب: كان ابن صاعد ذا محل من العلم وله تصانيف في السنن والأحكام؛ لعله لم يجب المرأة تورعا؛ فإن المسألة فيها خلاف. قلت: لابن صاعد كلام متين في الرجال والعلل يدل على تبحره مات في ذي القعدة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ومحمد بن إبراهيم النحوي وعلي بن محمد الفقيه وداود بن قدامة وعبد الرحمن بن صومع وجماعة قالوا: أنا أبو المنجا عبيد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أخبرتنا بيبي بنت عبد الصمد أنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري نا يحيى بن محمد نا محمد بن بشار نا إبراهيم بن صدقة نا يونس عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا ولغ الكلب في أناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب" أخرجه الترمذي١ من طريق أيوب عن محمد قال ابن الجنيد إبراهيم محله الصدق. أخبرنا المسلم بن محمد وغيره إجازة قالوا نا القاسم بن عساكر إذنا أنا أبي علي بن الحسن أنا علي بن أحمد أنا ابن الآبنوسي أنا عيسى بن الوزير أنا البغوي نا يحيى بن محمد بن صاعد ثقة من أصحابنا نا الحسن بن مدرك نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أسيد، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يأتيك من الحياء إلا خير" ٢. تم الجزء الثاني، ويليه الجزء الثالث وأوله: الطبقة الحادية عشرة [فهرس المحتويات] الطبقة الثامنة: في أكابر الحفاظ وعدتهم مائة وعشرون نفسا ٣ هؤلاء المسمون في هذه الطبقة ٨٦ الطبقة التاسعة: وعدتهم مائة وستة أنفس ٨٧ الطبقة العاشرة ١٥١ [المجلد الثالث] [الطبقة الحادية عشرة] ... بسم الله الرحمن الرحيم الطبقة الحادية عشرة: وعدتهم اثنان وسبعون ١ حافظًا
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 240) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، الإمام، الحافظ، المجود، محدث العراق، أبو محمد الهاشمي، البغدادي، مولى الخليفة أبي جعفر المنصور، رحال، جوال، عالم بالعلل والرجال. قال: ولدت في سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين. قلت: سمع: يحيى بن سليمان بن نضلة، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن سليمان لوينا، وأحمد بن منيع، وسوار بن عبد الله القاضي، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن بشار، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وعمرو بن علي الصيرفي، وجميل بن الحسن الجهضمي، والحسن بن عرفة، ومؤمل بن هشام اليشكري، ومحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري، وأبا هشام الرفاعي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن هشام المروزي، وسفيان بن وكيع، والقاسم بن محمد المروزي، وعمر بن شبة، ومحمد ابن يحيى بن أبي حزم القطعي، وأزهر بن جميل، وأبا عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي المكي، وعلي بن الحسين الدرهمي، ومحمد بن عمرو بن سليمان، وأبا همام الوليد ابن شجاع، وسعيد بن يحيى الأموي، وإسحاق بن شاهين، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، والربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الجولاني، وبكار بن قتيبة، وأبا مسلم الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، وعبد الله بن شبيب الربعي، ويحيى بن المغيرة المخزومي، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبا سعيد الأشج، وأحمد بن المقدام العجلي، وحميد بن الربيع، وزيد بن أخزم، وعباد بن الوليد الغبري، وعبد الوهاب بن فليح المقرئ، ومحمد بن ميمون الخياط المكي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن منصور الجواز، والحسين بن الحسن المروزي، والزبير بن بكار، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن زنبور المكي، ومحمد ابن إسماعيل البخاري، ومحمد بن هشام بن ملاس الدمشقي، وسعيد بن محمد البيروتي، وخلقا كثيرًا، وجمع، وصنف، وأملى. حدث عنه: أبو القاسم البغوي -وهو أكبر منه- والجعابي، والشافعي، والطبراني، وابن عدي، والإسماعيلي، وأبو سليمان بن زبر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو طاهر المخلص، وعيسى بن الوزير، وأبو مسلم الكاتب، وخلق كثير، وعبد الرحمن بن أبي شريح. قال أبو يعلى الخليلي: كان يقال: أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قال الخليلي: ورابعهم: أبو محمد بن صاعد، ثقة، إمام، يفوق في الحفظ أهل زمانه، ارتحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، منهم من يقدمه في الحفظ على أقرانه، منهم: أبو الحسن الدارقطني، مات في سنة ثمان عشرة. قلت: ويقع لنا -بل لأولادنا ولمن سمع منا- جملة من عوالي حديثه. كتب إلينا المسلم بن علان، عن القاسم بن عساكر، أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد بن البقشلان، أخبرنا أبو الحسن بن الأبنوسي، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا يحيى بن محمد ابن صاعد -ثقة من أصحابنا- حدثنا الحسن بن مدرك الطحان، حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن داود ابن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير - رجل من أصحاب النبي ﷺ فقال: قال رسول الله ﷺ : "لا يأتيك من الحياء إلَّا خير" . قال الدارقطني: لابن صاعد أخوان: يوسف بن محمد يروي عن خلاد بن يحيى وغيره، وأحمد الأوسط حدث عن: أبي بكر بن أبي شيبة، ولهم عم اسمه: عبد الله بن صاعد. قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن يحيى بن محمد بن صاعد، فقال: ثقة، ثبت، حافظ، وعمهم يحدث عن: سفيان بن عيينة في التصوف والزهد. وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت أبا بكر أحمد بن عبدان، فقلت: ابن صاعد أكثر حديثًا أو الباغندي؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثًا، ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادًا منه. قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: لم يكن بالعراق في أقران أبي محمد بن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ. قال الحاكم: وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: كان أبو عروبة لحقه وصدقه، فقال لي: بلغني أن أبا محمد بن صاعد حدث عن محمد بن يحيى القطعي، عن عاصم بن هلال، عن أيوب، عن نافع: عن ابن عمر، مرفوعًا: "لا طلاق قبل نكاح" . فقلت: حدثنا به من أصله، فقال: هذه مسألة مختلف فيها من لدن التابعين، لو كان ثم أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، لكان علم النظار في الشهرة، ولما كانوا يحتجون ضرورة لحسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وقال محمد بن المظفر الحافظ: حدثنا ابن صاعد من أصله بحديث محمد بن يحيى القطعي في: "لا طلاق قبل نكاح" . قال: فارتجت بغداد، وتكلم الناس بما تكلموا به، فبينما نحن ذات يوم عند علي بن الحسين الصفار نكتب من أصوله، إذ وقع بيدي جزء من حديث محمد بن يحيى القطعي، فنظرت، فوجدت الحديث في الجزء، فلم أخبر أصحابي، وعدوت إلى باب ابن صاعد، فسلمت عليه، وقلت: البشارة. فأخذ الجزء، ورمى به، ثم أسمعني، فقال: يا فاعل! حديث أحدث به أنا، أحتاج أن يتابعني عليه علي بن الحسين الصفار. قال البرقاني: قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري: كنت عند ابن صاعد، فجاءته امرأة، فقالت له: أيها الشيخ! ما تقول في بئر سقطت فيه دجاجة فماتت، هذا الماء طاهر أو نجس؟ فقال يحيى: ويحك! كيف سقطت الدجاجة، ألا غطيتيه؟ قال: الأبهري: فقلت لها: إن لم يكن الماء تغير، فهو طاهر، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة. قال الخطيب: قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم عظيم، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام، ولعله لم يجب المرأة ورعا، فإن المسألة فيها خلاف. قال ابن شاهين وغيره: توفي ابن صاعد بالكوفة، في ذي القعدة، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة، عن تسعين سنة وأشهر. وقد ذكرنا مخاصمة بينه وبين ابن أبي داود، وحط كل واحد منهما على الآخر في ترجمة ابن أبي داود، ونحن لا نقبل كلام الأقران بعضهم في بعض، وهما -بحمد الله- ثقتان. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد العلوي بالثغر، أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، أخبرنا محمد بن عبيد الله، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا إسحاق بن شاهين، حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أسامة: أن رسول الله ﷺ قال: "إنما الربا في النساء" (١) . وبه: عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: "ما احتذى النعال ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور رجل أفضل من جعفر" (٢) . هذا ثابت عن أبي هريرة ولا ينبغي أن يزعم زاعم أن مذهبه: أن جعفر أفضل من أبي بكر وعمر. فإن هذا الإطلاق ليس هو على عمومه، بل يخرج منه الأنبياء والمرسلون، فالظاهر أن أبا هريرة لم يقصد أن يدخل أبا بكر ولا عمر، رضي الله عنهم . ومات مع ابن صاعد أبو عروبة الحراني الحافظ، والقاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي -صاحب لوين- وإسماعيل بن داود بن وردان المصري -صاحب ابن رمح- والحسن بن علي بن أحمد بن بشار البغدادي العلاف المقرئ، والمسند أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي، والحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، وشيخ الفقهاء أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بمكة. وأبو بكر محمد بن يوسف بن حماد الأستراباذي -روى عن أبي بكر بن أبي شيبة الكتب- وزنجويه بن محمد النيسابوري اللباد، وأبو يعلى محمد بن زهير الأبلي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 306) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن سعيد عند المزي
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن عند المزي
- الحسن بن عيسى بن ماسرجس عند المزي
- الحسين بن الحسن بن حرب عند المزي
- خلاد بن أسلم عند المزي
- زياد بن أيوب بن زياد عند المزي
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عند المزي
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز عند المزي
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار عند المزي
- محمد بن زنبور (محمد بن زنبور: جعفر بن أبي الأزهر) عند المزي
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير عند المزي
- محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد (محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد، ويقال: ابن عسكر بن مستور.) عند المزي
- محمد بن يزيد عند المزي
- محمود بن خداش عند المزي
- هارون بن عبد الله بن مروان عند المزي
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله) عند المزي
- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان يزداد (عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح) عند المزي
- أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيويه (محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ) عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
- عبيد الله بن محمد بن إسحاق (عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم) عند المزي
- محمد بن عمر بن سالم بن الجعابي: * عند المزي
في كتبنا
- سنن الدارقطني٢٧٣ موضعًا
- مسند عبد الله بن أبي أوفى٣٩ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٣٤ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣١ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
- شعار أصحاب الحديثموضعان
- الغرباء للآجريموضع واحد