السنن الكبرى للبيهقي ٢٨٦٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«" (١) . قال عَلِىٌّ: هذا إِسنادٌ صَحيحٌ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٢٨٦٠ - أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ ابنُ عمرَ الحافظُ، حدَّثَنا أبو محمدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ صاعِدٍ إِملاءً، حدَّثنا أبو عُبَيدِ اللَّه المَخزومِىُّ سَعيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، حدَّثَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الأعمَشِ ومَنصورٍ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مَسعودٍ قال: كُنا نَقولُ قَبلَ أَن يُفرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلامُ على اللَّه، السَّلامُ على جِبريلَ وميكائيلَ. فقالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تَقولوا هَكَذا؛ فإِنَّ اللَّهَ هو السَّلامُ، ولَكِن قولوا: التَّحيّاتُ للَّهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النبىُّ ورَحمَة اللَّه وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا ⦗٦٤٧⦘ وعَلَى عِبادِ اللَّه الصَّالِحينَ، أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه " (١) . قال عَلِىٌّ: هذا إِسنادٌ صَحيحٌ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٨٦٠ الصفحة