عبد العزيز بن عبد الله بن عمر

عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

الكنية
أبو محمد
النسب
العدوي، المدني، العمري
الطبقة
السادسة
الوفاة
بين 141 هـ و150 هـ
ابن حجرثقة
الذهبيصدوق

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 158) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 588) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 613) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق، خرج مع ابن حسن، ثم عفا عنه المنصور. وكان بارع الجمال، وفيه يقول المنصور: إذا قتلت مثل هذا فعلى من أتأمر ؟!

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 304) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 588) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 158) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    كناه البخاري والنسائي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 158) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 158) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    كناه البخاري والنسائي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 158) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    بْن الْخَطَّاب رضى الله عَنْهُ الْقُرَشِيّ العدوي، روى عَنْهُ عَبْد العزيز الماجُشون وابْن أَبِي ذئب وابْن المبارك، سَمِعَ مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن عَمْرو بْن حزم، هو والد عَبْد اللَّه، المديني أَبُو محمد

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 13) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن الخطاب بن نفيل. وأمه أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. فولد عبد العزيز: محمدا. وأمه أمة الحميد بنت سلمة بن عبد الله بن سلمة بن ربيعة بن أبي أمية. وعمر بن عبد العزيز. وأمه كيسة بنت عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب. وعبد الله بن عبد العزيز. وهو العابد. وأمه أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس من الأنصار. وإسحاق بن عبد العزيز وأمه الفارعة بنت عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. وآمنة بنت عبد العزيز. تزوجت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. ثم خلف عليها عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وأمها أم سلمة بنت معقل بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود. وعمر وأبا بكر وعبد الحميد بني عبد العزيز وأمهم أم ولد. وقد ولي عمر بن عبد العزيز عبد العزيز بن عبد الله المدينة. وكرمان. واليمامة. وخرج حسين بن علي بن الحسين وعمر بن عبد العزيز والي المدينة. وأوصى أخوه عبد الله بن عبد العزيز العابد أن لا يصلي عليه عمر. وكان مهاجرة إلى أن مات ١٦٨٢

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 370) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن الخطاب العدوي المديني. سمع محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم. رَوَى عنه عبد العزيز الماجشون، وابن أبي ذئب، وابن المبارك. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، وأحمد بن عبد الله الدوري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني مصعب بن عثمان، ومُحَمد بن الضحاك الحزامي، ومُحَمد بن الحسن المخزومي وغيرهم: أن عبد العزيز بن عبد الله كان ممن أشرف مع محمد بن عبد الله بن حسن؛ فلما قتل محمد حمل عبد العزيز إلى أمير المؤمنين المنصور في حديد؛ فلما أدخل عليه، قال له: ما رضيت أن خرجت علي حتى خرجت معك بثلاثة أسياف من ولدك؟ فقال له عبد العزيز: يا أمير المؤمنين صل رحمي واعف عني، واحفظ في عمر بن الخطاب. فقال: أفعل. فعفا عنه؛ فقال له عبد الله بن الربيع المدائني: يا أمير المؤمنين اضرب عنقه؛ لا يطمع فيك فتيان قريش. فقال له أمير المؤمنين المنصور: إذا قتلت هذا وأشباهه؛ فعلى من أحب أن أتأمر؟! قلت: كان عبد العزيز نبيها في آل عمر، وجيها عندهم، وكان من أحسن الناس صورة وأبرعهم جمالا. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا المخلص محمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن عبد الله الدوري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري، عن أبي هريرة بن جعفر المحرري مولى أبي هريرة أن الديباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب خطبا امرأة من قريش؛ فاختلف عليها في جمالهما؛ فجعلت تسأل وتستبحث إلى أن خرجت تريد صلاة العتمة في المسجد؛ فرأتهما قائمين في القمر يتعاتبان في أمرها ووجه عبد العزيز إليها، وظهر محمد إليها فنظرت إلى بياض عبد العزيز وطوله؛ فقالت: ما يسأل عن هذين. وتزوجت عبد العزيز فجمع الناس وأولم لدخولها؛ فبعث إلى محمد بن عبد الله بن عمرو؛ فدعاه فيمن دعا فأكرمه وأجلسه في مجلس شريف؛ فلما فرغ الناس برك له محمد وخرج وهو يقول: بينا أرجى أن أكون وليها رميت بعرق من وليمتها سخن

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 192) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد