الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٤٠٦

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٤٠٦ - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفَّان العامِريُّ، حَدَّثَنَا محمد بن عُبيد الطَّنَافسي، حَدَّثَنَا مِسعَر. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشاذَ العَدْل ومحمد بن عبد الله الشافعي وعبد الله بن محمد بن موسى الصَّيدلاني، قالوا: حَدَّثَنَا محمد بن سليمان ابن الحارث، حَدَّثَنَا خلَّاد بن يحيى، حَدَّثَنَا مِسعَر. وأخبرني أبو بكر محمد بن عمرو البزّار ببغداد، حَدَّثَنَا محمد بن موسى القُرَشي، حَدَّثَنَا أبو بكر الحنفيُّ، حَدَّثَنَا مِسعَر بن كِدَام عن زياد بن عِلَاقة، عن أسامة بن شَريك قال: شَهِدتُ رسولَ الله ﷺ والأعرابُ يسألونه، قالوا: يا رسول الله، علينا حَرَجٌ في كذا؟ علينا حرج في كذا؟ لأشياءَ ليس بها بأس، فقال:

«عبادَ الله، وَضَعَ الله الحَرَجَ إِلَّا من اقترفَ من عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلم ظلمًا، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَك" "نعم، تَداوَوْا عبادَ الله، فإِنَّ الله تعالى لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له دواءً غيرَ داءٍ واحد»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أسامة بن شريك

إلَّا وَضَعَ له دواءً غيرَ داءٍ واحد" قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: "الهَرَمُ" . قالوا: يا رسول الله، ما خيرُ ما أُعطيَ الإنسانُ؟ قال: "خُلُقٌ حَسَن" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، فقد رواه عَشَرةٌ من أئمة المسلمين وثِقاتِهم عن زياد بن عِلاقةَ، فمنهم مِسعَر بن كِدام، كما تقدَّم ذكري له.

الإسناد

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
أبو العباس محمد بن يعقوبمحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٦هـ
حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامريالحسن بن علي بن عفان ت ٢٧٠هـصدوق
حدثنا محمد بن عبيد الطنافسيمحمد بن عبيد بن أبي ثقة يحفظ
حدثنا مسعرمسعر بن كدام الهلالي (مسعر ثقة ثبت فاضل
علي بن حمشاذ العدلعلي بن حمشاذ (علي بن ت ٣٣٨هـ
محمد بن سليمان ابن الحارثمحمد بن سليمان بن الحارث ت ٢٨٣هـ
حدثنا خلاد بن يحيىخلاد بن يحيى بن صفوان ت ٢٢٠هـصدوق، رمي بالإرجاء، وهو من كبار شيوخ البخاري
حدثنا مسعرمسعر بن كدام الهلالي (مسعر ثقة ثبت فاضل
حدثنا أبو بكر الحنفيعبد الكبير بن عبد المجيد ت ٢٠٤هـثقة
حدثنا مسعر بن كداممسعر بن كدام الهلالي (مسعر ثقة ثبت فاضل
عن زياد بن علاقةزياد بن علاقة بن مالك ثقة
عن أسامة بن شريك صحابيصحابي
قالرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ