المستدرك على الصحيحين ٢٩٦٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"كلُّها في صُحُف إبراهيم وموسى"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثني علي بن عيسى الحيري
  3. حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي ثقة حافظ
  4. حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي لا بأس به
  5. نصر بن علي الجهضمي مع من قبله ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع
  6. حدثنا المعتمر بن سليمان ثقة
  7. أبوه ثقة عابد
  8. عن عطاء بن السائب صدوق اختلط
  9. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  10. عن ابن عباس صحابي
  11. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٦٧ - حدثني علي بن عيسى الحِيرِي، حدثنا أبو بكر محمد بن النَّضْر الجارُودي، حدثنا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسي ونَصْر بن علي الجَهضَمي، قالا: حدثنا المعتمِر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: لما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال رسول الله ﷺ : "كلُّها في صُحُف إبراهيم وموسى" ، فلما نزلت: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فبلغ ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ ثَقَّله وقال: "وَفَّى" ، ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ إلى قوله: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٣٧ - ٥٦] (١) . ⦗٤٤⦘ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٩٦٧ص 43 https://shamela.ws/book/1424/2465
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٩٣٠ص 258 https://shamela.ws/book/2266/3041
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح، عطاء بن السائب وإن كان قد اختلط في آخر عمره، فإنَّ سليمان التيمي كان أكبر منه، فروايته عنه محمولة على أنها كانت قبل اختلاطه. وأخرجه النسائي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٩٦٧ص 43 https://shamela.ws/book/1424/2465

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٩٦٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٩٣٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، عطاء بن السائب وإن كان قد اختلط في آخر عمره، فإنَّ سليمان التيمي كان أكبر منه، فروايته عنه محمولة على أنها كانت قبل اختلاطه. وأخرجه النسائي

    ص 43 https://shamela.ws/book/1424/2465