صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٩١

محمد بن حبان البستي

«"إِنَّهُ لَا شَيْءَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وعلا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم
  3. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثقة حافظ متقن
  4. حدثنا محمد بن شعيب صدوق صحيح الكتاب
  5. الوليد مع من قبله ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  6. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  7. عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  8. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  9. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  10. عن أسماء بنت أبي بكر صحابي
النص كما طُبع

٢٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَالْوَلِيدُ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: "إِنَّهُ لَا شَيْءَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وعلا" ١. [٦٧:٣] ⦗٥٢٨⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه أحمد ٦/٣٥٢، عن أبي المغيرة، والطبراني ٢٤/"٢٢٠" من طريق محمد القرقساني، كلاهما عن الأوزاعي، به. وأخرجه الطيالسي "١٦٤٠"، وأحمد ٦/٣٤٨، والبخاري "٥٢٢٢" في النكاح:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٩١ص 527 https://shamela.ws/book/1729/533

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٩١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه أحمد ٦/٣٥٢، عن أبي المغيرة، والطبراني ٢٤/"٢٢٠" من طريق محمد القرقساني، كلاهما عن الأوزاعي، به. وأخرجه الطيالسي "١٦٤٠"، وأحمد ٦/٣٤٨، والبخاري "٥٢٢٢" في النكاح:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

    ص 527 https://shamela.ws/book/1729/533