الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني

ابن أبي عاصم، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. ١٤٩٣
  2. ١٤٩٤
  3. ١٤٩٥
  4. ١٤٩٦
  5. ١٤٩٨
  6. ١٤٩٩
  7. ١٥٠٠
  8. ١٥٠١
  9. ١٥٠٢
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عُثْمَانُ بْنُ عَمْر بْنِ فَارِسٍ، نا عَبْدُ الْمَجِيدِ صَاحِبُ الدَّقِيقِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: مَرَرْنَا بِالزَّجِيجِ فَدَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ يُقَالُ لَهُ: الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ. فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَيْنَاكَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَتَدْعُو لَنَا بِدَعَوَاتٍ. فَقَالَ: فَمَا فَعَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ؟ فَقُلْنَا: هُوَ ذَاكَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وَمَا هُوَ وَذَاكَ؟ قُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا أَيْنَ نَكُونُ مَعَ هَؤُلَاءِ أَوْ مَعَ هَؤُلَاءِ أَوْ نَقْعُدُ؟ قَالَ: إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا وَتَرْشُدُوا ثَلَاثًا. ثُمَّ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فِي الرِّكَابَيْنِ يُنَادِي يَوْمَ عَرَفَةَ: «أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلَاثًا» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا
  10. ١٥٠٣
  11. ١٥٠٤
  12. ١٥٠٥
  13. ١٥٠٦
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا: الْقَرْحَاءُ لِيَتَّخِذَهُ فَقَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَإِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ وَجَعَلْتُ مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَكَ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ» . قَالَ: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ. ثُمَّ قَالَ: «يَا ذَا الْجَوْشَنِ، أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونُ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ؟» قُلْتُ: لَا. قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: إِنِّي أَرَى قَوْمَكَ وَلِعُوا بِكَ. قَالَ: «فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ؟» قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي. قُلْتُ: «فَإِنْ هَدَى بِكَ» . قُلْتُ: إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنَهَا. قَالَ: «لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ» . قَالَ: «يَا بِلَالُ، خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ» . فَلَمَّا أَنْ أَدْبَرْتُ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ» . قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْعُودِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: مِنْ مَكَّةَ. قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَطَنَهَا. فَقُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّي لَوْ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ سَأَلْتُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا. قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَشْرَبُ الدُّهْنَ فِي كُوزٍ وَلَا يَقْرِطُ بِحَيِّي بِرْذَوْنٌ
  14. ١٥٠٧
  15. ١٥٠٨
  16. ١٥٠٩
  17. ١٥١٠
  18. ١٥١١
  19. ١٥١٢
  20. ١٥١٣
  21. ١٥١٤
  22. ١٥١٥
  23. ١٥١٦
  24. ١٥١٧
  25. ١٥١٨
  26. ١٥١٩
  27. ١٥٢٠
  28. ١٥٢١
  29. ١٥٢٢
  30. ١٥٢٣
  31. ١٥٢٤
  32. ١٥٢٥
  33. ١٥٢٦
  34. ١٥٢٧
  35. ١٥٢٨
    حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نا أَبُو مُحَيْرِزٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالُوا لِي: احْفَظْ لَنَا مَتَاعَنَا وَرِكَابَنَا. فَقُلْتُ: عَلَى أَنَّكُمْ إِذَا فَرَغْتُمُ انْتَظَرْتُمُونِي حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ حَوَائِجَهُمْ ثُمَّ خَرَجُوا، «فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ مُصْحَفًا كَانَ عِنْدَهُ فَأَعْطَانِيهِ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: هَذَا مِمَّا يُحْتَجُّ أَنَّ الْقُرْآنَ جُمِعَ فِي الْمَصَاحِفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُسَافِرُوا بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ» . وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَجْمُوعًا فِي الْمَصَاحِفِ
  36. ١٥٢٩
  37. ١٥٣٠
  38. ١٥٣١
    حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى كُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَاكَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَلَمْ يَرُعْهُ مِنِّي إِلَّا وَأَنَا أَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ» . فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ؟» فَقُلْتُ: عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي. قَالَ: «ذَاكَ الشَّيْطَانُ. ادْنُهْ» . فَدَنَوْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «افْغُرْ فَاكَ» . قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: «الْحَقْ بِعَمَلِكَ» . قَالَ عُثْمَانُ: فَلَا أَحْسِبُهُ عَرَضَ لِي بَعْدُ
  39. ١٥٣٣
  40. ١٥٣٤
  41. ١٥٣٥
  42. ١٥٣٦
  43. ١٥٣٧
  44. ١٥٣٨
  45. ١٥٣٩
  46. ١٥٤٠
  47. ١٥٤١
  48. ١٥٤٢
  49. ١٥٤٣
    حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، نا شَبَابَةُ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَنَّ مُطَرِّفًا، مِنْ بَنِي عَامِرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا لَهُ بِلَبَنِ لِقْحَةٍ يَسْقِيهُ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي الصِّيَامِ جُنَّةٌ» أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانُ فِي الْإِمَامَةِ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَشْيَاخٌ مِنْ ثَقِيفٍ ذَكَرَ عَنْهُمُ النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ أَوْ سَالِمِ بْنِ النُّعْمَانِ رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّائِفِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَالْحَارِثُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْحَارِثِ
  50. ١٥٤٤
    حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَعَثَ زِيَادٌ كِلَابَ بْنَ أُمَيَّةَ عَلَى الْأُبُلَّةِ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: " يَا أَبَا هَارُونَ مَا يُقْعِدُكَ هَا هُنَا؟ قَالَ: بَعَثَنِي هَذَا عَلَى الْأُبُلَّةِ فَقَالَ: عَلَى الْمَكْسِ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فَصَلَّوْا، فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا الدُّعَاءَ إِلَّا لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ " قَالَ: فَرَكِبَ سَفِينَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى زِيَادٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ابْعَثْ عَلَى عَمَلِكَ مَنْ شِئْتَ