الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني

ابن أبي عاصم، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. ١٥٤٥
  2. ١٥٤٦
  3. ١٥٤٧
  4. ١٥٤٨
  5. ١٥٤٩
  6. ١٥٥٠
  7. ١٥٥١
  8. ١٥٥٢
  9. ١٥٥٣
  10. ١٥٥٤
  11. ١٥٥٥
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ نَحْوَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عُرْوَةُ وَحَمْزَةُ ابْنَا الْمُغِيرَةِ وَلِوَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ طُرُقٌ وَوُجُوهٌ حِسَانٌ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنِ الْمُغِيرَةِ وَرَّادٌ كَانَ الْمُغِيرَةُ وَوَرَّادٌ مَعَ قِلَّةِ حَدِيثِهِ يُكْثِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الثِّقَاتِ مِمَّنْ حَدَّثَ عَنْ وَرَّادٍ الشَّعْبِيِّ وَعَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَبْدُ رَبِّهِ يُحَدِّثُ عَنْهُ الْجُرَيْرِيُّ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَرَوَاهُ مَسْرُوقٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ أَبُو وَائِلٍ وَالشَّعْبِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُوسَى، وَهُذَيْلٌ، وَابْنُ أَبِي نُعْمٍ وَعَمْرُو بْنُ وَهْبٍ، وَفَضَالَةُ الزَّهْرَانِيُّ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو السَّائِبِ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ وَقَدْ ذَكَرَنَا فِي كِتَابٍ
  12. ١٥٥٦
  13. ١٥٥٧
  14. ١٥٥٨
  15. ١٥٥٩
  16. ١٥٦٠
  17. ١٥٦١
  18. ١٥٦٢
  19. ١٥٦٣
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَخَذَتْ سِلَاحِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنْصُرَ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» فَقُلْتُ: أَنْصُرُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ صَاحِبَهُ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: هَذَا إِسْنَادٌ بَصْرِيٌّ
  20. ١٥٦٤
  21. ١٥٦٥
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ " . وَقَالَ: «أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: «أَلَيْسَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ؟» قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: «أَلَيْسَ الْبَلَدَ الْحَرَامَ؟» قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ؟ قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ وَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ» . ثُمَّ قَالَ: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟
  22. ١٥٦٨
  23. ١٥٦٩
  24. ١٥٧٠
  25. ١٥٧١
  26. ١٥٧٢
  27. ١٥٧٣
  28. ١٥٧٤
  29. ١٥٧٥
  30. ١٥٧٦
  31. ١٥٧٧
  32. ١٥٧٨
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: «قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَنَزَلَ الْأَحْلَافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ،» فَكَانَ يَأْتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيُحَدِّثُنَا قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَقُولُ: «وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا» . فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ قَالَ: «إِنَّهُ طَرَأعَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ» قَالَ أَوْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشَرَ وَثَلَاثَ عَشَرَ وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ
  33. ١٥٨٠
  34. ١٥٨١
  35. ١٥٨٢
  36. ١٥٨٣
  37. ١٥٨٤
  38. ١٥٨٥
  39. ١٥٨٦
  40. ١٥٨٧
  41. ١٥٨٨
  42. ١٥٨٩
  43. ١٥٩١
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ فَتَخَلَّفَ بِشْرٌ فَلَقِيَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: " أَمَا لَنَا عَلَيْكَ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ؟ فَقَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جَسْرِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَئِيبًا حَزِينًا فَلَقِيَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: " مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَكُونَ كَئِيبًا حَزِينًا وَسَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جَسْرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا. قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بِهِ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا وَهِيَ سَوَادٌ مُظْلِمَةٌ» فَأَيُّ الْحَدِيثَيْنِ أَوْجَعَ قَلْبَكَ؟ قَالَ: كِلَيْهِمَا قَدْ أَوْجَعَ قَلْبِي فَمَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ قَالَ: يَقُولُ أَبُو ذَرٍّ مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ أَمَا إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَعَسَى إِنْ وَلَّيْتُهَا مَنْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْ إِثْمِهَا
  44. ١٥٩٢
    حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، نا أَبُو قُتَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَتْنِي سَارَةُ بِنْتُ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمَ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمَ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ عَامٍ جَيْشُ عِثْرَانَ قَالَ: فَعَرَّفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ إِذْ قَالَ " طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ثَوَابُهُ؟ قَالَ: أَوَّلُ بِنْتٍ تُوَلَدُ لِي أُزَوِّجُهَا إِيَّاهُ. قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي ثُمَّ لَهَوْتُ عَنْهُ سِنِينَ حَتَّى بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ ابْنَةٌ وَقَدْ بَلَغَتْ فَقُلْتُ: انْقُلْ إِلَيَّ أَهْلِي فَأَبَى إِلَّا بِصَدَاقٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَيُّ النِّسَاءِ هِيَ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَتِ الْقَتِيرَ. قَالَ: «خَيْرٌ لَكَ أَنْ لَا تَأْثَمَ وَلَا تُؤْثِمَ صَاحِبَكَ
  45. ١٥٩٣
  46. ١٥٩٤
  47. ١٥٩٥
  48. ١٥٩٦
  49. ١٥٩٨
  50. ١٥٩٩