الآحاد والمثاني ١٥٣١

ابن أبي عاصم

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى كُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَاكَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَلَمْ يَرُعْهُ مِنِّي إِلَّا وَأَنَا أَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ» . فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ؟» فَقُلْتُ: عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي. قَالَ: «ذَاكَ الشَّيْطَانُ. ادْنُهْ» . فَدَنَوْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «افْغُرْ فَاكَ» . قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: «الْحَقْ بِعَمَلِكَ» . قَالَ عُثْمَانُ: فَلَا أَحْسِبُهُ عَرَضَ لِي بَعْدُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عيينة بن عبد الرحمن

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا عقبة بن مكرم ثقة
  3. نا سعيد بن سفيان الجحدري صدوق يخطئ
  4. ثنا عيينة بن عبد الرحمن صدوق
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى كُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَاكَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَلَمْ يَرُعْهُ مِنِّي إِلَّا وَأَنَا أَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ» . فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ؟» فَقُلْتُ: عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي. قَالَ: «ذَاكَ الشَّيْطَانُ. ادْنُهْ» . فَدَنَوْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «افْغُرْ فَاكَ» . قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: «الْحَقْ بِعَمَلِكَ» . قَالَ عُثْمَانُ: فَلَا أَحْسِبُهُ عَرَضَ لِي بَعْدُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٥٣١ الصفحة