الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
الآحاد والمثاني
الآحاد والمثاني
ابن أبي عاصم
، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث،
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
اذهب إلى رقم
اذهب
١٠٢٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَهْدَمَ، عَنْ أَبِيهِ زَهْدَمَ بْنِ الْحَارِثِ
قَالَ: قَالَ لِي وَهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا زَهْدَمُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا وَهْبَانُ، إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا، وَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينِ النَّخْلِ» ، فَبَيْنَا أَنَا فِي دَارِي إِذْ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا وَهْبَانُ بْنَ صَيْفِيٍّ، أَلَا تَخْرُجُ؟ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَمَرَنِي أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ ـ شَكَّ يَحْيَى أَيَّ ذَلِكَ قَالَ ـ فَقَالَ: «يَا وَهْبَانُ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ» ، فَوَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٠٢٨
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ بِنْتِ صَيْفِيِّ بْنِ وَهْبَانَ،
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتَى وَهْبَانَ بْنَ صَيْفِيٍّ فَقَالَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ؟ فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ» ، قَالَتِ ابْنَتُهُ: وَأَوْصَى إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يُكَفِّنُوهُ وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا، فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا فَأَصْبَحَ وَهُوَ عَلَى الْمِشْجَبِ
١٠٢٩
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ثَنا ابْنُ شِهَابٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ،
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ مِائَةَ نَاقَةٍ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةً رَكَبَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنَيَّ أَنِ اسْكُتْ، قُلْتُ: إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلَانٍ يَبْغُونَ ضَالَّةً لَهُمْ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ، وَسَكَتَ، قَالَ: فَمَكَثْتُ قَلِيلًا ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ بَيْتِي فَأَمَرْتُ بِفَرَسٍ فَقِيدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي، أَخْرَجْتُ سِلَاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي، وَأَخَذْتُ سِهَامِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا، ثُمَّ لَبِسْتُ لَأْمَتِي، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي، فَاسْتَقْسَمْتُ فَخَرَجَ سَهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُ، وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ فَآخُذَ الْمِائَةَ، قَالَ: فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِ، قَالَ: فَبَيْنَا فَرَسِي تَشْتَدُّ بِي عَثَرَتْ وَسَقَطْتُ عَنْهَا، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي فَاسْتَقْسَمْتُ، فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتْبَعَهُ فَرَكِبْتُ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ وَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي، وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الْأَرْضِ، وَسَقَطْتُ عَنْهُ، فَاسْتَخْرَجَ يَدَاهُ أَتْبَعَهَا دُخَانٌ مِثْلُ الْغُبَارِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ، فَنَادَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: انْظُرُونِي، فَوَاللَّهِ لَا أُرِيبُكُمْ، وَلَا يَأْتِيَكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ لَهُ مَا تَبْغِي» ، فَقُلْتُ لَهُ: اكْتُبْ لِي كِتَابًا، فَكَتَبَهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ إِلَيَّ، فَسَكَتُّ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ، فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجَ إِلَيْهِ وَمَعَهُ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَهُ لَهُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ، دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَطَفِقُوا يُقَرِّعُونِي بِالرِّمَاحِ وَيَقُولُونَ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، حَتَّى دَنَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرَزَةٍ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ، ادْنُهْ» ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَسُقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي
١٠٣٠
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِيَةً لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا أَوْ أَسَرَهُمَا، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ قَوْمِي فَذَكَرَ، نَحْوَهُ
١٠٣١
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ،
أَنَّ أَبَاهُ مَالِكًا أَخْبَرَهُ أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَضَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الضَّالَّةُ تُغَشِّيَ حِيَاضِي قَدْ مَلَأْتُهَا لِإِبِلِي لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ إِنْ سَقَيْتُهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ
١٠٣٢
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا لِإِبِلِي، فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ
١٠٣٣
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، نا سَحْبَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْمُدْلِجِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَقَائِلِ النِّسَاءِ، وَأُدُمِ إِبِلِ بَنِي مُدْلِجٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرِكُمُ الدَّافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
١٠٣٤
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، نا أَبُو زَبَّانَ الْكِنَانِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَيَّارٍ،
أَنَّ أَبَا قِرْصَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «كَانَ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ كَسَاهُ إِيَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠٣٥
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ الْعَكِّيِّ
قَالَ: زُرْنَا يَحْيَى بْنَ حَسَّانٍ الْبَكْرِيَّ مِنْ عَسْقَلَانَ، أَنَا وَابْنُ أَدْهَمَ، وَابْنُ قَرِينٍ، وَمُوسَى بْنُ يَسَارٍ، فَأَتَى يَحْيَى بِطَعَامٍ، فَأَمْسَكَ مُوسَى يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: كُلْ، فَقَدْ أَمَّنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ سَنَةً ـ يُكْنَى أَبَا قِرْصَافَةَ ـ «كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا، فَوُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَوْلَمْتُ فَدَعَوْتُهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَصُومُ فِيهِ فَأَفْطَرَ» فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ فَأَكَلَ , وَقَامَ ابْنُ أَدْهَمَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَكَنَسَهُ بِيَدِهِ
١٠٣٦
حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، نا الطَّيِّبُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ الطَّيِّبِ الْكِنَانِيُّ أَبُو زَبَّانَ الْعَسْقَلَانِيُّ، نا زِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ،
قَالَ: كَانَ عَلَى أَبِي قِرْصَافَةَ «بُرْنُسٌ مِنْ كِسْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَمْسَحُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِمُصَافَحَتِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠٣٧
حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، نا الطَّيِّبُ، نا زِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ،
قَالَ: أَتَيْنَا إِلَى بِنْتِ أَبِي قِرْصَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي قِرْصَافَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: أَيُّ شَيْءٍ أَكْثَرَ مَا كَانَ أَبُوكِ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٠٣٨
حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، نا الطَّيِّبُ، نا زِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ،
أَنَّ أَبَا قِرْصَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: عِيَاضٌ، فَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ إِذَا انْتَبَهَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ نَادَى: يَا عِيَاضُ الصَّلَاةَ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، يَا أَبَهْ، قَالَ: وَإِنَّ عِيَاضًا خَرَجَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ، وَإِنَّ أَبَا قِرْصَافَةَ كَانَ إِذَا انْتَبَهَ وَهُوَ بِالشَّامِ نَادَى كَمَا كَانَ يَصْنَعُ: يَا عِيَاضُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَهُوَ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَإِذَا انْتَبَهَ يَقُولُ: يَا عِيَاضُ، فَيَقُولُ عِيَاضٌ: يَا أَبَهْ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ
١٠٣٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السَّامِيُّ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، نا أَبِي، عَنْ خَالِهِ الْفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ، وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ وَسَمْعَهُ لِمَا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ٩٥] ، {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥] حَتَّى بَلَغَ {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [النساء: ٩٥] " ، قَالَ: فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: مَا ذَنْبُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقُلْتُ لِلْأَعْمَى: إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ يَنْزِلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَبَقِيَ قَائِمًا وَقَالَ: أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: ٩٥]
١٠٤٠
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِهِ الْفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
١٠٤١
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ أَبُو الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ، ثنا أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاكِهَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ، يَرْفَعُ قَوْمًا، وَيَضَعُ قَوْمًا، وَقَلُبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ
١٠٤٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ،
عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاتِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ
١٠٤٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّقَفِيِّ مُوسَى، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاكِهَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ثُمَّ قَعَدَ فِي طَرِيقِ الْجِهَادِ وَقَالَ: تُجَاهِدُ فَتُقْتَلُ فَتُزَوَّجُ امْرَأَتُكَ، وَيُقْسَمُ مِيرَاثُكَ؟ " ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ضَمِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْجَنَّةَ
١٠٤٤
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُمَا؟ قَالَ: «تُسْبِلُ إِزَارَكَ، وَتُرْخِي شَعْرَكَ» ، قُلْتُ: لَا جَرَمَ، لَا أَعُودُ، قَالَ: فَجَزَّ شَعَرَهُ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ
١٠٤٥
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ
يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ، لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ» ، فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخَذَ شَفْرَةً وَقَطَعَ بِهَا شَعَرَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَإِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، قَالَ بِشْرٌ: رَأَيْتُ خُرَيْمًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَشَعَرُهُ جُمَّةٌ إِلَى أُذُنَيْهِ
١٠٤٦
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عِيسَى الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ يُغَيِّبُ شَعَرُهُ أُذُنَيْهِ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٠٤٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ: مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةٌ أَضْعَافُهَا، وَسَبْعَةٌ مِائَةُ ضِعْفٍ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرَكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا دَخَلَ النَّارَ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لَا تُضَاعَفُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً لَمْ تُضَاعَفْ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ
١٠٤٨
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي
يَقُولُ: عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ـ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: «أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَلَا يَمُوتُونَ إِلَّا غَمًّا وَهَمًّا
١٠٤٩
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
١٠٥٠
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ
قَالَ: «أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
١٠٥١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَيْخٍ بِالرَّقَّةِ، فَقَالَ: هَذَا وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، فَقَالَ: «صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
١٠٥٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أصْبَغَ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ،
مَوْلَى عِيَاضٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ وَابِصَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي النَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ: إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ أُحْرِمُ؟» ، فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ، وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ شَهْرٍ أُحْرِمُ؟» ، قَالُوا: هَذَا، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً؟» ، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا، فَقَالَ: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ» ، قَالَ وَابِصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَإِنَّا شَهِدْنَا وَغِبْتُمْ، وَنَحْنُ نُبَلِّغُكُمْ
١٠٥٣
قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا سَالِمُ بْنُ وَابِصَةَ بِالرَّقَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ حَدِيثَ وَابِصَةَ وَقَالَ: أُشْهِدُ عَلَيْكُمْ، كَمَا أُشْهِدَ عَلَيْنَا
١٠٥٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَسَدِيِّ،
أَنَّهُ «أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
١٠٥٥
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ
قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ» ، قَالُوا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: «وَثَلَاثَةٌ» ، قَالُوا: وَاثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ
١٠٥٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا الْحَارِثُ بْنُ أُقَيْشٍ، فَحَدَّثَ الْحَارِثُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَتَئِذٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ
١٠٥٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، نا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ،
وَقَدْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ» ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ وُهَيْبٌ
١٠٥٨
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي زَيْدٍ،
مَوْلَى التَّغْلِبِيِّينَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي الْهَيْثَمِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
١٠٥٩
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ،
وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، نا مِسْوَرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ، قَالَ: أُشْهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: آيَةُ كَذَا وَكَذَا لَمْ تَقْرَأْهَا، قَالَ: «فَهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا؟» ، فَقَالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أُرَاهَا نُسِخَتْ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
١٠٦٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا وَكِيعٌ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ،
أَوْ يَحْيَى، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرْتُ أَنْ أَحْلِبَهَا، وَقَالَ: «دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
١٠٦١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَ إِلَى آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ فَمُدَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ - يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ - اللَّهُمَّ أَقِلَّ رِزْقَ فُلَانٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا
١٠٦٢
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ،
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى وَحْدَهُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، وَلَا الذَّرِقَةَ، وَلَا الشَّرَطَ، وَلَا الْهِيمَةَ، وَلَا الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطِ أَمْوَالِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بَشَرِّهِ، وَزَكَّى عَبْدٌ نَفْسَهُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَا تَزْكِيةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ
١٠٦٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ،
١٠٦٤
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَلَى بَيْتٍ بِفِنَائِهِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَاسْتَسْقَى، فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: «ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
١٠٦٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَلَمْ يَحُدَّهُ
١٠٦٦
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْهُذَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ فِي سَفَرٍ بِجَارِيَةٍ لِامْرَأَتِهِ فَوَطِئَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَتُهُ وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا» ، قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الْحُدُودُ
١٠٦٧
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
وَيَعْقُوبُ، قَالَا: ثَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ ـ وَكَانَ أُسَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: ذَلِكَ فِينَا ـ يَعْنِي فِي هُذَيْلٍ ـ قَالَ: فَرَمَتِ امْرَأَةٌ فِي هُذَيْلٍ بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرْأَةِ بِالدِّيَةِ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْغُرَّةِ لِزَوْجِهَا، وَقَضَى بِالْعَقْلِ عَلَى عُصْبَةِ الْقَاتِلَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُصْبَةِ الْقَاتِلَةِ: كَيْفَ يَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا نَطَقَ فَاسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ بَطَلْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟
١٠٦٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَثَرَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ
١٠٦٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
١٠٧٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: أَنْشَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: يَعْنِي الدِّيَةَ
١٠٧١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَتِيرَةِ، فَقَالَ: «اذْبَحُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبِرُّوا لِلَّهِ تَعَالَى وَأَطْعِمُوا» ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْفَرَعِ، فَقَالَ: «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ تَغْدُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ اذْبَحْهُ فَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ» ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُلَيَّةَ: «وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا» ، يَعْنِي: أَيَّامَ مِنًى
١٠٧٢
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ، إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ
١٠٧٣
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ،
وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْوَةَ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَهْدَى بَدَنَتَيْنِ، فَقَالَ: «إِنْ عُرِضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا فَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهَما، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِمَا صَفْحَتَهُمَا حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُمَا بَدَنَتَانِ» ، قَالَ: صَفْحَتَيْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
١٠٧٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا وَكِيعٌ، نا ابْنُ سِنَانِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ جَدَّهُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ وُلِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَفَلَ فِي فِيهِ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ» ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَا أَدْرِي هَمَدَانِيٌّ، أَوْ هُذَلِيُّ
١٠٧٥
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ،
أَنَّ أَزْهَرَ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي طَرِيفٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ، قَالَ: «فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى لَرَأَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
١٠٧٦
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
السابقة
الصفحة ٢١ من ٦٨
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات