الآحاد والمثاني ١٠٦١

ابن أبي عاصم

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَ إِلَى آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ فَمُدَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ - يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ - اللَّهُمَّ أَقِلَّ رِزْقَ فُلَانٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه البراء السليطي

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. نا عفان ثقة ثبت
  4. نا غسان بن برزين صدوق ربما أخطأ
  5. نا سيار بن سلامة ثقة
  6. عن البراء السليطي مقبول
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَ إِلَى آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ فَمُدَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ - يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ - اللَّهُمَّ أَقِلَّ رِزْقَ فُلَانٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٠٦١ الصفحة