الآحاد والمثاني ١٠٤٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ
«يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ، لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ» ، فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخَذَ شَفْرَةً وَقَطَعَ بِهَا شَعَرَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَإِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، قَالَ بِشْرٌ: رَأَيْتُ خُرَيْمًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَشَعَرُهُ جُمَّةٌ إِلَى أُذُنَيْهِ»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٤٥