الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
الآحاد والمثاني
الآحاد والمثاني
ابن أبي عاصم
، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث،
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
اذهب إلى رقم
اذهب
١٠٧٧
حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعْيدٍ الْمُزَنِيِّ
قَالَ: «جِئْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ وَنَحْنُ أَرْبَعُ مِائَةِ رَاكِبٍ
١٠٧٨
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: نا فُلَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
قَالَ: «أَدْرَكْتُ مِنْ أَهْلِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا كُلُّهُمْ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠٧٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ
قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: «إِنِّي لَأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النُّعْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَلَى الْمِنْبَرِ
١٠٨٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا «جَاءَهُ نَعْيُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ وَضْعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَبْكِي» ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَاسْتُشْهِدَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ بِنَهَاوَنْدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٠٨١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،
وَعَفَّانُ، قَالَا: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ، وَتَنْزِلَ النُّصْرَةُ
١٠٨٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو نُعَيْمٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي،
ذَكَرَ قِصَّةَ نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حِينَ رَأَى كَثْرَتَهُمْ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فَشَلًا، إِنَّ عَدُوَّنَا يُتْرَكُوا أَنْ يَنَامُوا فَلَا يُعْجَلُوا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الْأَمْرَ إِلَيَّ لَقَدْ أَعْجَلْتُهُمْ بَعْدُ، قَالَ: وَكَانَ النُّعْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا بَكَّاءً، قَالَ: فَقَالَ لِلْمُغِيرَةِ: لَقَدْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُشْهِدُكَ أَمْثَالَهَا فَلَا يُخْزِيكَ وَلَا يُعْرِي مَوْقِفَكَ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُنَاجِزَهُمْ بَعْدُ إِلَّا أَنِّي شَهِدْتُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ، وَتَهُبُّ الرِّياحُ، وَيَطِيبَ الْقِتَالُ
١٠٨٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْدِيُّ، نا شُفِّينُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ بَعَثَ جَيْشًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ عَلْقَمَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ الْهَيْصَمِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ
١٠٨٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالًا ـ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَازِنٍ ـ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ فِي جَرَّةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَأَخَذَ الْجَرَّةَ فَكَسَرَهَا
١٠٨٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
قَالَ: عَجِلَ شَيْخٌ فَلَطَمَ خَادِمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «عَجَزَ عَلَيْكَ إِلَّا حُرُّ وَجْهِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقَرِّنٍ مَا لَنَا خَادِمٌ إِلَّا وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَصْغَرُنَا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهَا
١٠٨٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ
قَالَ: لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا ثُمَّ هَرَبْتُ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ الظُّهْرِ جِئْتُ وَأَبِي فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ لِلْمَوْلَى: امْتَثِلْ، قَالَ: فَعَفَا، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قَالَ: كُنَّا وَلَدَ مُقَرِّنٍ سَبْعَةً لَنَا خَادِمٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مُرْهُمْ فَلْيُعْتِقُوهَا» ، فَقِيلَ: لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غَيْرَهَا، قَالَ: «فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا خَلُّوا عَنْهَا
١٠٨٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
١٠٨٨
حَدَّثَنَي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْهُجَيْمِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " مِنَ الْبَكَّائِينَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: ٩٢] الْآيَةَ
١٠٨٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ بَعْضِ الدَّهَاقِينَ، فَصَنَعُوا لَهُ طَعَامًا، فَجَعَلَ يَأْكُلُ، فَسَقَطَ لُقْمَةٌ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنْ أَذًى، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَا كَانَ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مَا يَكْفِيهِ حَتَّى يَأْخُذَ هَذِهِ اللُّقْمَةِ مِنَ الْأَرْضِ فَيَأْكُلَهَا؟ فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَلْتَفِتُ إِلَى كَلَامِ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا سَقَطَ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا
١٠٩٠
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، نا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٢] قَالَ: نَزَلَتْ فِي مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ: " زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتَهَا خَطَبَهَا، فَقُلْتُ: زَوَّجْتُكَ، وَفَرَشْتُكَ، وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا فَلَا وَاللَّهِ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ
١٠٩١
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ،
وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
١٠٩٢
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ أَبُو أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ
قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَمِيرًا إِمْرَةَ مُعَاوِيَةَ، فَقَدِمَ غُلَامٌ سَفِيهٌ حَدَثُ السِّنِّ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ سَفْكًا شَدِيدًا وَفِينَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُونَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَارَهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ : انْتَهِ عَمَّا أَرَاكَ تَصْنَعُ، فَإِنَّ شَرَّ الرُّعَاةِ الْحُطَمَةُ، فَقَالَ: وَمَا أَنْتَ إِلَّا مِنْ حُثَالَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَهَلْ كَانَتْ فِيهِمْ حُثَالَةٌ لَا أُمَّ لَكَ؟ كَانُوا أَهْلَ بُيُوتَاتٍ وَشَرَفٍ مِمَّنْ كَانُوا مِنْهُ , أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَبِيتُ إِمَامٌ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ لَيْلَةَ سَوْدٍ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَجَلَسَ فِيهِ وَنَحْنُ قَعُودٌ حَوْلَهُ، وَنَحْنُ نَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ مَا قَدْ لَقِيَ مِنْهُ، فَقُلْنَا: يَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ يَا أَبَا زِيَادٍ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِكَلَامِ هَذَا السَّفِيهِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي خَفِيٌّ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَقُومَ عَلَانِيَةً، فَوَدِدْتُ أَنَّ دَارَهُ وَسِعَتْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَاجْتَمَعُوا فِيهَا حَتَّى يَسْمَعُوا مَقَالَتِي وَمَقَالَتَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ وَأَنَا آخِذٌ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَنْ تُؤْذِيَهُ إِذْ قَالَ: «إِنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُفْنِيهَا لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هُبَابِهَا وَعُيُونِهَا إِذَا نَفَرَتْ وَصَلَّوْا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، فَإِنَّهَا أَقْرَبُ مِنَ الرَّحْمَةِ» ، قَالَ: ثُمَّ تَفَرَّقْنَا فَلَمْ يَلْبَثِ الشَّيْخُ أَنْ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَعَادَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَقَالَ: أَتَعْهَدُ شَيْئًا نَفْعَلُ فِيهِ الَّذِي تُحِبُّ؟ قَالَ: أَفَاعِلٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُصَلِّيَ عَلَيَّ، وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِي، وَخَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ بَقِيَّةِ أَصْحَابِي، فَيَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَلُونَ ذَلِكَ مِنِّي، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ زِيَادٍ رَجُلًا جَبَانًا، وَكَانَ يَرْكَبُ كُلَّ غَدَاةٍ، فَرَكِبَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَرَأَى النَّاسَ فِي السِّكَكِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ قَالُوا: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَقَفَ حَتَّى مَرَّ بِسَرِيرِهِ فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ سَأَلَنَا أَمْرًا فَأَعْطَيْنَاهُ لَسِرْنَا مَعَهُ حَتَّى نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وَنَقُومَ عَلَى قَبْرِهِ
١٠٩٣
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ الْأُبُلِّيُّ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، نا الْحَسَنُ،
أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ شَرَّ الرُّعَاةِ الْحُطَمَةُ» ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
١٠٩٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجًا مِنْ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ يَجِدُ شَيْئًا إِلَى أَنْ يَسْأَلَهُ
١٠٩٥
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا حَشْرَجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ أَبُو صَخْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو:
أَصَابَنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي جَبْهَتِي، فَلَمَّا سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى وَجْهِي وَصَدْرِي تَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِي وَصَدْرِي إِلَى ثَنْدُوَتِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَا لِي
١٠٩٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا هِلَالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ
قَالَ: إِنِّي يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ، فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَتَخَلَّلْتُ الرِّكَابَ حَتَّى أَقُومَ عِنْدَ رِكَابِ بَغْلَتِهِ فَضَرَبَ بِيَدِي كِلْتَيْهِمَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ السَّاقَ حَتَّى بَلَغَ الْقَدَمَ، ثُمَّ أَدْخلَ يَدِي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ، فَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَأَجِدُ السَّاعَةَ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى كَفَّيَّ
١٠٩٧
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا هِلَالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ وَالِدَتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ
١٠٩٨
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ
١٠٩٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ «سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَلَبَ وَصَرَّ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
١١٠٠
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ أَوْ قَالَ: ارْحَمُ الشَّاةَ إِذَا ذَبَحْتُهَا، قَالَ: «إِنَّ الشَّاةَ إِذَا رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ رَبُّكَ» ، مَرَّتَيْنِ
١١٠١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ
١١٠٢
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ
كَانَ مِنَ الْأُبُلَّةِ، نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَمٍّ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّقُوبُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الرَّقُوبَ الَّذِي يَمُوتَ وَيَدَعُ وَلَدًا كَثِيرًا، فَذَلِكَ الرَّقُوبُ» ، قَالَ: «فَمَا تَدعُونَ الشَّدِيدَ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: الشَّدِيدُ الْبَطْشِ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي إِذَا امْتَلَأَ غَيْظًا مَلَكَ نَفْسَهُ، فَذَاكَ الشَّدِيدُ» ، قَالَ: «فَمَا الْفَقِيرُ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ، وَلَا قَدْرَ لَهُ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الْفَقِيرَ الَّذِي يَمُوتُ وَيَدَعُ مَالًا كَثِيرًا وَلَمْ يُقَدِّمْ شَيْئًا
١١٠٣
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ مَا أُرِيدُ، قَالَ: فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، فَدُرْتُ حَتَّى قُمْتُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ عَلَى غَضْنِ كَتِفِهِ، وَحَوْلَهُ خِيلَانٌ أَمْثَالُ الثَّآلِيلِ مِثْلُ جَمْعِ الْكَفِّ، ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَلَكَ» ، قَالُوا: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: وَلَكُمْ
١١٠٤
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ: ثَرِيدًا، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَلَكَ» ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَغْفَرَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكَ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ " {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: ١٩] " ، قَالَ: ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى كُنْتُ خَلْفَهُ فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَغْفِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى مُجَمَّعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ
١١٠٥
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَ قَالَ: «السَّمْتُ الْحَسَنُ، وَالتُّؤَدَةُ، وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
١١٠٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ
١١٠٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى شَيْبَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَأَى نَاسًا يَبِيعُونَ الْمَاءَ
فَقَالَ: «لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُبَاعَ
١١٠٨
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ مُوسَى حَدَّثَهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَلَا يُمَسَّ رَأْسُهُ بِدَمٍ
١١٠٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى شَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبَى حَازِمٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «جِئْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ وَنَحْنُ أَرْبَعُ مِائَةِ رَاكِبٍ
١١١٠
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ الطَّعَامَ وَنَحْنُ أَرْبَعُ مِائَةٍ، أَوْ قَالَ: أَرْبَعُونَ ـ شَكَّ إِسْمَاعِيلُ ـ فَقَالَ: «يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هِيَ إِلَّا آصُعٌ "، قَالَ: «اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عُلَيَّةَ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ، فَإِذَا شَبيِهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: خُذُوا، فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مَا أَرَادَ، فَالْتَفَتُ إِلَى التَّمْرِ وَإِنِّي مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ وَكَأَنَّمَا لَمْ نَرْزُأْهُ تَمْرَةً
١١١١
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَنَا خَاصٌّ أَمْ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَنَا؟ قَالَ: «بَلْ لَنَا خَاصٌّ» ، يَعْنِي: فَسْخَ الْحَجِّ فِي الْعُمْرَةِ، يَعْنِي إِذَا أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا فَدَخَلَ مَكَّةَ فَسَخَهُ فَجَعَلَهُ عُمْرَةً
١١١٢
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَزِيدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصِنَ، فَقَالَ: «اجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا» ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: «فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ
١١١٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَزِيدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ خَصْمُهُ ـ وَكَانَ أَفْقَهْ مِنْهُ ـ: اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأْذَنْ لِي حَتَّى أَقَولَهُ، قَالَ: «قُلْ» ، قَالَ: فَإِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، وَسَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَعَلَى امْرَأَتِهِ الرَّجْمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَّنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا الْمِائَةُ وَالشَّاةُ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبٌ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزِيدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمَةِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا قَطَعُوا بِهِ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَهِمَ فِي شِبْلٍ
١١١٤
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْأَوْسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا بِضَفِيرٍ» ، وَالضَّفِيرُ: حَبْلٌ مِنْ شَعْرٍ
١١١٥
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَالِكٍ الْأَسَدِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ» ، مِثْلَهُ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ ذَكَرْنَا اخْتِلَافَهُ فِي كِتَابِ أَوْهَامِ الْحَدِيثِ
١١١٦
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنَ الشَّعْرِ حِكْمَةٌ»
١١١٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ مِلْحَانَ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: هَا خَضِرَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا لَبَّيْكَ، نَحْنُ أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ، اخْرُجُوا بِنَا إِلَى خَضِرَةَ» ، قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْهَا فَمَا سُلَّ فِيهَا سَيْفٌ
١١١٨
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
١١١٩
حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْجَارِيُّ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا» ، يُرِيدُ فَسْخَ الْحَجِّ بِالْعُمْرَةِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَهُمْ يُضَعِّفُونَ كَثِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَا يَعْبَؤُونَ بِحَدِيثِهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَقَدْ حَدَّثَنِي الْحِزَامِيُّ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا فَقَالَ: هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، يُرِيدُ: حَدِيثَ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الثِّقَاتِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمُوصِلِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرُوا مِنْ أَمْرِ كَثِيرٍ جَرْحًا
١١٢٠
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السُّاَمِيُّ، نا مَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ الْهُنَائِيُّ، نا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ،
قَالَ: كُنْتُ بِوَاسِطَ الْقَصَبِ فِي مَنْزِلِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ وَفِينَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ وَنَاسٌ، فَجَاءَ إِذْنُ الْقَوْمِ، فَقَالَ: إِنَّ قَاتَلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَابِ، قَالَ: فَكَرِهَ بَعْضٌ، وَقَالَ بَعْضٌ: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ، فَإِذَا شَيْخٌ طُوَالٌ يَجُرُّ مُقَطَّعَاتٍ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَأَنْفَعُ أَهْلِي، وَأَرُدُّ عَلَيْهِمُ الْغَنَمَ
١١٢١
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا حَفْصٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَادِيَةِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ شِدَادٌ، وَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُو أَهْلِ الْبَوَادِي الَّذِينَ لَا يَنْدُونَ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ شَيْئًا
١١٢٢
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ الْيَمَامِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ،
وَسَعِيدٍ، ابْنِي عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ فِيهِ
١١٢٣
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ، فَقَالَ: «قَوْمٌ قَتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ مِنَ النَّارِ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَنَعَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ
١١٢٤
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا جُرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَحَقَرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ ازْدَادَهُ مِمَّا يَرَى مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ» ، قَالَ ابْنُ أَبَى عَاصِمٍ: ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١١٢٥
وَرَوَاهُ بُجَيْرٌ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ
١١٢٧
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْأَغَرِّ،
أَغَرِّ مُزَيْنَةَ، وَيُونُسَ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ» ، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ النَّرْسِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُغَانُ عَلَى قَلْبِي» ، فَلَمْ يُفَسِّرْهُ لِي، قَالَ: وَسَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ فَلَمْ يُفَسِّرْهُ لِي
السابقة
الصفحة ٢٢ من ٦٨
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات