الآحاد والمثاني ١١١٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ الطَّعَامَ وَنَحْنُ أَرْبَعُ مِائَةٍ، أَوْ قَالَ: أَرْبَعُونَ ـ شَكَّ إِسْمَاعِيلُ ـ فَقَالَ: «يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هِيَ إِلَّا آصُعٌ "، قَالَ: «اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عُلَيَّةَ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ، فَإِذَا شَبيِهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: خُذُوا، فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مَا أَرَادَ، فَالْتَفَتُ إِلَى التَّمْرِ وَإِنِّي مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ وَكَأَنَّمَا لَمْ نَرْزُأْهُ تَمْرَةً»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: قيس بن أبي حازم ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١١١٠