Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

al-Ahad wa al-Mathani

Ibn Abi Asim · d. 287 AH · 3,356 hadith · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. 1077
  2. 1078
  3. 1079
  4. 1080
  5. 1081
  6. 1082
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو نُعَيْمٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، ذَكَرَ قِصَّةَ نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حِينَ رَأَى كَثْرَتَهُمْ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فَشَلًا، إِنَّ عَدُوَّنَا يُتْرَكُوا أَنْ يَنَامُوا فَلَا يُعْجَلُوا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الْأَمْرَ إِلَيَّ لَقَدْ أَعْجَلْتُهُمْ بَعْدُ، قَالَ: وَكَانَ النُّعْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا بَكَّاءً، قَالَ: فَقَالَ لِلْمُغِيرَةِ: لَقَدْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُشْهِدُكَ أَمْثَالَهَا فَلَا يُخْزِيكَ وَلَا يُعْرِي مَوْقِفَكَ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُنَاجِزَهُمْ بَعْدُ إِلَّا أَنِّي شَهِدْتُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ، وَتَهُبُّ الرِّياحُ، وَيَطِيبَ الْقِتَالُ
  7. 1083
  8. 1084
  9. 1085
  10. 1086
  11. 1087
  12. 1088
  13. 1089
  14. 1090
    حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، نا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٢] قَالَ: نَزَلَتْ فِي مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ: " زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتَهَا خَطَبَهَا، فَقُلْتُ: زَوَّجْتُكَ، وَفَرَشْتُكَ، وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا فَلَا وَاللَّهِ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ
  15. 1091
  16. 1092
    حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ أَبُو أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَمِيرًا إِمْرَةَ مُعَاوِيَةَ، فَقَدِمَ غُلَامٌ سَفِيهٌ حَدَثُ السِّنِّ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ سَفْكًا شَدِيدًا وَفِينَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُونَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَارَهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ : انْتَهِ عَمَّا أَرَاكَ تَصْنَعُ، فَإِنَّ شَرَّ الرُّعَاةِ الْحُطَمَةُ، فَقَالَ: وَمَا أَنْتَ إِلَّا مِنْ حُثَالَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَهَلْ كَانَتْ فِيهِمْ حُثَالَةٌ لَا أُمَّ لَكَ؟ كَانُوا أَهْلَ بُيُوتَاتٍ وَشَرَفٍ مِمَّنْ كَانُوا مِنْهُ , أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَبِيتُ إِمَامٌ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ لَيْلَةَ سَوْدٍ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَجَلَسَ فِيهِ وَنَحْنُ قَعُودٌ حَوْلَهُ، وَنَحْنُ نَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ مَا قَدْ لَقِيَ مِنْهُ، فَقُلْنَا: يَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ يَا أَبَا زِيَادٍ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِكَلَامِ هَذَا السَّفِيهِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي خَفِيٌّ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَقُومَ عَلَانِيَةً، فَوَدِدْتُ أَنَّ دَارَهُ وَسِعَتْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَاجْتَمَعُوا فِيهَا حَتَّى يَسْمَعُوا مَقَالَتِي وَمَقَالَتَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ وَأَنَا آخِذٌ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَنْ تُؤْذِيَهُ إِذْ قَالَ: «إِنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُفْنِيهَا لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هُبَابِهَا وَعُيُونِهَا إِذَا نَفَرَتْ وَصَلَّوْا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، فَإِنَّهَا أَقْرَبُ مِنَ الرَّحْمَةِ» ، قَالَ: ثُمَّ تَفَرَّقْنَا فَلَمْ يَلْبَثِ الشَّيْخُ أَنْ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَعَادَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَقَالَ: أَتَعْهَدُ شَيْئًا نَفْعَلُ فِيهِ الَّذِي تُحِبُّ؟ قَالَ: أَفَاعِلٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُصَلِّيَ عَلَيَّ، وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِي، وَخَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ بَقِيَّةِ أَصْحَابِي، فَيَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَلُونَ ذَلِكَ مِنِّي، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ زِيَادٍ رَجُلًا جَبَانًا، وَكَانَ يَرْكَبُ كُلَّ غَدَاةٍ، فَرَكِبَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَرَأَى النَّاسَ فِي السِّكَكِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ قَالُوا: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَقَفَ حَتَّى مَرَّ بِسَرِيرِهِ فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ سَأَلَنَا أَمْرًا فَأَعْطَيْنَاهُ لَسِرْنَا مَعَهُ حَتَّى نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وَنَقُومَ عَلَى قَبْرِهِ
  17. 1093
  18. 1094
  19. 1095
  20. 1096
  21. 1097
  22. 1098
  23. 1099
  24. 1100
  25. 1101
  26. 1102
    حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ كَانَ مِنَ الْأُبُلَّةِ، نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَمٍّ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّقُوبُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الرَّقُوبَ الَّذِي يَمُوتَ وَيَدَعُ وَلَدًا كَثِيرًا، فَذَلِكَ الرَّقُوبُ» ، قَالَ: «فَمَا تَدعُونَ الشَّدِيدَ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: الشَّدِيدُ الْبَطْشِ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي إِذَا امْتَلَأَ غَيْظًا مَلَكَ نَفْسَهُ، فَذَاكَ الشَّدِيدُ» ، قَالَ: «فَمَا الْفَقِيرُ فِيكُمْ؟» ، قَالُوا: الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ، وَلَا قَدْرَ لَهُ، قَالَ: «لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الْفَقِيرَ الَّذِي يَمُوتُ وَيَدَعُ مَالًا كَثِيرًا وَلَمْ يُقَدِّمْ شَيْئًا
  27. 1103
  28. 1104
  29. 1105
  30. 1106
  31. 1107
  32. 1108
  33. 1109
  34. 1110
    حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ الطَّعَامَ وَنَحْنُ أَرْبَعُ مِائَةٍ، أَوْ قَالَ: أَرْبَعُونَ ـ شَكَّ إِسْمَاعِيلُ ـ فَقَالَ: «يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هِيَ إِلَّا آصُعٌ "، قَالَ: «اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ» ، قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عُلَيَّةَ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ، فَإِذَا شَبيِهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: خُذُوا، فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مَا أَرَادَ، فَالْتَفَتُ إِلَى التَّمْرِ وَإِنِّي مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ وَكَأَنَّمَا لَمْ نَرْزُأْهُ تَمْرَةً
  35. 1111
  36. 1112
  37. 1113
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزِيدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ خَصْمُهُ ـ وَكَانَ أَفْقَهْ مِنْهُ ـ: اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأْذَنْ لِي حَتَّى أَقَولَهُ، قَالَ: «قُلْ» ، قَالَ: فَإِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، وَسَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَعَلَى امْرَأَتِهِ الرَّجْمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَّنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا الْمِائَةُ وَالشَّاةُ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبٌ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزِيدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمَةِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا قَطَعُوا بِهِ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَهِمَ فِي شِبْلٍ
  38. 1114
  39. 1115
  40. 1116
  41. 1117
  42. 1118
  43. 1119
    حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْجَارِيُّ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا» ، يُرِيدُ فَسْخَ الْحَجِّ بِالْعُمْرَةِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَهُمْ يُضَعِّفُونَ كَثِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَا يَعْبَؤُونَ بِحَدِيثِهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَقَدْ حَدَّثَنِي الْحِزَامِيُّ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا فَقَالَ: هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، يُرِيدُ: حَدِيثَ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الثِّقَاتِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمُوصِلِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرُوا مِنْ أَمْرِ كَثِيرٍ جَرْحًا
  44. 1120
  45. 1121
  46. 1122
  47. 1123
  48. 1124
  49. 1125
  50. 1127