Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

al-Ahad wa al-Mathani

Ibn Abi Asim · d. 287 AH · 3,356 hadith · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. 1027
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَهْدَمَ، عَنْ أَبِيهِ زَهْدَمَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ لِي وَهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا زَهْدَمُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا وَهْبَانُ، إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا، وَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينِ النَّخْلِ» ، فَبَيْنَا أَنَا فِي دَارِي إِذْ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا وَهْبَانُ بْنَ صَيْفِيٍّ، أَلَا تَخْرُجُ؟ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَمَرَنِي أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ ـ شَكَّ يَحْيَى أَيَّ ذَلِكَ قَالَ ـ فَقَالَ: «يَا وَهْبَانُ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ» ، فَوَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
  2. 1028
  3. 1029
    حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ثَنا ابْنُ شِهَابٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ مِائَةَ نَاقَةٍ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةً رَكَبَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنَيَّ أَنِ اسْكُتْ، قُلْتُ: إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلَانٍ يَبْغُونَ ضَالَّةً لَهُمْ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ، وَسَكَتَ، قَالَ: فَمَكَثْتُ قَلِيلًا ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ بَيْتِي فَأَمَرْتُ بِفَرَسٍ فَقِيدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي، أَخْرَجْتُ سِلَاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي، وَأَخَذْتُ سِهَامِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا، ثُمَّ لَبِسْتُ لَأْمَتِي، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي، فَاسْتَقْسَمْتُ فَخَرَجَ سَهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُ، وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ فَآخُذَ الْمِائَةَ، قَالَ: فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِ، قَالَ: فَبَيْنَا فَرَسِي تَشْتَدُّ بِي عَثَرَتْ وَسَقَطْتُ عَنْهَا، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي فَاسْتَقْسَمْتُ، فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتْبَعَهُ فَرَكِبْتُ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ وَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي، وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الْأَرْضِ، وَسَقَطْتُ عَنْهُ، فَاسْتَخْرَجَ يَدَاهُ أَتْبَعَهَا دُخَانٌ مِثْلُ الْغُبَارِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ، فَنَادَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: انْظُرُونِي، فَوَاللَّهِ لَا أُرِيبُكُمْ، وَلَا يَأْتِيَكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ لَهُ مَا تَبْغِي» ، فَقُلْتُ لَهُ: اكْتُبْ لِي كِتَابًا، فَكَتَبَهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ إِلَيَّ، فَسَكَتُّ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ، فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجَ إِلَيْهِ وَمَعَهُ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَهُ لَهُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ، دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَطَفِقُوا يُقَرِّعُونِي بِالرِّمَاحِ وَيَقُولُونَ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، حَتَّى دَنَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرَزَةٍ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ، ادْنُهْ» ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَسُقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي
  4. 1030
  5. 1031
  6. 1032
  7. 1033
  8. 1034
  9. 1035
  10. 1036
  11. 1037
  12. 1038
  13. 1039
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السَّامِيُّ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، نا أَبِي، عَنْ خَالِهِ الْفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ، وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ وَسَمْعَهُ لِمَا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ٩٥] ، {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥] حَتَّى بَلَغَ {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [النساء: ٩٥] " ، قَالَ: فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: مَا ذَنْبُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقُلْتُ لِلْأَعْمَى: إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ يَنْزِلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَبَقِيَ قَائِمًا وَقَالَ: أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: ٩٥]
  14. 1040
  15. 1041
  16. 1042
  17. 1043
  18. 1044
  19. 1045
  20. 1046
  21. 1047
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ: مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةٌ أَضْعَافُهَا، وَسَبْعَةٌ مِائَةُ ضِعْفٍ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرَكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا دَخَلَ النَّارَ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لَا تُضَاعَفُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً لَمْ تُضَاعَفْ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ
  22. 1048
  23. 1049
  24. 1050
  25. 1051
  26. 1052
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أصْبَغَ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ، مَوْلَى عِيَاضٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ وَابِصَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي النَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ: إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ أُحْرِمُ؟» ، فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ، وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ شَهْرٍ أُحْرِمُ؟» ، قَالُوا: هَذَا، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً؟» ، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا، فَقَالَ: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ» ، قَالَ وَابِصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَإِنَّا شَهِدْنَا وَغِبْتُمْ، وَنَحْنُ نُبَلِّغُكُمْ
  27. 1053
  28. 1054
  29. 1055
  30. 1056
  31. 1057
  32. 1058
  33. 1059
  34. 1060
  35. 1061
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَ إِلَى آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ فَمُدَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ - يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ - اللَّهُمَّ أَقِلَّ رِزْقَ فُلَانٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا
  36. 1062
    حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى وَحْدَهُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، وَلَا الذَّرِقَةَ، وَلَا الشَّرَطَ، وَلَا الْهِيمَةَ، وَلَا الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطِ أَمْوَالِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بَشَرِّهِ، وَزَكَّى عَبْدٌ نَفْسَهُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَا تَزْكِيةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ
  37. 1063
  38. 1064
  39. 1065
  40. 1066
  41. 1067
  42. 1068
  43. 1069
  44. 1070
  45. 1071
  46. 1072
  47. 1073
  48. 1074
  49. 1075
  50. 1076