سنن الدارقطني ٢٩٠٣
علي بن عمر الدارقطني
«"أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً، فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ، وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا، فَهِيَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا، فَهُوَ أُسْوَةٌ الْغُرَمَاءِ"»
السند
- علي بن عمر الدارقطني
- نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
- نا خالد بن مرداس
- نا إسماعيل هو ابن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
- دعلج بن أحمد طريق آخر
- نا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني طريق آخر
- نا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
- نا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
- نا موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ثقة فقيه عابد
- عن أبي هريرة صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٩٠٣ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , نا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ , نا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ , ح وَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ , نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدٍ الْخَبَايِرِيُّ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ح وَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلَانِيُّ , نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ , نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَهِيَ لَهُ , وَإِنْ كَانَ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ» . وَقَالَ دَعْلَجٌ: فَإِنْ كَانَ قَضَاهُ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ , وَلَا يَثْبُتُ هَذَا عَنِ الزُّهْرِيِّ مُسْنِدًا وَإِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- سنن الدارقطني رقمه ٢٩٠٣ الصفحة