البيهقي ٩٩٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٩٩٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا هِشامٌ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، عن أبيه أنَّه انطَلَقَ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابِى ولَم أُحرِمْ، فانطَلَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وكُنتُ مَعَ أصحابِى، فجَعَلَ بَعضُهُم (١) يَضحَكُ إلَى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإِذا حِمارُ وحشٍ، فحَمَلتُ عَلَيه فطَعَنتُه فأثبَتُّه (٢) ، فاستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينونِي، فأكَلنا مِنه وخَشِينا أن نُقتَطَعَ (٣) ، يَعنِى، فانطَلَقَتُ أرْفَعُ (٤) فرَسِى، فأطلُبُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فلَقِيتُ رَجُلًا مِن جَوفِ اللَّيلِ مِن غِفارٍ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بالسُّقيا. يَعنِى فلَحِقتُ به، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقْرءونَ عَلَيكَ السَّلامَ ورَحمَةَ اللَّهِ، وقَد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، فانتَظِرْهُم يا رسولَ اللَّهِ. وقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّى أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، ومَعِى مِنه فاضِلَةٌ. فقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلقَومِ: "كُلُوا" . وهُم مُحرِمونَ (٥) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُعاذِ بنِ فَضالَةَ عن هِشامٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن هِشامٍ (٦) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن أبي قتادة ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٩٩٩٨
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد