السنن الكبرى للبيهقي ٩٨٥

أحمد بن الحسين البيهقي

٩٨٥ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عَتابٍ العَبدِيُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو الأحوَصِ محمدُ بنُ الهَيثَمِ القاضِي، حدثنا سَعيدُ بنُ كَثيرِ بنِ عُفَيرٍ ويَحيَى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ قالا: حدثنا الليث بنُ سَعدٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصنَعُ في الجَنابَةِ، أَكانَ يَغتَسِلُ قبلَ أن يَنامَ، أَو يَنامُ قبلَ أن يَغتَسِلَ؟ قالَت: كُلُّ ذَلِكَ قَد كان يَفعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، وربما تَوَضأَ فنامَ. قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً (٣) . رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن الليث (٤) . بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيأتِي ببَعضِ وُضوئه ثم يَنامُ

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد
  4. حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثقة حافظ
  5. حدثنا سعيد بن كثير بن عفير صدوق، عالم بالأنساب وغيرها
  6. يحيى بن عبد الله بن بكير مع من قبله ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
  7. حدثنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  8. عن معاوية بن صالح صدوق له أوهام
  9. عن عبد الله بن أبي قيس ثقة
  10. قال عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع

٩٨٥ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عَتابٍ العَبدِيُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو الأحوَصِ محمدُ بنُ الهَيثَمِ القاضِي، حدثنا سَعيدُ بنُ كَثيرِ بنِ عُفَيرٍ ويَحيَى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ قالا: حدثنا الليث بنُ سَعدٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصنَعُ في الجَنابَةِ، أَكانَ يَغتَسِلُ قبلَ أن يَنامَ، أَو يَنامُ قبلَ أن يَغتَسِلَ؟ قالَت: كُلُّ ذَلِكَ قَد كان يَفعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، وربما تَوَضأَ فنامَ. قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً (٣) . رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن الليث (٤) . بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيأتِي ببَعضِ وُضوئه ثم يَنامُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته