السنن الكبرى للبيهقي ٨٤٧١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟ " "فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
  4. حدثنا إبراهيم بن أبى طالب
  5. حدثنا ابن أبي عمر صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
  6. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  7. عن أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  8. عن عبد الله بن سعيد بن جبير ثقة فاضل
  9. أبوه ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
  10. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٨٤٧١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ ⦗٧٨⦘ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، حدثنا سفيانُ، عن أيّوبَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَ المَدينَةَ فوَجَدَ اليَهودَ صيامًا يَومَ عاشوراءَ، فقالَ لَهُم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ما هَذا اليَومُ الَّذِى تَصومونَهُ؟ " . فقالوا: هَذا يَومٌ عَظيمٌ أنجَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه موسَى وقَومَه، وغَرَّقَ فيه فِرعَونَ وقَومَه، فصامَه موسَى شُكرًا فنَحنُ نَصومُه. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فنَحنُ أحَقُّ وأَولَى بموسَى مِنكُم" . فصامَه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَمَرَ بصيامِهِ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ المَدينِىِّ عن سُفيانَ، ورَواه مسلمٌ عن ابنِ أبي عُمَرَ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٤٧١ الصفحة