الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٥٩١٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٥٩١٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزازُ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«مَن تَوَضّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ، فدَنا وأَنصَتَ واستَمَعَ، غُفِرَ له مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ، وزيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ، وإِن مَسَّ الحَصى فقَد لَغا»

(٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وغَيرِه عن أبي مُعاويَةَ (٣) . وفيه دَليلٌ على أنَّ الوُضوءَ يُجزِئُ مِن غُسلِ الجُمُعَةِ. بابُ استِئذانِ المُحدِثِ الإمامَ قال اللهُ جَلَّ ثناؤُه: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور: ٦٢] قال مُجاهِدٌ: ذاكَ في الغَزوِ والجُمُعَةِ، وإِذنُ الإمامِ أن يُشيرَ بيَدِهِ (٤) . وعن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: في الحَربِ ونَحوِها (٥) . وعن مَكحولٍ قال: هِىَ في الغَزوِ والجُمُعَةِ ولَيسَت بمَنسوخَةٍ (١) . وعن عَطاءٍ قال: رأَيتُهُم يَستأذِنونَ الإمامَ وهو يَخطُبُ، يُشيرُ الرَّجُلُ بيَدِه ويُشيرُ الإمامُ ولا يَتَكَلَّمُ (٢) . وكانَ مالكُ بنُ أَنَسٍ يقولُ: لَيسَ عَلَيه أن يَستأذِنَ الإمامَ يَومَ الجُمُعَةِ إذا أرادَ أن يَخرُجَ (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغدادعلي بن محمد بن عبد ت ٤١٥هـ
أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزازمحمد بن عمرو بن البختري ت ٣٣٩هـ
عن أبي معاويةمحمد بن خازم ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
الأعمشسليمان بن مهران ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
أبي صالحأبو صالح ذكوان (ذكوان) ت ١٠١هـثقة ثبت
أبي هريرةأبو هريرة (عبد الرحمن بن ت ٥٧هـ، صحابيالصحابي الجليل، حافظ الصحابة

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد