السنن الكبرى للبيهقي ٤١٦٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"على بَرَكَةِ اللَّهِ" "لَعَلَّكِ نُفِستِ؟ " ". فكانَت لا تَطهَّرُ مِن حَيضَتِها إلا جَعَلَت فى طَهورِها مِلحًا، وأَوصَت به أن يُجعَلَ فى غُسلِها حينَ ماتَت.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
  5. عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  6. حدثني سليمان بن سحيم صدوق
  7. عن أمية بنت أبى الصلت لا يعرف حالها
النص كما طُبع

٤١٦٦ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ، حدَّثَنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حدَّثَنى سليمانُ بنُ سُحَيمٍ، عن أُمَيَّةَ بنتِ أبى الصَّلتِ - قال الشيخُ: كَذا فى كِتابِى، وقالَ غَيرُه: آمِنَةُ بنتُ أبى الصَّلتِ. وهو الصَّوابُ- عن امرأةٍ مِن بنى غِفارٍ قالَت: جِئتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى نِسوَةٍ مِن بنى غِفارٍ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ فى وجهِكَ هذا إلى خَيبَرَ، فنُداوِىَ الجَرحَى، ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "على بَرَكَةِ اللَّهِ" . فخَرَجنا معه وكُنتُ جاريَةً حَدَثَةً، فأَردَفَنِى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَقيبَةَ رَحلِه (٣) ، فنَزَلَ إلى الصُّبحِ ونَزَلتُ، فإِذا على الحَقيبَةِ دَمٌ مِنِّى، وذَلِكَ أوَّلُ حَيضَةٍ حِضتُها، فتَقَبَّضتُ إلى الناقَةِ واستحيَيتُ، فلَمّا رأى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ما بى، ورأى بىَ الدَّمَ قال: "لَعَلَّكِ نُفِستِ؟ " . فقُلتُ: نَعَم. قال: "فأصلِحِى مِن ⦗٦٢⦘ نَفسِكِ، وخُذِى إناءً مِن ماء فاطرَحِى فيه مِلحًا، فاغسِلِى ما أصابَ الحَقيبَةَ واغتَسِلِى، ثم عودِى لِمَركَبِكِ ". فكانَت لا تَطهَّرُ مِن حَيضَتِها إلا جَعَلَت فى طَهورِها مِلحًا، وأَوصَت به أن يُجعَلَ فى غُسلِها حينَ ماتَت.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أبو بكر البيهقي

    «وهو الصَّوابُ- عن امرأةٍ مِن بنى غِفارٍ قالَت: جِئتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى نِسوَةٍ مِن بنى غِفارٍ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ فى وجهِكَ هذا إلى خَيبَرَ، فنُداوِىَ الجَرحَى، ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا»

    على الحديثت التركي، ط هجر ٤١٦٦ص 61 https://shamela.ws/book/148486/2535

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤١٦٦ الصفحة