السنن الكبرى للبيهقي ٤٠١١
أحمد بن الحسين البيهقي
«". فعَجِلَ أُبَىٌّ فى صَلاتِه، ثم جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: " " الآيَة. قال أُبَىٌّ: جَرمَ (١) يا رسولَ اللَّهِ لا تَدعونِى إلا أجَبتُكَ وإِن كُنتُ مُصَلّيًا. قال: " ". فقالَ أُبَىٌّ: نَعَم يا رسولَ اللَّهِ. قال: " ". والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَمشِى يُريدُ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فلَمّا بَلَغَ البابَ ليَخرُجَ قال له أُبَىٌّ (٢) : السّورَةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ فوَقَفَ فقالَ: " ". فقَرأَ أُبَىٌّ " " فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه
- أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى
- حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ثقة عارف
- أخبرنا خالد بن مخلد صدوق يتشيع، وله أفراد.
- حدثنا محمد بن جعفر يعنى ابن أبى كثير المدنى ثقة
- حدثني العلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم
- أبوه ثقة ثبت عالم
- عن أبي هريرة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٠١١ - وأَخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ مَحمِشٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو عثمانَ عمرُو بنُ عبدِ اللَّه البَصرِىُّ، حدَّثَنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ، حدَّثَنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ يَعنِى ابنَ أبى كَثيرٍ المَدَنِىَّ قال: حدَّثَنى العَلاءُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: مَرَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على أُبَىِّ بنِ كَعبٍ وهو قائمٌ يُصَلِّى، فصَرَخَ به فقالَ: "تَعالَ يا أُبَىُّ ". فعَجِلَ أُبَىٌّ فى صَلاتِه، ثم جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: " ما مَنَعَكَ يا أُبَىُّ أن تُجيبَنِى إذ دَعَوتُكَ؟ ألَيسَ اللَّهُ تعالَى يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا ⦗٦١١⦘ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}؟ [الأنفال: ٢٤] " الآيَة. قال أُبَىٌّ: جَرمَ (١) يا رسولَ اللَّهِ لا تَدعونِى إلا أجَبتُكَ وإِن كُنتُ مُصَلّيًا. قال: " تُحِبُّ أن أُعَلِّمَكَ سورَةً لم يَنزِلْ فى التَّوارَةِ ولا فى الإِنجيلِ ولا فى الزَّبورِ ولا فى الفُرقانِ مِثلُها؟ ". فقالَ أُبَىٌّ: نَعَم يا رسولَ اللَّهِ. قال: " لا تَخرُجُ مِن بابِ المَسجِدِ حَتَّى تَعَلَّمَها ". والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَمشِى يُريدُ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فلَمّا بَلَغَ البابَ ليَخرُجَ قال له أُبَىٌّ (٢) : السّورَةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ فوَقَفَ فقالَ: " نَعَم، كَيفَ تَقرأُ فى صَلاتِكَ؟ ". فقَرأَ أُبَىٌّ " أُمَّ القُرآنِ " فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: " والَّذِى نَفسِى بيَدِه ما أُنزِلَ فى التَّوراةِ ولا فى الإِنجيلِ ولا فى الزَّبورِ ولا فى الفُرقانِ مِثلُها، وإِنَّها لَهِىَ السَّبعُ المَثانِى الذى آتانِى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ " (٣) . ورواه عبدُ الحَميدِ بنُ جَعفَرٍ عن العَلاءِ عن أبيه عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- عن أُبَىِّ بنِ كَعبٍ بمَعناه فى قِصَّةِ "الفاتِحَةِ" دونَ قِصَّةِ الإِجابَةِ (٤) ، ورواه جَهضَمُ ابنُ عبدِ اللَّهِ عن العَلاءِ عن أبيه عن أبى هريرةَ (٥) ، وخالَفَهُم مالِكُ بنُ أنَسٍ فرواه عن العَلاءِ عن أبى سعيدٍ مَولَى عامِرِ بنِ كُرَيزٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لأُبَىِّ ابنِ كَعبٍ. فذكَره مُرسَلًا (٦) ، ورواه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ ⦗٦١٢⦘ أبى بكرٍ عن أبى الزِّنادِ عن الأعرَجِ عن أبى هُرَيرَةَ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠١١ الصفحة