الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٥٧٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٥٧٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدَّثَنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدَّثَنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ وعَلقَمَةَ قالا: أتَينا عبدَ اللَّهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ في دارِه قالَ: صَلَّى هَؤُلاءِ خَلفَكُم؟ قُلنا: لا. فقال: قوموا فصَلُّوا. فلَم يأْمُرْنا بأَذانٍ ولا إقامَةٍ، فذَهَبنا لِنَقومَ خَلفَه، فأَخَذَ بأَيدينا فجَعَلَ أحَدَنا عن يَمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، فلَمّا رَكَعنا وضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، فضَرَبَ أيديَنا وطَبَّقَ كَفَّيه، ثم أدخَلَهُما بَينَ فخِذَيه، فلَمَّا صَلَّينا قالَ: إنَّه سَيَكونُ عَلَيكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ المَوتَى - يَعنِى آخِرَ الوَقتِ - فإِذا رأَيتُموهُم قَد فعَلوا ذَلِكَ فصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهُم سُبْحَةً، وإِذا كُنتُم ثَلاثَةً فصَلُّوا جَميعًا، وإِذا كُنتُم أكثَرَ مِن ذَلِكَ فليَتَقَدَّمْكُم أحَدُكُم، فإِذا رَكَعَ أحَدُكُم فليَفرِشْ ذِراعَيه على فخِذَيهِ. ثم طَبَّقَ (١) بَينَ كَفَّيه، وأَرانا قالَ: كأَنِّى أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قالَ أبو مُعاويَةَ: هذا قَد تُرِكَ (٢) . رواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبي كُرَيبٍ عن أبي مُعاويَةَ (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانيعبد الله بن يوسف بن ت ٤٠٩هـ
أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابىأحمد بن محمد بن زياد
حدثنا سعدان بن نصرسعدان بن نصر بن منصور ت ٢٦٥هـ
عن أبي معاويةمحمد بن خازم ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
الأعمشسليمان بن مهران ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
إبراهيمإبراهيم بن يزيد النخعي (إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
الأسودالأسود بن يزيد بن قيس ت ٧٥هـمخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
علقمةعلقمة بن قيس النخعي (علقمة ثقة ثبت فقيه عابد

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد