السنن الكبرى للبيهقي ٢٣٩٤
أحمد بن الحسين البيهقي
٢٣٩٤ - أخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحسنِ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ هو الأصَمُّ، أخبرنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن ⦗٣٩١⦘ رَبيعَةَ بنِ عثمانَ، عن صالِحِ بنِ أبي صالِحٍ، أنَّه سمِع أبا هريرةَ وهو يَؤُمُّ النّاسَ رافِعًا صَوتَه: رَبَّنا إنّا نَعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. في المَكتوبَةِ إذا فرَغَ مِن أُمِّ القُرآنِ (١) . زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه: قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: وكانَ ابنُ عمرَ يَتَعَوَّذُ في نَفسِه، وأَيَّهُما فعَلَ الرَّجُلُ أجزأَه، وكانَ بَعضُهُم يَتَعَوَّذُ حينَ يَفتَتِحُ قبلَ أُمِّ القُرآنِ، وبِذَلِكَ أقولُ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: والأحاديثُ في البابِ قَبلَه تَدُلُّ على أنَّه يَتَعَوَّذُ قبلَ القراءةِ. قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: ويَقولُه في أوَّلِ رَكعَةٍ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: وبِه قال الحسنُ وعَطاءٌ وإِبراهيمُ النَّخَعِيُّ. قال الشافعيُّ: وقَد قيلَ: إن قالَه حينَ يَفتَتِحُ كُلَّ رَكعَةٍ قبلَ أُمِّ القُرآنِ فحسنٌ (٢) قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: ويُحكَى عن ابنِ سيرينَ أنَّه كان يَستَعيذُ في كُلِّ رَكعَةٍ (٣) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق
- أبو سعيد ابن أبي عمرو مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم
- أخبرنا الربيع بن سليمان ثقة
- أخبرنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
- أخبرنا إبراهيم بن محمد متروك
- عن صالح بن أبي صالح ضعيف
- سمع أبا هريرة صحابي
النص كما طُبع
٢٣٩٤ - أخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحسنِ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ هو الأصَمُّ، أخبرنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن ⦗٣٩١⦘ رَبيعَةَ بنِ عثمانَ، عن صالِحِ بنِ أبي صالِحٍ، أنَّه سمِع أبا هريرةَ وهو يَؤُمُّ النّاسَ رافِعًا صَوتَه: رَبَّنا إنّا نَعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. في المَكتوبَةِ إذا فرَغَ مِن أُمِّ القُرآنِ (١) . زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه: قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: وكانَ ابنُ عمرَ يَتَعَوَّذُ في نَفسِه، وأَيَّهُما فعَلَ الرَّجُلُ أجزأَه، وكانَ بَعضُهُم يَتَعَوَّذُ حينَ يَفتَتِحُ قبلَ أُمِّ القُرآنِ، وبِذَلِكَ أقولُ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: والأحاديثُ في البابِ قَبلَه تَدُلُّ على أنَّه يَتَعَوَّذُ قبلَ القراءةِ. قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: ويَقولُه في أوَّلِ رَكعَةٍ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: وبِه قال الحسنُ وعَطاءٌ وإِبراهيمُ النَّخَعِيُّ. قال الشافعيُّ: وقَد قيلَ: إن قالَه حينَ يَفتَتِحُ كُلَّ رَكعَةٍ قبلَ أُمِّ القُرآنِ فحسنٌ (٢) قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: ويُحكَى عن ابنِ سيرينَ أنَّه كان يَستَعيذُ في كُلِّ رَكعَةٍ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٣٩٤ الصفحة