الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٤٢٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٤٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا عمرٌو يَعنِى ابنَ حَمّادٍ القَنّادَ، حدثنا أسباطٌ، عن سِماكٍ، عن الحَسَنِ البَصرِىِّ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، أنَّه ماتَ رَجُلٌ وتَرَكَ سِتَّةَ رِجالٍ فأعتَقَهُم عِندَ مَوتِه، فجاءَ ورَثَتُه فذَكَروا ذَلِكَ لَرسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ:

«لَو عَلِمنا ما صَلَّينا عَلَيه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمران بن حصين

وقالَ: "ادعُهُم لِى" . فدَعاهُم فأقرَعَ بَينَهُم، فأعتَقَ اثنَينِ ورَدَّ أربَعَةً فى الرِّقِّ (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو عبد الله الحافظأبو عبد الله محمد بن
حدثنا أبو العباس هو الأصممحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٦هـ
حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ت ٢٧٩هـثقة، عارف بالحديث
حدثنا عمرو يعنى ابن حماد القنادعمرو بن حماد بن طلحة ت ٢٢٢هـصدوق رمي بالرفض
حدثنا أسباطأسباط بن نصر صدوق كثير الخطأ يغرب
عن سماكسماك بن حرب (سماك بن ت ١٢٣هـصدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
عن الحسن البصرىالحسن بن أبي الحسن (الحسن ت ١١٠هـثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
عن عمران بن حصينعمران بن حصين الخزاعي (عمران أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
أنهرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ