السنن الكبرى للبيهقي ١٨٥٨٤

أحمد بن الحسين البيهقي

««مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
  3. أخبرني أبو النضر الفقيه
  4. حدثنا صالح بن محمد الرازي مع من قبله
  5. حدثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
  6. حدثنا شعبة بن الحجاج ثقة حافظ, متقن
  7. عن عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  8. عن أبي وائل ثقة
  9. عن أبي موسى الأشعري صحابي
النص كما طُبع

١٨٥٨٤ - أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو النَّضرِ الفَقيهُ، حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدارميُّ وصالِحُ بن محمدٍ الرّازِيُّ قالا: حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا شُعبَةُ بن الحَجّاج، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي وائلٍ، عن أبي موسَى الأشعَرِيِّ قال: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ لِلمَغنَم، والرَّجُلُ يُقاتِلُ لِلذِّكر، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُعرَفَ، فمَن في سَبيلِ اللهِ؟ فقالَ: "مَن قاتَلَ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُليا فهو في سبيلِ اللهِ" (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ (٣) ، وأَخرَجَه هو ومُسلِمٌ مِن حَديثِ غُندَرٍ عن شُعبَةَ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٥٨٤ الصفحة